آخر الأخبار

من غرفة الأخبار | منازل الموصليّين قنابل موقوتة لداعش

من غرفة الأخبار | 02-11-2017

لا تزال أخبار الآن تهتم بالاستماع إلى قصص جرت اثناء احتلال داعش لبعض المناطق لفهم أوسع لهذا الفكر المتطرف وتوعية أشمل من تبعاته وآثاره وكشف لما عاناه من وقع تحت احتلاله. من هنا وجدنا أن هذا التنظيم لم يكتف بإتخاذ منازل المواطنين مقار له لممارسة إرهابه ضد أهل الموصل في العراق ، بل إستخدمها أيضاً في خزن قنابل شديدة الإنفجار معرضاً للخطر حياة السكان الذين كانوا محاصرين بسطوته على مدى نحو ثلاث سنوات من إحتلاله المدينة، نجمل لكم الحكاية في أول تقارير حلقتنا من غرفة الأخبار .

ولكن وعلى الرغم من كل هذا لم يستطع داعش قتل روح البقاء والاستمرار بالحياة . فها هم فنانون عراقيون شباب يواصل يواصلون مساعيهم لإلغاء أي ذكرى من إحتلال داعش لمدنهم ومن بينهم الفنانة الشابة من تكريت نغم الحاوي التي أقامت معرضها للرسم على الزجاج وقد سعت من خلاله الى إظهار الجزء الجميل من مدينتها و تجسيد عراقة تراثها عبر لوحات زجاجية تتحدى الحقبة الإرهابية التي حاول من خلالها داعش تدمير تكريت.

وليس بعيدا من العراق ، في سوريا وتحديدا في الرقة ، يعود أطفال المنطقة إلى مدارسهم رافضين الجهل الذي كان يراد لهم أن يعيشوا فيه. فبعد سنوات من حكم داعش حاول فيها ان ينشر التخلّف في مناطق حكمه ويمنع الاطفال من الذهاب الى مدارسهم ويجبرهم على الخضوع لدوراته الشرعيّة ليزرع الفكر المتطرّف في عقولهم ويحوّلهم الى أدوات يستخدمها في غزواته، ولكن بعد طرد التنظيم من الرقّة، وفي المدخل الغربي منها، سارع الكادر التدريسي الى اعادة الطلبة الى المدرسة بالرغم من سوء حالة البناء وانعدام الوسائل التدريسيّة.

وفي أفغانستان حملة وهاشتاغ "أين اسمي؟"،رصدتها "أخبار الآن" وتتبّعتها، وتوصّلنا إلى أن هذا الهاشتاغ أطلقته ناشطات يعملن في مجال حقوق المرأة بهدف حصول النساء على حقوقهنّ التي تُعتبر بحسب ناشطات، من المحظورات، من بينها حقّهنّ في ذكر أسمائهن في الوثائق الرسمية..هذه الحملة انطلقت على شبكات التواصل في شهر تموز/يوليو الماضي وتأمل راعياتها في أن تساهم في استعادة المرأة هويتها وكيانها.

وعلى صعيد القصص الإنسانيّة التي لا تنتهي رواياتها، وقفنا على معاناة بعض العوائل من إصابة أحد اطفالها بمرض الصرع الذي  يشكل عبئا نفسيّا واجتماعيّا على الأسرة والطفل الذي يشق طريقه نحو الحياة بالرغم من الشحنات الكهربائية الزائدة في دماغه. في تقريرنا الذي نعرضه عليكم  نقترب أكثر من هذا المرض وتبعاته وكيف أنّ الإرادة تتغلّب على كل الصعاب ، ولأنّ الخير لا يعرف حدودا ويقاس بفائدته ، احتضنت جامعة البترا  في عمان مبادرة "نعيما" للحلاقة المجانية، وسط أجواء مليئة بالحماس حيث تجمع الطلاب لخوض هذه التجربة بكل شغف، جالسين في الهواء الطلق ومستمتعين بالاجواء الشبابية.

ونختم حلقتنا من مصر حيث نتعرّف على أحمد فؤاد أحد الفنيين المتخصصين في لحام المعادن منذ أكثر من خمسين عاما والذي يمارس مهام عمله وسط فخر واعتزاز بمهنته التي تعلّمها منذ الصغر ومازال يقدم خدماته لزبائنه من خلال الاسم الذي اكتسبه من خبرات عديدة ..

دائما لتفاصيل إضافيّة من أرض الحدث أينما كان.. تابعوا "أخبار الآن".

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image