آخر الأخبار

العايد: الأسد جر الثورة إلى حقله العسكري المفضل

رأى الكاتب والروائي السوري عبد الناصر العايد أن نظام الأسد ميدانه المفضل هو الحقل العسكري ولا يستطيع مقارعة الثورة سياسياً أو أخلاقياً وأن المسار العسكري المرافق للثورة رغم إدراك عدم جدواه كان ضرورة وجودية، لأنه لولاه لسحقت منذ الأشهر الأولى.

ورأى العايد وهو ضابط سابق في سلاح الجو السوري أن تفجير خلية الأزمة عام 2012 تم من  داخل النظام بعد أن اهتزت صلابته الداخلية، وأن استخدام نظام الأسد السلاح الكيميائي عام 2013 أعطى مؤشراً للسقف الذي يمكن أن تصله الثورة. فيما منحت معاهدات إزالة السلاح الكيميائي نظام الأسد حماية قانونية في العام 2013-2014.

وخلال لقاء خاص في باريس مع الزميل هاني الملاذي أوضح العايد أن حافظ الأسد كان وصل السلطة عبر سلسلة انقلابات عسكرية وعبر مسار شاذ ومنحرف، وأنه حوّل السلطة إلى مؤسسات أمنية واستقدم لقيادتها طبقات دونية في المجتمع، فكانت أن عوملت السلطات التنفيذية والإدارية والمحلية مع مرور الوقت كواجهات ودمى للقيادات الأمنية. مضيفاً أن كل رمز أمني أصبح لديه مقاعد و(كوتا) يعينهم كوزراء ومحافظين وسفراء.

وعلى صعيد التدخل الروسي والإيراني في المشهد السوري، رأى العايد أن الروس يريدون أداء المايسترو لتوزيع الأدوار والمكاسب في سورية، وأن إيران ممتعضة من التقارب الروسي التركي، كذلك كشف العايد عن امتعاض في الكتلة العلوية داخل النظام السوري من محاولات الهيمنة الإيرانية. 

ورداً على سؤال الملاذي حول شكل وهوية الجيش المأمول التعويل عليه لحماية استقرار البلاد في المرحلة الانتقالية  ومرحلة مابعد الأسد، أشار العايد إلى أن فكرة إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية من غير الممكن الخوض فيها، ونحتاج لتأسيس جيش جديد له عقيدة واضحة وبعيد عن السياسة، ويجب أن يقوم الجيش الوطني الجديد على التمثيل النسبي للمحافظات حسب عدد السكان.

وتوقع أن تشهد البلاد مرحلياً فترة "حكم عسكري أمني" في المرحلة  الانتقالية مع توزيع السلطة وتغيير بعض القوانين، إلا أنه عاد وأكد على نضال السوريين سيستمر حتى الوصول بدولتهم نحو مرحلة أفضل.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image