آخر الأخبار

لقاء خاص مع منشق عن النظام عمل في مركز البحوث العلمية في سوريا

في لقاء خاص مع موظف سابق منشق عن النظام السوري عمل في مركز البحوث العلمي اشار المنشق لأخبار الان ان مركز الدراسات والبحوث العلمية  سمي بهذا الاسم  منذ انشائه لأن عمله يجب ان يقوم على الدراسات والبحوث العلمية لكافة قطاع الدولة و اسوة بباقي الدول واستقطاب جميع العلماء والباحثين لهذا المركز للإسفادة من خبراتهم العلمية بجميع مؤسسات الدولة وخاصة من العسرية . مضيفا ان الغرض الإستفادة من الطاقات العلمية في البلد واستقطاب العلماء من خارج البلاد وتهيئ علماء جدد للدراسات والبحوث العلمية ضمن الطابع المدني على العلن ولكن هو في الأساس ذو طابع عسكري واختيار الاسم تم  البحوث العلمية لابعاد الطابع العسكري عنه .

وفيما يلي نص ما قاله الموظف المنشق في لقائه مع اخبار الان :
 
" المركز منذ بداية تأسيسه كان لخدمة الجيش والعسكرييين تحت طابع مدني طبعا والعمل سري لصالح الجيش الا ان ال15 سنة الأخيرة تم عسكرة المركز من خلال تسليم اللواء علي الملاحفجي مدير عام المركز بدلا من الدكتور عبد الله شهيد بعدها بدأت اللأمور العسكرية تظهر للجميع , حيث ان الكثير من الضباط العاملين في المركز  لم يكن أحد يعلم أنهم ضباط على اساس انهم مهندسين او باحثين ,  
وبعد توصية مباشرة من القصر الجمهوري على مركز البحوث، أصبح ملاذاً للعسكريين أصحاب العلاقة مع الجهات العليا والمتنفذة لاستغلال المزايا التي يقدمها المركز للعاملين فيه، ومع تزايد اعداد العسكريين الملتحقين بالمركز بدأ هؤلاء بالتباهي برتبهم العسكرية امام موظفي المركز، فضلا عن دمج وحدتين عسكريتين من المخابرات الجوية بالمركز عددهم يتجاز 1300 عسكري.
 
وفي بداية قدوم العسكريين حرموا من عدة أمور أبرزها عدم استلامهم مناصب حساسة بالمركز أو حتى بيوت السكن المخصصة للعاملين، لكن مع الوقت طغى الطابع العسكري على المركز بدعم من جهات عليا وعن طريق بث الرعب في قلوب العاملين بالمركز وتهديدهم بالملاحقة الأمنية."
 
وعن الهدف من انشاء المركز أوضح المنشق لأخبار الآن انه كان من أجل خدمة الجيش السوري وتطوير اسلحته وابتكار أخرى جديدة بطرق سرية لا تظهر للعيان وتحت غطاء مدني، لكن ومع نهاية التسعينيات تم عسكرة المركز بشكل علني، وتجلى ذلك بتعيين اللواء الدكتور ملاحفجي قائد القوات الجوية سابقاً دفة قيادة المركز، ما دفع العسكريين للكشف عن هويتاهم الحقيقية والتعامل مع بقية الموظفين والعلماء المدنيين بطريقة عسكرية.
 
وقال "يمتاز الهيكل التنظيمي للمركز بكبر حجمه، ففي دمشق تقع عدة أفرع ومعاهد، وهناك مراكز أخرى تابعة للمركز شمال حلب وأبرزها المعهد العالي للعلوم التطبيقية، ويديرها أعضاء من مجلس الإدارة ورئيس مجلس الإدارة هو المدير العام اضافة لضباط عسكريين تم توزيعهم بالهرم الإداري، لكن العميد محمد سليمان وهو الضابط المسؤول عمليا من القصر الجمهوري هو الآمر الناهي في المركز، وبعدها تم تسليم المنصب إلى أحد أعضاء مجلس الإدارةالعميد بسام حسن وكل ضابط له عدة ضباط يكلفهم بادارة المركز " .
 
