آخر الأخبار

التنمر الإلكتروني جريمة العصر - منبر الشباب

التنمر الإلكتروني جريمة العصر.. منبر الشباب 3-3-2019
بعد أن شهدت جريمة الابتزاز الالكتروني تغيراً عالمياً ، في الأعوام القليلة الماضية إذ رسخت جذورها عالمياً وعربياً ، وأخذت تتلاعب بأعصاب الضحية ، حتى أجبرت كثيرين على الدفع ، وعدم الإبلاغ، فنحنو اليوم أمام القنبلة التكنولوجية التي انفجرت في جميع أنحاء العالم وخاصة العالم العربي 

كما أصبح الانترنت لا غنى عنه ، وهذا ما أدركه مجرمو الانترنت واستغلوا جهل الضحايا لبعض الأمور التكنولوجية ، مما جعل تصيدهم مسألة وقت لا أكثر ، إذ يتعرض يوميا كثير من الشباب في الدول العربية عامة والخليجية خاصة الى جرائم ابتزاز إلكترونية متعددة الأشكال و متنوعة التفاصيل ولكن غالبا ما يكون أهداف المجرمين واحدة , وهي الحصول على الأموال او التلاعب بنفسية الضحية و إخضاعها 

لكن حملت كثير من الجهات الخليجية على عاتقها لمحاربة ظاهرة التنمر فكرست مبادرات تسعى من خلالها للقضاء عليها في الإمارات التي تعد دولة التعايش، إذ سعت وزارة الداخلية الإماراتية إلى استحداث خطٍ ساخن ٍ لاستقبال بلاغات التنمّر عبر الرقم (116111)، إلى جانب تطبيقها الذكي "حمايتي"، مشيرة إلى أنها تعاملت خلال الأعوام السابقة مع حالات تنمّر، واتخذت بحقها إجراءات علاجية ووقائية سريعة إلى جانب تأسيس أكاديمية لمحاربة "التنمر" من خلال الرياضة في دبي.
 
إلى جانب البحرين حيث أطلقت مبادرة ً أسمتها (حين تؤذي) لمحاربة (التنمّر)، والتي توجه رسائل توعوية مركّزة تتضمن ثلاث رسائل للأطراف المشاركة في معادلة التنمر، وهي المتنمّر بالقول أو الفعل، والمُتَنمَرُ عليه والذي قد يؤذي نفسه بالسكوت والخوف، والمتفرّجون على فعل التنمّر والذين يؤذون الطرفين بالتفرّج السلبي. كما أصدرت هيئة تنظيم الاتصالات كتيباً عُنوانه "قل لا ... للتنمر الإلكتروني" بالتعاون مع برنامج "كن حرًا".

وأيضا السعودية كذلك سعت إلى إطلاق "مبادرة العطاء الرقمية" والتي تهدف إلى نشر الوعي الرقمي بين جميع أفراد المجتمع والقضاء على التنمر الإلكتروني وأبدت الكويت اهتماما من خلال إطلاقها مؤتمرَ مكافحة التجسس والتنمر الإلكتروني.
 
أما سلطنة عمان فأولت دوراً كبيرا لهذه الظاهرة من خلال القانون، بإنشائها مشروعَ قانون الجرائم الإلكترونية، فضلا عن قانون تجريم الاختراق غير المشروع، أو ما يُعرف بالقبعات الحمراء. 

جهود حثيثة مبذولة خليجياً من أجل القضاء على هذه الظاهرة، ولكن السؤال هنا، إلى أي مدى يمكن لهذه الجهود أن تتغلب على انتشار هذه الظاهرة في ظل ما نشهده من تطور تكنولوجي كبير؟

ولكن التنمر الإلكتروني يتعبر من القضايا الأزلية الشاكة التي طالت الجميع فمن التنمر التقليدي إلى التنمر الإلكتروني ومازالت القضية مستمرة ولكن السؤال هل اختلاف العرق والدين أو الشكل أو اللون أو حتى الأراء وهل سنرى يوما ما مشروع خليجيا يردع تلك القضية ويوقف استمرارها كخطوة هامة في التنمر هو تسليط الضوء على مثل هذه القضايا

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image