آخر الأخبار

جلسة حرة | صحفيون في سوريا.. ضحايا الكلمة الحرة 

جلسة حرة - ح 157

وثقت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير لها صدر مؤخراً مقتل 26 صحافياً سورياً في النصف الأول من عام 2017، على يد جهات مسلحة عدّة في سورية واعتبرت الشبكة أن العمل الإعلامي في سورية لا يحظى برعاية واهتمام الكثير من المنظمات الإعلامية الدولية..

قبل ذلك كانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد حذرت في تقريرها الدولي للعام 2017 من أن "حرية الصحافة لم تكن قط مهددة على النحو الذي هي عليه اليوم".

مشيرة بشكل خاص إلى سوريا التي صنفتها في المرتبة (177) مراوحة مكانها في أسفل أسفل الترتيب على مستوى العالم من حيث حريات الصحافة.

كيف تراجعت التغطية الإعلامية الميدانية تدريجياً مع توالي سنوات ما بعد  2011؟

كيف؟ وفي أي ظروف عمل الإعلاميون؟ فاستمروا؟ أو استشهدوا؟ أو ابتعدوا؟ 

هل من مساع جدية أممية أو  قانونية تنقذ ما يمكن إنقاذه من العمل الإعلامي في هذا البلد المنكوب؟

هل من تحركات لمنظمات معنية لضمان سلامتهم أو على الأقل تأمين بعض مقومات حمايتهم؟ 

كيف يفترض أن يكون العمل على ضمان سلامة العاملين في الحقل الإعلامي ورعايتهم؟

العمل الإعلامي في سوريا تحوفه أكبر أشكال المخاطر، و بات توثيق جرائم النظام و الأطراف الأخرى أمراً غاية غاية في الصعوبة والخطورة، إن كان بسبب الملاحقات أو في حالات أخرى عمليات التصفية، التي تتم سواء بشكل مباشر أو من خلال القصف الجوي أو العبوات اللاصقة، وفي أحيان أخرى الاختفاء القسري و الخطف، و عليه بات من يزاول هذه المهنة اليوم في سوريا، فدائياً فوق العادة، إلا أنه و في الوقت نفسه، لايزال في الميدان يؤمن بأن  إيصال الرسالة و الكلمة واجب وطني أخلاقي مهني لا ولن يحيد عنه. 
 

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
26/07/2017

تويتر: 
JalsaHurra@
HaniMalazi@

  
الضيوف: 
فضل عبد الغني رئيس ومؤسس الشبكة السورية لحقوق الإنسان 
يمان شواف صحفي ميداني في تلفزيون الآن 
صخر إدريس كاتب صحفي مستقل

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image