وفي رده على سؤال حول البنية التنظيمية للمركز قال المنشق:
"المراكز والمعاهد , المعهد الف مثلا هو معهد الكتروني يتبع التشويش والرادار والمعهد الفين هو معهد مكانيك , البحث العلمي بما يخص الميكانيك والصناعات الميكانيكية هو قسمين البحث والتطوير وقسم فرع الصناعات يتعلق بالصواريخ والقذائف وماشابه ذلك وكل الأمور الميكانيكية , المعهد 3 الاف يختص بالامور الكيماوية ومعهد الكيمياء تطوير وتصنيع الاسلحة الكيميائية . المعهد 4 الاف هو في شمال سوريا ويسمى بالقطاع اربعة .له عدة اختصاصات منها الطيران وتصنيع الصواريخ وعدة اختصاصات .

بعض المهام تكون لكل قسم على حدة وفي بعض الأحيان تكون مشتركة , جزء يصنع في المعهد الف وله تتمة في المعهد الفين كذلك , على سبيل المثال صناعة الصواريخ التي تم عرض احد التجارب منها عام 2012 على التلفزيون السوري , هذا كان عمل مشترك بين المعهد الف والفين واربع الاف , القسم الإلكتروني والتحكم هو اختصاص المعهد الف ومنصات الإطلاق المعهد الفين , واربع الاف صناعة هيكل الصاروخ وما شابه ذلك " .
 
اما عن عدد العاملين في المركز فقال :
" عدد العاملين في المركز يتجاوز 20 الف موظف ولهم اختصاصاتهم ضمن المعهد الذي ينتمون اليه . طبعا يوجد قطاع اداري والامور القانونية والادارية اما أكثر العاملين في المركز من باحثين ومهندسين وعاملين وخريجين  كل له اختصاصه .
 
وعن عمله في المركز :
" كنت أعمل 20 عاما في المركز وعملي متنقل في عدة اقسام ضمن الإدارة في دمشق" .
 
اما عن الأقسام المتورطة في المركز  اشار المنشق  الى انه لا يوجد قسم متورط وقسم غير متورط المركز ككل يعد متورط اما العالم,  وان هذا  السلاح تم تصنيعه منذ عشرات السنين على انه سلاح استراتيجي يواجه السلاح الإسرائيلي واذا كان العاملون يعلمون ان هذا السلاح سيستخدم ضد الشعب وقاموا بتصنيعه اذا الجميع متورطون" .
 
مضيفا :
"مركز الدراسات والبحوث العلمية بالنسبة للشعب والعاملين فيه هو كان الأمل الذي نحلم به جميعا انه سيحقق توازن عسكري واستراتيجي ضد اسرائيل , كنا ننتظر اليوم الذي سيستخدم فيه انتاج وبحث هذا المركز ضد اسرائيل,  ولكن تفاجأ الجميع ان هذا السلاح كان يصنع ضد الشعب السوري ., اصبح المركز بالنسبة لمنطقة برزة ومن يعرف ما قام المركز بفعله  , انه مركز تشبيح وتم نشر كثير من هذه المقالات على صفحات الثورة ان هذا المركز هو مركز تشبيح" .
 
