آخر الأخبار

"ألعاب رياضية".. في ظل المأساة! - جلسة حرة - ح 128

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
09/11/2016

تويتر: 
JalsaHurra@
HaniMalazi@

الضيوف:
عمار جمال الدين: لاعب وكابتن نادي الكرامة بكرة السلة سابقاً 
عمر حميدان: مدرب وإداري فريق الجالية السورية بكرة القدم  
عروة قنواتي: رئيس الهيئة العامة للرياضة والشباب 

في سوريا، ما علاقة السياسة بالألعاب الرياضية وكيف تعيق أو قد تعيق مستقبل وآفاق الرياضيين أو العاملين في قطاع الرياضة؟ 
هل الحديث عن ممارسة الرياضة، أو الدعوة لتنظيم بطولة رياضية في ظل هذه الأجواء من المجازر ترف أم ضرورة؟ ولماذا؟ 
ما مدى أهمية تشجيع الأطفال والشبان على ممارسة الألعاب الرياضية في هكذا ظروف استثنائية؟ 
القواعد العمرية في الألعاب .. أين مستقبلها؟ وكيف يعتنى بها؟ ماصعوبات ذلك؟ ما آفاق ذلك؟ وما ضروراته؟ 
كيف يصنع الرهان وتحدي الرهان على بناء وإعداد جيل من الأبطال الرياضيين في المستقبل ..وليس فقط انتظار جيل منهك من حجم المأساة؟
أسئلة تطرحها حلقة هذا الأسبوع من جلسة حرة والتي ومن جهة أخرى وموازية سترصد في سياقها: 
بعضاً من أهم النشاطات التي تنظمها الهيئة العامة للشباب والرياضة ولاسيما الدوري العام والبطولات الاستعدادية 
وكذلك المشاركات التي يمكن أيضاً أن تقوم بها التجمعات الشبابية الرياضية المستقلة في الخارج 

دفع المعد لاختيار هذا المحور أنه ورغم إستمرار القصف و التدمير لبلدات السوريين، وابتلاء السكان المدنيين بتبعات كل أصناف السلاح وأشكاله، ثمة بطولات رياضية تنظم الآن وبشكل دراماتيكي مثير، في أكثر المناطق سخونة وخطورة في تحد واضح لماكينة الإجرام  وإصرار نادر على البقاء والأمل

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image