آخر الأخبار

هاربون من داعش... والطريق إلى سوريا !؟ - جلسة حرة - ح 134

الأخبار والمعلومات جلسة حرة ص 24:49 2016 ,29 ديسمبر

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
04/01/2017

تويتر: 
JalsaHurra@
HaniMalazi@


ضيوف الحلقة
حسام ميرو - باحث في الشؤون الاستراتيجية – دبي 
أحمد الأبيض -  باحث في الشأن العراقي والجماعات المتشددة – بغداد 
أبو بكر الحسن – قيادي في الجيش الحر – درعا 


أثبتت التطورات والوقائع وشواهد التاريخ القديم والمعاصر وحتى المعاش حالياً، أن سوريا التي خرج من أجلها الناس في ثورتهم وكرمى لحضارتها وسموها وعلو شأنها تعاكس وتناقض كلياً سوريا التطرف والإرهاب التي أرادوه لها،  فما هي المخاطر التي تحدق بسورية لو أن هؤلاء الإرهابيين الغرباء الهاربين أو المستوردين تمكنوا أكثر من دخول سوريا ولاحقاً محاولة التغلغل أكثر في الشارع السوري؟
اليوم ومع توالي هزائم تنظيم داعش في العراق وتشديد الخناق عليه، من قوات التحالف وبشتى أنواع الضغط اللوجستي العسكري والاستخباراتي والتقني،  باتت فرص عناصر هذا التنظيم محصورة إما بالقتال حتى النهاية.. والموت بالنهاية. وإما الانشقاق عن التنظيم والابتعاد عنه بعد أن اتضحت معالم هزائمه وادعاءاته وأكاذيبه، وإما -وهو السيناريو الثالث- الهرب والفرار وحينها قد تبدو الساحة السورية هي الطريق شبه الوحيد المتاح أمامهم، 
وعليه.
هل - وكيف - يمكن انتقال أفراد داعش إلى سوريا بعد الخسارات المتتالية في العراق؟ 
ماذا عن مسارات هروبهم المتاحة عبر الحدود ثم إلى أماكن تجمعاتهم في الأراضي السورية، هل هذا  ممكن  لوجستيا  وعسكريا؟ وهل هناك تحصينات كافية تحول دون ذلك؟
وماذا إن حدث أو يحدث، ووصلوا كلاً أو جزءاً، هل من احتمالات لتغلغلهم في الشارع السوري، وما تأثير ذلك؟ 
ما مقدار الخطورة التي قد  يشكلونها  سواء على ثورة السوريين أو حتى على بنية المجتمع  السوري؟
هل الأرضية السورية والشارع السوري بوضعهما الحالي قادران على نبذ هذه المكونات؟ 
هل، وكيف، وبماذا يمكن  تحصين  الفصائل السورية المقاتلة  ضد  فكر التطرف ونسيج المتطرفين؟
وبالإجمال ما هو مصيرهم في سوريا؟ 

 هاربون من  داعش... والطريق إلى سوريا 
في ملف حلقة هذا الأسبوع من جلسة حرة

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image