وحول اسلحة المركز :
"الأسلحة مخزنة وتم توزيعها الى القطاعات العسكرية التي يثق بها النظام حصرا وكانت معدة للإستخدام عندما تم توزيعها في 2012 بأشكال مختلفة و علم بعض العاملين في المجال الكيماوي بأن الأسلحة تم نقلها لإستخدامها  ومنهم من رفض هذا الشيئ الا انه لم يستطع اعلان رفضه فقام بالانشقاق وعندما نقلت الأسلحة للإستخدام ضد الشعب قام بعض العلماء الذين اقاموا هذا المركز  وأنشأووه ومنهم الدكتور احمد الفرا بالإنشقاق فورا وغادر البلاد الى جهة مجهولة ومنهم احد المهندسين مدير التصنيع أيضا انشق كما تم اعتقال الدكتور بشار الحموي وهو كان ايضا مدير للمعهد قبل أحمد الفرا وتم اختطافه من جهة مجهولة والجميع يظن ان النظام من اختطفه لانه تحت مكان سيطرة النظام , وعندما تمت هذه الأمور لم يتجرأ شخص اخر على ابداء امتعاضه من هذا الموضو ع . المؤشرات تدل على ان النظام اختطفه في منطقة مساكن برزة في منطقة تبعد عن حاجز أمني لمركز أقل من 100 متر والساعة الثانية صباحا .
 
العاملون في المركز هم كباقي الشعب لا يستطيعون ابداء الراي وان حصل نقاش يكون سري جدا او يتجنبوا هذا الموضوع لأن المراقبة الشديدة على المركز تمنعهم حتى من ابداء حزنهم على البلاد , ويجب الظهور دائما بمظهر السعيد وان الأزمة ستنتهي قريبا وان النظام منتصر ولكن في الحقيقة اغلب العاملين غير قابلين لهذا الموضوع."

النظام استخدم السلاح الكيماوي واثبتت لجان التفتيش ان النظام استخدم الكيماوي فماذا كانت النتيجة . 

وحول اثبات استخدام النظام للسلاح الكماوي قال المنشق " لجان التحقيق اثبتت استخدام السلاح الكيماوي , هي لم تقل من استخدم الكيماوي لكن من يملك السلاح الكيماوي والصواريخ التي استخدمت في ضرب الكيماوي؟  حتى اغلب العاملين في المركز ممن شاهدوا الصواريخ يعلمون علم اليقين ان هذه الصواريخ مصنعة في مركز الدراسات والبحوث العلمية ومن اين اطلقت ؟, من جبل قاسيون من عدة مواقع يعلم العاملون اين ومتى صنعت وجهزت لاستخدامها ضد الشعب السوري .
 
وانا لا اعتقد ان المعارضة تمتلك الصواريخ التي استخدمت , اغلب من شاهد الصواريخ او بقايا الصواريخ من العاملين في المركز اكدوا انها صنعت في المركز .
النظام يقول الكثير ويكذب كثيرا , الأسلحة تم توزيعها عام 2012 بشكل عشوائي وتم توزيعها الى عدة مواقع عسكرية وفي بعض المطارات واذا اجتمعت لجان التفتيش في كل العالم لن تستطيع متابعة اين ذهبت هذه الأسلحة . وهي لا تستطيع تفتيش كل المواقع العسكرية وان كانت هي على شكل حشوات او قذائف او صواريخ ضمن الاف مشابه لها كيف سيتم التحقق من ذلك؟  . فهو يصنع السلاح الكيماوي منذ عشرات السنين ولن يتخى عنه .
 
فكرة استخدام السلاح الكيماوي لم تتخذ في مركز البحوث ولن تتخذ مثل هذه الفكرة في مركز البحوث العلمية , العاملون والعلماء في المركز هم اداة يقومون بتصنيع او عمل ما هو مطلوب منهم والقرار يعود الى القصر الجمهوري او القائد العام حيث تم نقل العديد من هذه المشاريع في 2012 الى اماكن مجهولة لا يعلمها العاملون حتى تم نقلها على عدة مراحل حتى لا تكون هناك معلومة متكاملة موجودة عند اي جهة , وهكذا قرارات تتخذ من راس الهرم ورئيس الجمهورية حصرا وبالتاكيد هناك ضباط مسؤولين ومشرفين على هذه المواد ومكان توجدها وتخزينها و نقلها ومثال العميد غسان عباس وفي 2012 العميد عبد الحميد سليمان الذي قتل في منطقة برزة والعميد يوسف حجيل والعميد علي ونوش هم المسؤولين عن هذه الأمور ."
 
