آخر الأخبار

"أخبار الآن" على خطوط النار في أفغانستان في تقاريرنا الحصريّة " من غرفة الأخبار"

تحرص "أخبار الآن" من خلال متابعاتها وتقاريرها على متابعة خلفيّات الخبر وتوابعه حتى نصل وإيّاكم إلى فهم أعمق للحدث وليس استعراضه فقط.

من هذا المنطلق ومن خلال مراسلينا على الأرض نلاحق الأحداث ولا سيّما في مناطق النزاعات.

نستهلّ هذه الحلقة "من غرفة الأخبار"بتفاصيل إضافيّة من أرض الحدث.. فمناطق الحدود الأفغانية - الباكستانية في ولاية بدخشان، التي تشهد منذ أسابيع، معارك شديدة بين طالبان والقوات الأفغانية.

"أخبار الآن"وثّقت بالصورة والصوت من مناطق الاشتباك بين الطرفين ، الإجراءات الأفغانيّة العسكريّة المتّخذة في هذا الإطار.

وأكّد قادة عسكريون ميدانيون أفغان لأخبار الآن أن جماعة طالبان تنفّذ هجماتها الأخيرة بتعاون مع مقاتلين لداعش بعدما سقطت مديرية زيباك في ولاية بدخشان بيد طالبان نهاية شهر أبريل الماضي واحتلّت  الجماعة مناطق واسعة في مديرية إشْكاشم التي ما لبثت القوات الحكومية الأفغانية أن حرّرت معظمها، ويتحدث المسؤولون العسكريّون عن استعدادات لشنّ عمليّات من أجل استعادة كامل المناطق من يد طالبان.

وانتقلنا إلى الموصل ، التي لم تسلم حتى المقابر التي يدفن فيها أهل المدينة ضحاياهم  من إرهاب داعش !!

مقبرة وادي عكاب شمال غربي المدينة أحد أبرز الشواهد على الجرائم التي ارتكبها داعش ضد الموصليين حيث كان يدفن قتلاه ثم يقوم بتخريب قبور المدنيين كي لا تتعرّف القوات العراقية على قتلى التنظيم وتضيع جثثهم بين القبور.مراسلنا وسام يوسف اطلع على إرهاب داعش في هذه المقبرة و شرح لنا كل التفاصيل المتعلّقة بها من خلال تقرير يعرضه البرنامج. كما دخلنا السجون السريّة التي أنشأها داعش في باطن الأرض السورية وتحديدا في ريف السويداء الشرقيّ والبادية بعيدا عن الأعين، ولكنّ عين كاميرا أخبار الآن التقطتها مع مراسلنا عبد الحيّ الأحمد.

وفي مقابل الدمعة هناك دائما ابتسامة ، أيضا تترقّبها أخبار الآن التي رسمت على وجوه طلاب سرت الليبيّة المحرّرة بفرحة عودتهم إلى مقاعدهم الجامعيّة الدراسيّة بعدما أعادت جامعة المدينة فتح أبوابها بعد انقطاع عن التدريس لسنتين متتاليتين بسبب داعش.

وننتقل من غرفة الأخبار إلى طهران، ومتابعة لقائنا الثاني مع ميسي إيران، إذ بعدما عرضنا تقرير الشاب الإيراني رضا برستش  الشبيه الأول لليونيل  ميسي  قبل أيام  كان يحلم بلقاءٍ يجمعه مع نجم كرة القدم العالمي ليونيل ميسي و لكنه بعد ذلك  تلقّى عرضا من نادي برشلونه لزيارته وهطل عليه المزيد من العروض وبات الاهتمام به مكثفاً من قبل وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعيّ ما جعله يعتبر تقريره الأول عبر أخبار الآن بمثابة انطلاقة رحبة نحو التحليق في عالم الشهرة ولو كانت بالشبه فحسب.

ونختم حلقتنا بقصّة أمل وصبر وتحد جديدة من الإمارات مع المبرمج السوريّ خلدون سنجاب بعدما تكلّلت عملية جراحيّة أجريت له بالنجاح، لتسمح له بالتحدث والاستغناء عن أجهزة التنفّس.

خلدون كان قد تعرّض لحادث مأساويّ أفقده الحركة في أطرافه الأربعة، وبالرغم من ذلك لم يفقد الأمل في الحياة، فواصل دراسته وتخصّص في برمجة الحاسوب.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image