آخر الأخبار

ستديو الآن حلقة 13-1-2015

مؤتمر عشائري عقد في مجلس محافظة الأنبار بحضور الحكومة المحلية وبعض القيادات الأمنية لمناقشة الوضع الأمني في المحافظة وبحث السبل الكفيلة لتحريرها من سيطرة داعش.

المؤتمرون طالبوا التحالف الدولي بتكثيف ضرباته الجوية لاستهداف مواقع المسلحين بالإظافة إلى مناشدتهم رجال المرجعية كافة لدعم الأنبار واستعادة كافة مناطقها من سيطرة المسلحين.

يقول إبراهيم الفهداوي مسؤل اللجنة الامنية في قضاء الخالدية: "نناشد المرجعيات الدينة التي طالما وقفت إلى جنب العراقيين في الشدائد التي مروا بها نناشدها في هذا الوقت العصيب من أجل تحرير الأنبار وباقي المدن العراقية. ونطالب قادة التحالف الدولي بتقديم الدعم والاسناد الجوي لكافة الفعاليات القتالية وضرب عناصر داعش الإرهابي أينما وجدوا".

من جانبه يقول فالح العيساوي نائب رئيس مجلس محافظة الانبار: اليوم نحن نحتاج إلى دعم واسناد من كل أبناء محافظات العراق نحتاج الدعم من أبناء الجنوب نحتاج الدعم من أبناء الوسط ونحتاج الدعم من أبناء الشمال ونحتاج الدعم من الحكومة المركزية، المعركة في الأنبار هي معركة وطنية المعركة في الأنبار اليوم أبناء الأنبار يقاتلون بالنيابة عن العراق بالكامل".

توسيع نطاق العمليات العسكرية في عموم مدن الأنبار دفع القيادات الأمنية إلى المطالبة بتحشيد القوات العشائرية لدعم الأجهزة الأمنية فضلا عن مناشدة الحكومة الاتحادية بتسليح العشائر التي تقاتل داعش.

ويقول اللواء الركن قاسم الدليمي قائد عمليات الانبار: "هناك عمليات تعرضية هناك تدمير هناك ضرب لأرتال العدو من القائم إلى مدينة الرمادي وبالشمال باتجاه سامراء وإلى عمق مناطق النخيب وما شابه ذلك ، نحن في هذا المؤتمر لهذا اليوم إن شاء الله الذي نتمناه ونظهره على الملأ هو تحشيد كافة الطاقات الموجودة من أجل المباشرة في تحرير مدن الأنبار وتطهيرها بالكامل".

ويضيف العقيد حميد الشندوخ مدير مركز شرطة الفرسان: "أبناء العشائر هناك قلة من التسليح وقلة من الدعم الحكومي المركزي من أعتدة وأسلحة أيضاً يعوق مسيرة التقدم لتحرير أغلب المناطق".

مطالبات وجهت إلى محافظات العراق كافة لدعم الأنبار لهاد دور فاعل لتعزيز اللحمة الوطنية وافشال مخططات بعض السياسين الرامية إلى خلق فتنة طائفية تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي.

من جانبه يؤكد الشيخ محمود سرحان الناطق الرسمي باسم عشيرة البوفهد: "حتى نقتل الطائفية التي أتى بها السياسيين المتآمرين على المحافظة والبلد نقول لهم ليس لكم مكان بيننا ليس لكم الآن وجود شيوخ العشائر الذين مع السياسيين الذين ينادو بقتل المحافظة نقول لهم أيضا أنتم معهم وعلماء الدين الذين أصبحوا اسطورة للظلم والجور نقول لهم نحن لسنا بحاجة لكم".

مؤتمر يسعى القائمون على تنظيمه أن يتم تلبية مطالبهم وأن يصل الدعم الاسناد إلى الأنبار بأسرع وقت كي يتم تحريرها بالكامل من سيطرة المسلحين.

أبو حمزة التونسي .. منشق عن داعش يروي تفاصيل تجنيده ورحلته الى سوريا


في لقاء حصري مع أخبار الان روى منشق تونسي عن تنظيم داعش يدعى أبو حمزة التونسي أساليب هذا التنظيم الإرهابي في تجنيد المقاتلين وارسالهم للقتال في مناطق سيطرته, وكيفية تمويل عمليات هذا التنظيم , ومصادر هذا التمويل , اضافة كيفية استمالة المقاتلين من لحظة التعرف اليهم وحتى وجودهم في ساحات القتال ..في هذا التقرير الأول الذي نعرضه اليوم ضمن سلسلة (كشف المستور ) وهي السلسلة التي تفضح انتهاكات هذا التنظيم في أماكن سيطرته , نروي رحلة أبو حمزة من تونس وحتى وصوله الى سوريا ...   

 أبو حمزة.. هكذا سمى نفسَه أو هكذا سماهُ داعش. منشقٌ تونسيٌ عن التنظيم كشف لنا معلوماتٍ صادمةً وحقائقَ توضِّحُ طريقةَ عملِ هذه المنظمةِ الإرهابيةِ من الداخل.

كيف تجندُ مقاتليها؟ كيف ترسلُهم إلى مناطقِ سيطرتِها؟ كيف تدفعُ أفرادَها إلى القتلِ والسرقةِ والإغتصاب؟ كيف تمولُ عملياتِها الإرهابيةَ عن طريق سلبِ المدنيين؟

في أول تقاريرِنا الخاصةِ التي نستعرضُ فيها أجزاءً من المقابلة الحصرية مع المنشقِ عن داعش، نبدأ بكيف جندَ التنظيمُ "أبا حمزة" ودربَه وأرسلَهُ إلى سوريا.

في بداية مقابلتِه أخبرنا أبو حمزة عن الطريقة التي جُنِّدَ بها. كيف إستغل داعش وضعَه الإقتصاديَّ السيءَ وحاجتَه الشديدةَ إلى المال. راقبه مُجَنِّدُ داعش واستمالَه ببعض المالَ وبضعِ سجائرَ. نستمعُ لما قالَه. 
  
"كان هناك شخصