آخر الأخبار

هروب الروهينغا من الموت للعدم، وقصص تغلّب الإرادة السورية على المأساة "من غرفة الأخبار"

من غرفة الأخبار | 219-2017

بكثير من الدموع والأسى ، روت لنا محمودة ، اللاجئة إلى بنغلاديش من ميانمار ، كيف هربت بأطفالها وأحزانها ، بعدما قتل الجيش البورميّ زوجها بفأس عقب حفلة تعذيب له ، وكيف حرق منزلها ومنازل جيرانها ، وقتل آخرين واغتصب البنات.

"أخبار الآن" قصدت مخيّم كوتوبا لونغ للمهجّرين على الحد الآخر من ميانمار ، في بنغلادش ، واستمعت إلى قصة السيدة محمودة خاتون ، التي روت لنا رحلة الهروب التي طالت أسابيع من دون أي شيء من مقوّمات الحياة.

من حيث اللا مكان، من تحت غطاء شُبّه للخيمة، من دون مأكل ولا مشرب، إلا ما خبّأته حلّة على نار خشب محترق ، تعيش محمودة مع أطفالها حيث  التقيناها.

ونستعرض في هذه الحلقة جملة من قصص الوجع السوريّ في الداخل والخارج ، حيث تحوّلت المأساة إلى قصص صمود وتحد ونجاح ، فالتقينا في تلبيسة السورية كمال الخطيب الذي يتغلّب على إعاقته التي تسبّبت بها الحرب، ولم يتوان عن الاستمرار في العمل ومساعدة عائلته في تأمين إحتياجاتها. 

وبالرغم من اللجوء وتبعاته السلبيّة على النفس البشرية ، نرى أنّ كثيرا من اللاجئين يشكّلون إضافة قيّمة لمجتمعاتهم الجديدة.

وفي هذا الإطار ورغم أنّ كثيرا من اللاجئين السوريين الذين حطّت رحالهم في ألمانيا يعانون صعوبات عديدة منها تعلم اللغة الألمانية وإيجاد فرص عمل إلا أن هذا الأمر لا ينطبق على الشاب أحمد جرادات الذي التقته "أخبار الآن" بعدما تفوّق في تعلّم اللغة الألمانيّة ونجح في إيجاد عمل في آن واحد، ولم يثنه العمل عن متابعة تعليمه، فقد نجح في المدرسة وحقق درجات عالية متفوقاً حتى على أترابه الألمان ما دفع عمدة مدينة إيرفورت لتكريمه.

وكذلك التقينا في باريس الطالب السوري هيثم أسود الذي احتفت به وسائل الإعلام الفرنسيّة بعدما تفوّق على زملائه الفرنسيين في إختبارات المرحلة الثانوية ما أهّله لدخول المدارس العليا وهي أعلى تحصيل علمي في فرنسا وذلك في تحد نادر لظروف اللجوء.

وكما العلم والعمل كذلك الفن عامل مهم من عوامل الصمود والتعبير عن الأفراح والأحزان، فمن سوريا إلى لبنان ومنه إلى فرنسا تنقّل مغني الراب خيري إيبش محاولاً بالموسيقى نقل ما يعانيه مواطنو بلاده من آلام وآمال سواء داخل سوريا أو خارجها.

"أخبار الآن" التقت خيري في مهرجان أقيم مؤخراً في باريس حفلاً حضره جمع من جنسيات أوروبيّة وعربيّة وأفريقيّة.

ونختم حلقتنا لهذا الأسبوع من ليبيا وتحديدا من طرابلس التي عرفت منذ مطلع ثلاثينيّات القرن الماضي فنّ المالوف والموشّحات الذي ينظر إليه على أنّه الفنّ الأصيل للمدينة، يُتغنى به في المناسبات الدينية والاجتماعية والأفراح، وتأسّست فرق أحيت حفلاته الموسيقيّة في المهرجانات المحليّة والدوليّة كافة.

دائما لتفاصيل إضافيّة من أرض الحدث أينما كان.. تابعوا "أخبار الآن".

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image