آخر الأخبار

منبر الشباب - واقع التعليم المهني في لبنان 

واقع التعليم المهني في لبنان 

في كل عام ... يتخرج آلاف الطلاب الجامعيين في لبنان ... قليلون منهم ينخرطون في سوق العمل .. فيما يقضي الباقون معظم وقتهم أمام أبواب السفارات .

في لبنان ايضا ، اختصاصات تعاني قطاعاتها فائضًا، في حين أن مؤسسات صناعية تجد نفسها مضطرة إلى استقدام فنيين وكفاءات غير لبنانية .

ما أسباب هذا التفاوت في احتياجات سوق العمل ؟ وكيف يؤثر غياب التنسيق بين التعليم الجامعي والتدريب المهني على ذلك ؟

ويعاني نظام التعليم المهني والتقني من معوقات عديدة، حدت من تطوره، وابعدت شرائح مجتمعية مختلفة عن خوض غماره، لينعكس هذا سلبا على مساهمته بنمو وتطوير مكونات الاقتصاد الوطني.

أبرز العقبات التي تواجه الطالب، الراغب في الدخول إلى هذا المجال هي النظرة الدونية للمجتمع اللبناني لقطاع التعليم المهني .. اذ ترسخت ثقافة لدى كثيرين بأنه مأوى الفاشلين، غافلين عن أهميّة القطاع الصناعي وعن الدور الذي يلعبه في تقوية سوق العمل وبالتالي الإقتصاد.

 فما مميزات التعليم المهني؟ ومتى يتجه طالب الثانوية نحوه؟ ولماذا يرفضه كثيرون؟  ، وهل تؤثر النظرة المجتمعية على قرارات الطلبة ؟ ، وما هي الجهود التي تبذل لتغيير التوجهات وغرس مفاهيم صحيحة لقيم العمل ودفع شبابنا الى مختلف أنواع المهن ؟

على مدى السنوات الماضية، ظل عدد المتحصلين على شهائد جامعية في تزايد مضطرد في جميع انحاء العالم.

النظرة الدونية للقطاع المهني في لبنان عززتها مواقف عدة... 
 
وما يزال طلاب المدارس المهنية في لبنان يعانون من نظرة المجتمع السلبية اليهم وما يعزز هذه الاخيرة ان خيار المهني يأتي غالبا بعد الرسوب في الدراسة الاكاديمية 
لكن خلف ما يجهله الكثيرون  ان فرص العمل متوفرة اكثر في المجتمع لمختاري هذا التوجه 

فعندما نتحدث عن أهمية التعليم المهني والتقني في القرن الواحد والعشرين، فإننا لا نتحدث انطلاقاً من عواطف أو شعارات أو جمل ترويجية، بقدر ما نستند الى احصائيات ومعطيات وشواهد وحقائق باتت تشكل أحد المظاهر الرئيسة للعملية التعليمية في العالم وتأثير ذلك على التنمية المستدامة في المجتمعات.

إن الشباب هو مستقبل وأمل أي أمة، فهم موهوبون ومبتكرون ويمثلون القوة والمثابرة. وعليه ينبغي إعادة توجيه كل الشباب للوصول إلى مستويات أعلى للنجاح في حياتهم. نحن بحاجة إلى العمل جنباً إلى جنب لتمكينهم، وتعزيز مهاراتهم، وتمهيد الطريق أمامهم ليصبحوا قادة ومسهمين إيجابيين في مجتمعاتهم. إن الأمة التي تفشل في الاستثمار في مستقبل شبابها هي أمة محكوم عليها بالفشل

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image