آخر الأخبار

مرض التيفوئيد .. خطر جديد يهدد أهالي الغوطة الشرقية

أخبار الآن | الغوطة الشرقية - ريف دمشق - سوريا - (جواد العربيني) 


تنتشر الحمى التيفية أو (التيفوئيد) على نطاق واسع في الغوطة الشرقية نتيجة اعتماد الأهالي على مياه الآبار للشرب وذلك لعدم توفر البديل، الأمر الذي أدى إلى تعرض أكثر من عشرين بالمئة من السكان للإصابة بأنواع مختلفة من الحمى. مراسلنا في الغوطة الشرقية جواد العربيني والتفاصيل.

مع واقع التلوث وعدم توفر مياه الشرب في مدن وبلدات الغوطة الشرقية حيث اعتماد السكان هنا على مياه الابار ترتفع ارقام المصابين بالحمى التيفية  لتبلغ ارقام مخيفة تجاوزت العشرين مصاب من بين كل مئة شخص.

يقول الدكتور محمد: "السبب الرئيسي هو تلوث مياه الشرب وعدم وجود مصادر جيدة للشرب السبب الاخر عدم توفر المياه للاستخدام الشخصي كالنظافة الشخصية وغسل الاطعمة".

خلال زيارتنا لعدد من النقاط الطبية يبدو التشابة واضحا فيما بينها حيث تستقبل تلك المشافي عشرات الحالات يوميا ويبقى اكثر ما يخيف الاطباء هو وجود اشخاص غير مصابين يحملون لبكتيريا الحمى ويعملون في مجالات يستفيد منها عدد كبير من السكان كالمطابخ الخيرية.

يقول الدكتور احمد عبد الغني: "السلمونيلا اللي هي الجرثومة المسببة للحمى التيفية تجد المرارة كخزان لها 
فاحيان يكون هناك حملة لاعرضيين ينقلون الحمى لغيرهم دون ان يشعر هؤلاء يجب استئصال المرارة لديهم".

ومع هذا الواقع تبدو الحلول شبه معدومة للتخلص من هذه الامراض فتامين مياه الشرب للسكان امرا شله مستحيل والفحص الدوري للسكان للتاكد من عدم حملهم لهذه الحمى المعدية امرا سيكون بغاية التكلفة وتزداد المعاناة بصعوبة تامين الادوية المناسبة للمصابين ممايهدد بكارثة انسانية جديدة ستعصف بالمدنيين.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image