آخر الأخبار

جلسة حرة | ماذا خلف "داعش" وراءه؟  

الأخبار والمعلومات جلسة حرة ص 24:44 2017 ,16 نوفمبر

جلسة حرة 15-11-2017

حضارات دمرت وآثار نهبت، وأحياء سويت على الأرض وهجر أهلها، ولم يبق شيء على حاله.

سنوات من جحيم "داعش" لم يعرف خلالها السوريون ومعهم إخوتهم العراقيون التواقون لحريتهم وبناء أوطانهم، لم يعرفوا خلالها سوى الدمارِ والقتلِ والتشريدِ والنزوح.

من الرقة إلى دير الزور، مروراً ادلب وحلب وحمص وتدمر،

بمناطق من محافظتي حماة والحسكة،

جميعها مناطق سورية وقعت تحت احتلال تنظيم داعش.

في العراق أيضا وضع مماثل، حين احتل التنظيم منذ بداية ظهوره فيها ثلثي البلاد في غضون أسبوع.

الآن مساحات نفوذه تقلصت كثيرا ولم يتبقى منها سوى أجزاءٌ صغيرة في كلا البلدين.

فماذا خلف التنظيم وراءه؟

وأي فكر زرعه وكيف يمكن التخلص منه؟

وكيف البناء على عدم تكرار "داعش" وتحصين المجتمع أكثر من ذلك؟

وكيف العمل على إعادة إحياء الشخصية السورية القادرة على النجاح وتخطي الصعاب والإبداع والتفوق في مجتمع مدني وبيئة مستقرة يكفل له ذلك؟

أسئلة يطرحها هاني الملاذي في ملف هذا الأسبوع

 

فبعد مشاهد القتل والتدمير والتخريب في عهدة دويلة الإرهاب، تأتي معارك التحرير من داعش وتتوالى تدريجياً، لتتكشف بالتوازي معَها مشاهد جديدة وإضافية لا تقل فظاعة عن تلك خلال سنوات جحيمه، مشاهد وصور وحكايات وروايات قد تختزلُ قبح ما خَلَفَهُ التنظيمُ وحلفاؤه وداعموه.

قبح لم يستهدف فقط الإنسان وأرضه وتاريخه،  بل استهدف -ولعله أحد الأهداف الرئيسية- إرادة هذا الإنسان وآماله وتطلعاتِه للحرية والعدالة والكرامة والمستقبل.

إعداد وتقديم: هاني الملاذي

15/11/2017

تويتر:

JalsaHurra@

HaniMalazi@

الضيوف:

إياد البطل - مدوّن وناشط سياسي - دبي

ضياء الوكيل خبير في الجماعات المتشددة - بغداد

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image