آخر الأخبار

رحلة لاجئ - الطبيعة والمشاعر الإنسانية في أسوء حالاتها

تحكي الصحفية كارول معلوف عن ماحدث لهم في الحلقة الأولى، بداية من نزلوهم الأراضي التركية في منطقة أزمير الساحلية إستعداداُ للنزوح إلى الجزر اليونانية الحدودية البحرية مع تركيا، وكيف سارت الأمور وكيف وصل بهم الحال حتى تمكنوا من ركوب السفينة التي سوف تقلهم إلى جزيرة ميتيليني اليونانية وثم إلى العاصمة أثينا، وما هي الصعوبات التي واجهتهم أثناء رحلتهم، وكيف وصلوا إلى منطقة أفزوني على الحدود المقدونية مع اليونان،

تستطرد كارول حديثها عن ماحدث معها هي وطاقم التصوير داخل قسم التحقيق المقدوني وذلك بعد إحتجازها لمدة ثمانية ساعات بعدما تم إكتشاف امرها هي والطاقم بأنهم ليسوا من ضمن اللاجئين السوريين ولكنهم يرافقونهم بغرض التصوير، الشي الذي رفضته الشرطة المقدونية تمام, كما تحكي تفاصيل الفرقة التي حالت بينها وبين اللاجئين ومنعتها من تصوير جزء كبير من رحلتهم عبر الحدود المقدونية إلى كرواتيا وما هي الصعوبات التي واجهتهم أثناء رحلتهم.

والجدير بالذكر هو ماحدث مع اللاجئين الذين وصولوا إلى الحدود الكروااتية مع دولة المجر، ومن ثم حيث أخذوا القطار إلى النمسا ثم ترجلوا كثيرا حتى وصلوا إلى العاصمة النمساوية فينا، والتي كانت تعد بنقطة التفرقة الثانية حيث فضل الكثير من اللاجئين المكوث في فيننا وتسليم أنفسهم لمركز اللاجئين، بينما فضل الجزء الباقي مواصلة النزوح إلى ألمانيا، الملاذ الأكثر آمانا لهم من حيث إعتقادهم، في تلك الأثناء بذلت الصحفية كارول معلوف وطاقم التصوير الكثير من الجهد العناء في البحث عن مجموعة اللاجئين، ومحاولة إعادة التصوير مرة أخرة ولكن كانت الظروف الحدودية والإستخبارية غير مساعدة لهم، ولكنهم تمكنوا من مقابلة بعض الأشخاص ومعرفة ماذا حدث لهم أثناء رحلتهم من كورتيا إلي النمسا، ثم أخيراً إلى ألمانيا.

حلقة رائعة تحاكي المعاناة التي واجهها اللاجئون أثناء رحلتهم إلى اوروبا بحثا عن ملاذ آمن بعيداً عن بطش النظام وظلمه لهم.

 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image