آخر الأخبار

"النصرة".. القطيعة النهائية مع الأهالي

بحجة اتهامها لهم بالعمالة للنظام، قاتَلت معظم فصائل الجيش الحر وخوَنتها.

وبحجة اتهامها لهم بالفساد أجهزت على بعضها الآخر. في أكثر من مكان

يتساءل كثيرون هنا، كيف وبأي حق نصبت نفسها وصية على الشعب السوري وصادرت قرارَه؟ 

وبأي حق يحق لها ما يحرّم على غيرها، هدن ومساومات هنا وهناك، وصفقات تبادل أسرى ومعتقلين، بينها وبين النظام وميليشياته الطائفية، بل وأكثر من ذلك وصل الأمر إلى تبادل قرى وبلدات بكاملها، بسكانها وأهاليها بما قد يعزز مخاطر الانقسام المجتمعي في الشارع السوري.

عندما حضرت (النصرة) أو استجلبت إلى أرض الشام. كان السوريون في أوج ثورتهم المطالبة بالحرية والعدالة والكرامة الانسانية وبناء الدولة الديمقراطية، في مواجهة نظام استبدادي. 

جبهة النصرة، وإن غيرت لعدة مرات ثوب تسميتها. باتت اليوم واضحة المعالم بالمطلق، ربما تخلت عن تقيتها. أو لم تعد تجد حرجاً من عدم الأخذ بها.

جبهة النصرة اليوم ينحسر تواجدها اليوم لا على على خطوط وجبهات القتال بل ضمن شوارع وأزقة مناطق المعارضة، ولاتقاتل إلا فصائلها المسلحة وحتى الإسلامية منها. 

وعليه 
متى تعلن الثورة بإجمال مكوناتها حربها على الإرهاب والتطرف أياً كان، حتى تستعيد اعتبارها؟

وبانتظار ذلك 

هل يصح القول إن صدقية الثورة باتت على المحك؟ 

ما حقيقة ماجرى ويجري اليوم تحديداً في الغوطة الشرقية وريف إدلب كآخر معاقل المعارضة المتقلصة تدريجياً على الساحة السورية؟ 

هل أدركت النصرة أو ستدرك أن الحكم في النهاية هو لشعب قدم الغالي والنفيس في سبيل استرداد حريته وكرامته، لشعب لم ولن يعد يقبل بأي شكل من أشكال الاستبداد؟ 

وهل أدرك آخر السوريين أن كلَ من لايتبنى علم وراية الحرية ومشروعاً وطنياً جامعاً شاملاً لا نتيجة أو هدف له الإ تخريبُ أهداف الثورة السورية؟ 

هاني الملاذي يطرح للنقاش في ملف هذا الأسبوع : "النصرة" ...والقطيعة النهائية مع الأهالي

جلسة حرة | الحلقة 158
 

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
16/08/2017

تويتر: 
JalsaHurra@
HaniMalazi@

  
الضيوف: 
وليد النبواني - ناشط سياسي
ناجي طيارة - ناشط سياسي 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image