آخر الأخبار

"اقتصاد سوريا" أم اقتصاد آل الأسد؟ - جلسة حرة - ح 153

في بلد يعرف بأنه الأغنى في المنطقة من ناحية تنوع ثرواته وموارده الإنتاجية والسياحية والزراعية والصناعية وحتى النفطية

 

وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً وبالتوازي مع كل ضائقة مالية أو مصاعب حياتية، رافقت حياة السوريين، أو تساؤلات عن أسباب ذلك. كانت ماكنات إعلامية وأمنية تعزو السبب لمايقال إنه خصوصية الموقف السياسي والتحديات الإقليمية وضرورة التعتيم على حجم الموارد وعدم الإفصاح عن مسارات إنفاقها لاعتبارات سيادية.

اللافت أن السوريين ولأجل تلك الاعتبارات السيادية والخصوصيات السياسية منعوا أو امتنعوا طيلة العقود تلك عن الإشارة ولا حتى التلميح لأسباب براءة الأسرة الحاكمة والمقربين من حولها من تبعات هذه الحجج.

فالأخيرة ضاعفت ملياراتها بالتوازي مع انخفاض مستويات دخل المواطن

ووضعت يدها على أملاك البورجوازية التقليدية الرابحة بحجة النفع العام عادت وباعت شركات القطاع العام للمقربين والمدللين بالتوازي مع دعوات اللبرلة والخصخصة.

وهربت ملياراتها بالتوازي مع تشديد الرقابة على حركة العملات

وربطت الاستثمارات في البلاد بعد ما قيل عن قوانين انفتاح، بشرط الشراكة مع الدائرة الضيقة من الأسرة الحاكمة

مع كل حديث ألفه السوريون والأصح سئمه السوريون عن أوضاع اقتصادية سيئة وفي أخف أحوالها متواضعة كانت أوضاع ثلة حاكمة تزداد غنى وبطراً.

أربعة عقود قبل ثورة 2011 وبينما كان أفراد وليس كيانات من الدائرة المرضي عنها يعيشون في أكثر من مكان في الخارج بميزانيات تكفي لإطعام دول بأسرها. كان السوري يمنن لأربعين عاماً برغيف خبز وقسائم سكر.

ماسبق وأكثر يطرحه هاني الملاذي في ملف حلقة هذا الأسبوع

 

إعداد وتقديم: هاني الملاذي

28/06/2017

 

تويتر:

JalsaHurra@

HaniMalazi@

 

الضيوف:

د.أسامة القاضي /  رئيس مجموعة عمل اقتصاد سوريا

د.عبد العزيز ديوب / باحث سياسي وخبير اقتصادي

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image