وفي رده على سوال حول وصول هذا السلاح الى حزب الله قال :
" عمليات نقل الأسلحة الى حزب الله في لبنان في العشر سنوات الاخيرة او من بعد عام 2006 حرب تموز اصبح معظم انتاج المركز لصالح حزب الله . باشراف ايراني طبعا , في عام 2012 سمعنا انه تم نقل اسلحة كيماوية الى حزب الله ببرادات خضار , بالنسبة للمواد الكيماوية التي تم نقلها فليس لدي معطيات عن ذلك ولا اعتقد ان العاملين في المركز يعلمون الكميات بدقة لان من يقوم بعملية النقل هو فريق متكامل من حزب الله  ومن المخابرات الجوية ومن المنظومة العاملة على هذا المشروع ".
وحول نشر مقالات علمية للعاملين في المركز بين انه يتم نشر بعض المقالات العلمية للعلماء في المركز لكن لا يذكرون فيها عمل المركز او عملهم او ما يقومو به في المركز .ويجب الحصول على الموافقات الامنية لنشر ذلك ".
العلماء الجدد الذين من المفترض ارسالهم للخارج تضرروا والموضوع ليس فقط كيماوي فالعاملين في المركز الحاصلين على شهادات في الكيمياء عددهم قليل جدا لا يتجاوز خمس علماء ومنهم احمد الفرا وبشار الحموي و زهير فضلون الوحديالباقي في المركز .
لا يوجد صلاحية لأي موظف لزيارة موقع ما لكن يكلف الموظف بالعمل بزيارة المواقع المختلفة .
 
وعن الإنقسام داخل المركز قال المنشق
" العاملون في المركز هم قسمين قسم من الشبيحة ومنهم العلماء ايضا وهم يعلمون ان  النظام استخدم الكيماوي ولكن ينفون والقسم الاخر يعلم ان النظام استخدم السلاح ولكن لا يتحدثون لا سلبا ولا ايجابا وهم يعتمدون على  ان النظام دائما ينكر الكثير من المجازر ومن لا يريد ذلك يشمئزون من كذب النظام ولكن لا يقولون ذلك".
 
وفي رده على سؤال حول التدخل الإيراني في المركز قال
" معظم المشاريع هي باشراف ايراني وبعض المعامل ايرانية الصنع بالكامل اما في بداية الثورة قام الإيرانيون بجلب طائرات من دون طيار لمراقبة الثوار وتحركاتهم وهم من قامو  بهذا العمل بالاشتراك مع بعض العلماء والعاملين وبالفترة الأخيرة ازداد تواجدهم الذي بات مزعجا حتى للموظفين والباحثين واصبحوا هم من يقومون بالتجارب وبانجاز المهمات ويفسر ذلك بان النظام يثق بالايرانيين اكثر ممن قضى عمره في المركز من العلماء السوريين .
الايرانيون موجودون في المركز منذ عشر سنوات او اكثر ولكن في بداية الثورة بدأ العمل بشكل كثيف أكثر واصبح العمل مختلفا وهم كانو يقومون بالاشراف على كل شيئ وأصبحوا يسكنو في مواقع لهم مع عائلاتهم وعددهم لا يمكن تحديده بدقة , وتدخل الإيراني ليس محصور بالكيماوي فقط وانما بمهمات المركز كاملة . وكان يتم نقل قذائف صاروخية او صواريخ او قطع تدخل في صناعة الصواريخ كان يتم نقلها بطائرات مدنية الى مطار دمشق الدولي ومن ثم الى حزب الله والمواقع العسكرية ,
الايرانيون في المركز يعملون دور الخبراء وليس الدور القيادي بالمعنى العسكري وانو يقومون بالتوجيه. اعتقد ان النظلم السوري سيصفي جميع العلماء  غير الموالين له او من الطوائف الأخرى وهو بدأ الإغتيالات والإختطاف له" . 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image