آخر الأخبار

قوانين داعش الرهيبة ومداواة ذكريات الجسد من الحروب في تقارير أخبار الآن الحصرية

ارتكب داعش، منذ إعلان نفسه إلى الوجود، الكثير من الجرائم حيثما احتل من الأراضي بقاطنيها ، وكانت تتسرّب أنباء عن بشاعات ما تقترفه يداه بالندرة ، ولكنّ الأمور بدأت تتظهّر وتتكشّف أكثر فأكثر مع اندحاره من مناطق معيّنة بعد تحريرها أو بشهادات أشخاص استطاعوا الفرار بأرواحهم وأولادهم من جحيم ما عانوه وشهدوه.
من هؤلاء ، نتابع من غرفة الأخبار، شهادة السجين السابق لدى داعش خليفة الخضر ، لتقف على حقيقة ما رأى وعانى ، فسرد لنا الكثير، ولكنّ أصعب ما سمعناه منه هو شهادته بأنّ أحد أفراد داعش الملقّب بأبي العباس ذبح أخوين اثنين على بعضهما حتى سال دم الأول على الثاني الذي كان لا زال حيا حينها!
كما حدّث خليفة الخضر مراسلنا مصطفى جمعة عن إيقاع قادة داعش بعضهم ببعض لحدّ الانتقام  بهدف تبرير خسائرهم على الأرض  ، وهو ما يعرضه زميلنا حسام الأحبابي بشرح مفصّل خلال الحلقة.
وانتقلت أخبار الآن إلى بنغازي ليبيا لتسمع شهادات عن كيفية تضليل داعش لصغار السنّ والخبرة بأنّ الانضمام إليه أو تأييده هو نصرة للإسلام والمسلمين، وكيف أنّ الشباب الليبيّ وعى سريعا لحقيقة داعش ونبذه، وهذا ما خصّ به "أخبار الآن" المتحدّث باسم البحث الجنائيّ في المدينة الضابط وليد العرفي.
وكما أنّ الحروب تبقى في ذاكرة الروح والجسد ، أوفدنا مراسلتنا دانية المعايطة إلى مركز طبيّ في الأردن يوفّر لجرحى الحروب من مبتوري الأطراف، بأسعار زهيدة ،  أطرافا صناعية تساعدهم على المضيّ قدما في حياتهم حتى لا تبتر أحلامهم مع بتر أطرافهم.

وكانت "أخبار الآن" قد أحيت اليوم العالميّ للمرأة بالإضاءة على مسيرات ولقاء نساء ناضلن بالحرف والقلم، والرسم والفن، والسياسة لنصرة حقوقهنّ ولا سيما بوجه الإرهاب والإرهابيّين الذين حاولوا طمسها، فكانت لنا جولة وتحية في فقرة خاصة للمرأة الليبيّة التي دفعت في بعض الأحيان عمرها للبقاء والاستمرار والتقدّم.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image