آخر الأخبار

مسلمون يرمّمون كنائس الموصل بعد اندحار داعش "من غرفة الأخبار" 

من غرفة الأخبار | 9-11-2017

لأن الدين لله والوطن للجميع ، أطلق شباب مسلمون من أهالي الموصل رسائل محبة وسلام من خلال حملة لإعادة تأهيل كنائس المدينة وترميمها وإعادة فتح أبوابها أمام مريديها، وعبّر هؤلاء الشباب عندما التقتهم "أخبار الآن" من خلال حملتهم هذه عن تأكيدهم للتعايش السلميّ القديم الذي يجمع أهل الموصل على مختلف مكوناتها.

وننتقل بكم إلى مدينة نوى في ريف درعا حيث نلتقي روعة الطفلة السورية التي  تعاني من عدم القدرة على الكلام منذ ولادتها، الأمر الذي أثر سلباً في حياتها وتعاملها مع أسرتها وأقرانها من أطفال الحي ، حتى افتتـُح مركز ماسة للصم والبكم، فكان بارقة أمل، استطاعت من خلاله روعة، وعشرات الأطفال التغلب على مشكلتهم هذه. 
وفي هذه الحلقة أيضا " من غرفة الأخبار" نطل على إحدى أبرزالفعاليات التي شهدتها دبي هذا الأسبوع ، وهي الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتيّ، وذلك لأهمية محتواها والمشاركة الشاملة لمكونات القطاع الإعلامي في الدولة من قيادات المؤسسات الإعلامية ورؤساء تحرير الصحف والكُتّاب والمفكّرين وذلك بهدف مراجعة الأداء الإعلاميّ، ومناقشة أهمّ القضايا والموضوعات المؤثّرة فيه والمتأثّرة به.

وفي طهران، لفتتنا الإحصاءات الرسميّة التي صدرت  عن وزارة الصحة الإيرانيّة مؤخراً ،والتي أشارت  إلى أن عدد المصابين بمرض السرطان تضاعف ستّ مرات خلال عشرين عاماً،وأن العدد  يزداد بمقدار تسعين ألف إصابة تقريباً في كل عام  يتوفى منها خمس وثلاثون  ألفاً ، وتقف أسباب عدّة خلف هذا  الارتفاع تختلف مابين التلوث وحتى الوضع  الاقتصادي. هذه الإحصاءات دفعتنا إلى إحدى عيادات مرضى السرطان لاستطلاع الوضع عن كثب.

ومن لبنان نتأكّد أنّه عندما يتخطى الإنسان إعاقة أصابته، ويقرر أن يمضي قدما، فهو سيحظى حتما بحياة طبيعية..هذا ما نوصله لكم بلقائنا مكفوفين اثنين تزوّجا رغم ظروفهما، ليؤكدا لنا أنّ الحبّ حقّ مكتسب لهما، فيوجّهان للمجتمع رسالة مفعمة بالإنسانيّة. 

قصة أمل جديدة تشاهدونها من "أخبار الآن".
وفي صفحة أخرى ، وعلى الرغم من عزوف معظم الشباب عن مهنة الصيد  وطرقهم أبواب مهن أكثر حداثة ..هناك من جدد مهنة آبائه واجداده  ومخر عباب البحر وتحمّل كلّ أعباء الشمس وملوحة البحار ..فرافقت أخبار الآن أبا طالب على متن قاربه الخاص وهو يتأهّب مع رفاقه الصيادين مع بزوغ فجر كل يوم لرحلتي الغدو والرواح اللتين يسلكونهما يوميًا في عرض البحر؛ بحثًا عن الأسماك المتنوعة التي يكتنزها البحر في جوفه، حيث تعد مهنة الصيد بالنسبة لهم موردا اقتصاديا طبيعيا متجددا ومصدرا مهمًّا من مصادر الدخل....

دائما لتفاصيل إضافيّة من أرض الحدث أينما كان.. تابعوا "أخبار الآن".

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image