آخر الأخبار

من غرفة الأخبار | الذكرى الثالثة لإحدى أفظع الجرائم في عصرنا الحديث "سنجار"

من غرفة الأخبار | 10-08-2017

تحرص "أخبار الآن" من خلال متابعاتها وتقاريرها على متابعة خلفيّات الخبر وتوابعه حتى نصل وإيّاكم إلى فهم أعمق للحدث وليس استعراضه فقط.

من هذا المنطلق ومن خلال مراسلينا على الأرض نلاحق الأحداث ولا سيّما في مناطق النزاعات.

خلال الأسبوع الماضي تصادفت الذكرى الثالثة للمجزرة التي ارتكبها داعش بحق الأيزيديين في سنجار العراقيّة، فاستذكرنا من خلال مقابلات حصريّة قصصا من الفظائع التي ارتكبها عناصر التنظيم بحق الأيزيديّين ولا سيما النساء منهم اللواتي سبوهنّ وباعوهنّ وامتهنوا كراماتهنّ.

قصص ووقائع روتها زوجات مقاتلي داعش اللواتي التقت بهن موفدتنا جنان موسى في مخيم عين عيسى في الرقة اثناء رحتلها الاخيرة سوق سبايا وفحوصات كشف عذرية وتجارة مربحة.

اللافت في هذه القصص والوقائع التي كانت زوجات مقاتلي داعش شاهدات عليها انه يتمّ التداول بها والحديث عنها بشكل عاديّ جدا كونها كانت جزءا من الحياة  التي عايشنها في الرقة  .

كذلك نتوقّف في هذه الحلقة عند خالدة وهيام، الشقيقتين اللتين لم تلتقِيا لثلاث سنوات متواصلة بعد أن هاجم داعش منطقة سنجار وخطفهما مع بقية أفراد أسرتهما وباعهما لأمراء ومسلّحين في التنظيم، وخلال عمليات تحرير مدينة الرقة تمكّنت الطفلتان من الهرب حيث التقتا في مدينة القامشلي السورية.

وفي صور حصريّة حصل عليها تلفزيون الآن، نعرض عليكم صور من يسمّى "أبو إبراهيم إعلام"، فهكذا لقبه داخل تنظيم داعش، فرّ من مدينة الطبقة بعد تحريرها وطرد داعش منها. زميلنا يمان شواف يشرح لنا في عرض تفصيليّ من هو أبو إبراهيم وماهو دوره في التنظيم .

ومن قصص الصمود والعزيمة والإرادة يحكي لنا الشاب مراد من أبناء بلدة حيط في حوض اليرموك غربي درعا، كيف فقد ساقيه بعد تعرضه لقذيفة هاون خلال إحدى المعارك التي كان يخوضها ضد تنظيم داعش في محيط بلدته المحاصرة منذ خمسة أشهر جنوب سوريا، ولكنه وعلى الرغم من فقدانه ساقيه لا يزال مراد يأمل ويسعى الى تخليص بلدته من تنظيم داعش في سبيل العيش بأمان واستقرار.

ولأنّ "أخبار الآن" تهتمّ دوما بنقل قصصكم الحقيقيّة، ها هي أم محمد تعيش مع أطفالها حياة صعبة في مخيم للنازحين على حدود بلدة نصيب في ريف درعا، بعدما نزحت من ريف دمشق برفقة زوجها الذي قتل في إحدى الغارات الجوية لطائرات النظام جنوب سوريا.

أمّ محمد تشكو لنا الوحدة والغربة بافتراقها قبل خمس سنوات عن أهلها المحاصرين في الغوطة الشرقية            

ونختم حلقة هذا الأسبوع من غرفة الأخبار بأنّ الأمل دائما موجود مهما اشتدّ الظلم والظلام، وبأنّ الواقع قد يكون أحلى من الحلم.

الدكتورة غادة عامر، استاذة الهندسة باحدى الجامعات المصرية، حظيت باختيارها من قـِبـَل مجلة مسلم ساينس بأنها ضمن عشرين شخصية مؤثرة في العالم الإسلامي.

أخبار الآن التقتها، هي التي خطّطت  لمستقبلها منذ الطفولة وتفوّقت على احلامها.

قصة نجاح أخرى لسيدة عربية من أخبار الآن.

لتفاصيل إضافيّة من أرض الحدث أينما كان.. تابعوا دائما "أخبار الآن".

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image