آخر الأخبار

إخراج "جفش"من المشهد بين ضرورات الحل الثوري والسياسي!! - جلسة حرة - ح 127

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
02/11/2016

تويتر: 
JalsaHurra@
HaniMalazi@

الضيوف:
د.عبد العزيز ديوب باحث وأكاديمي - دبي 
سميرة المسالمة كاتبة وإعلامية - اسطنبول 
أحمد الحريري الناطق باسم فرقة صلاح الدين في الجيش الحر - إربد 

بعد تجربة "جبهة النصرة" مع الأهالي في بعض مناطق تمركزها  في ريف إدلب شمالا وطريقتها في التعاطي معهم وإدارة شؤونهم، والاحتجاجات التي رافقت ذلك.  تطل مناطق في ريف درعا جنوباً هذه المرة مكررة ذات المشهد رغم اختلاف التسمية من جبهة النصرة إلى جبهة فتح الشام.  

ما هي خيارات فصائل الجيش الحر مع النصرة والتعامل معها؟ 
تنسق ..أم تهادن..أم تشتبك ...وإلى متى؟ ولماذا؟ 
هل وإلى أي حد يمكن تحويل أنصار النصرة من فكر متشدد وولاء خارجي إيديولوجي إلى فكر وطني وولاء وطني؟
ما غايات أجانب هذا التنظيم  ومآلات مشروعهم في أرض الشام؟ 
أي آثار تنتظر المكون الأكبر من الشعب السوري، إن ارتبط مصيره بالتطرف؟ 
وأي مستقبل ينتظر السوريين إن ارتبط تمثيلهم بأفكار الفكر المتطرف؟ 
وبالتوازي كيف يستثمر نظام الأسد وحلفاؤه هذا التباعد الفكري بين الثوري الوطني و الإيديولوجي المتطرف؟ 
وكيف سعى النظام قبل قيام الثورة لتسهيل ورعاية هذا الفكر المتطرف استباقياً ولسنوات طويلة، واستثماره لخدمة سياساته الداخلية والإقليمية؟ وكيف وظف حصيلة اختراقاته، ما بعد الثورة سواء لتشويه مدنية الثورة ورقي حراكها، أو لتسويق نفسه كبديل وحيد لفوبيا التطرف الإرهاب!

في ملف حلقة هذا الأسبوع
إخراج  "فتح الشام" من المشهد السوري بين ضرورات الحل الثوري والسياسي!!

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image