آخر الأخبار

جلسة حرة | تفوقوا رغم الصعاب.. قصص نجاح

جلسة حرة - ح 160

طال أمد النزاع وإرهاصاته..وطالت معها شدّة الصعاب وأشكال وأحجام المعاناة لتغدو ثورةُ السوريين لبلوغ أبسطِ حقوقهم بالعدالة والكرامة، الأشدَ والأعقد والأقسى في التضحيات والآلام، فهل استسلم أو يأس الشباب السوري في نزوحه أو تغريبته داخل وخارج أسوار وطنه، أم واصلوا لملمة مآسيهم معاودين تجميع قواهُم المنهكة؟

اليوم، وبعد موجات مليونية تجاوزت نصف تعداد السكان من النازحين والمحاصرين واللاجئين والمهجرين في شتى الأصقاع، وبعد أن بلغت الأشهر المؤقتة في حساباتهم سنواتٍ طويلة...

كيف تعامل الشباب السوري مع ظروفهم وبيئاتهم الجديدة والطارئة، وتغريبتهم القسرية؟

وماذا عن مجهودهم واجتهاداتهم، وكذلك قابليتِهم واندفاعهم للاندماج والتفاعل مع واقعهم الجديد؟

اليوم يدهشنا شباب سوريون مجدداً، مع مزيد من تجارب ناجحة لنازحين أو محاصرين في الداخل تغلبوا على مصاعب واقعهم، وآخرين مهجّرين، في مسارٍ جديد إلى وطن آخرَ غريبٍ عنهم..

تجارب الشباب السوري الذين ما لبثوا بدؤوا مرحلتهم الجديدة بصعوبة ظروفها واختلاف أجواء ثقافاتها وحياتها الاجتماعية وأخرين يعيشون ولسنوات طويلة في أصعب أشكال الحياة ضمن حصار طال الغذاء والدواء لسنوات؛ تثبت إلى حد بعيد ماذا بإمكان هذا السوري أن يفعل فيما لو سمح له أن يفعل. مع التأكيد الدائم على ذاك الفارق الحضاري والإبداعي في تأمين مستلزمات وعوامل الابداع والإنتاج بين أفق رحب لبلدان تحميها حريات وتشريعات وتحكمها القوانين،  وبين أقفاص عبودية تقيدها أسوار تسلط وتحكمها سياط الجلادين.

إعداد وتقديم: هاني الملاذي
30/08/2017
تويتر:
 JalsaHurra@
HaniMalazi@

الضيوف: 
الدكتور معن الطباع -  طبيب سوري 
 سمة عبد ربه - مستشارة في التطوير الإداري 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image