آخر الأخبار

جلسة حرة | محاكم جرائم حرب  والطريق إلى سوريا

جلسة حرة |  ح 156 | 19-07-2017

البرلمان الأوروبي دعا  إلى تشكيل محكمة جنائية دولية خاصة بسوريا والعراق من أجل التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبتها كافة الأطراف، وضمان محاكمة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم تحت طائلة  القانون الدولي، مطالباً بإقامة المحكمة الجنائية للتعامل مع المتهمين بارتكاب الجرائم الخطيرة.  ودعا البرلمان في قرار أصدره في ستراسبورغ إلى أن يبذل الاتحاد الأوروبي جهوداً من أجل الوقاية في مرحلة مبكرة من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب والإبادة. مؤكداً أيضاً أهمية عدم إفلات الفاعلين غير الحكوميين من الملاحقة القضائية.

بالتوازي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية،  طالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على نظام الأسد، للسماح بدخول مفتشين دوليين إلى سجونه، والكشف عن جرائم التعذيب والتصفية التي تحصل هناك.

وبين هذا وذاك كانت منظمة العفو الدولية " أمنيستي" قد أطلقت حملة بعنوان "ضعوا حداً للرعب في سجون سورية"، طالبت من خلالها المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالضغط على نظام الأسد للسماح بدخول مراقبين مستقلين إلى السجون التي وصفتها بـ "الوحشية" والسماح لهم بإجراء تحقيق مستقل

سلسلة جرائم لم تنته بعد،  بدءاً من معتقلات الموت والرعب، مروراً بمجازر الكيماوي وليس انتهاء بمجازر قصف المشفيات والمدارس والمخابز بالبراميل والصواريخ

وعليه:
هل من جديد في قرار البرلمان الأوروبي؟ من ناحية مفاعيل القرار أو صلاحية ومدى تأثيره؟ 
ماذا عن آليات أو مجريات أو سيناريوهات المحاكمات المتوقعة؟ 
هل اتفق على توصيف جرائم الحرب ومن يتورط بها أو تورط بها؟ 
كيف يمكن ضمان محاكمة المسؤولين عن ارتكاب الجرائم الموصوفة بجرائم حرب
من هي المحكمة الجنائية (أو المحاكم عموماً) المخولة بالتعامل مع المتهمين بارتكاب الجرائم الخطيرة. 
وكيف يمكن ضمان عدم إفلات الفاعلين غير الحكوميين من الملاحقة القضائية.

ماذا عن مدى فاعليتها وتأثيرها في المشهد السياسي السوري؟،
وهل يمكن أن تخضع المحاكمة للمساومات، فيما لو تأجلت إلى مابعد الاستقرار والحل السياسي؟ 
وما وجهات النظر القانونية والفنية حول جل ماسبق؟
أسئلة يطرحها هاني الملاذي على ضيوفه في ملف حلقة هذا الأسبوع  

الضيوف: 
دريد البيك كاتب ومحلل سياسي - دبي 
نضال شيخاني مسؤول العلاقات الخارجية في مركز توثيق الانتهاكات الكيماوية - إسطنبول 
عبد الكريم ريحاوي رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان - فرانكفورت 
مازن درويش مؤسس ورئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير - برلين 
هشام مروة النائب السابق لرئيس الائتلاف الوطني السوري - إسطنبول 

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
19/07/2017

تويتر: 
JalsaHurra@
HaniMalazi@

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image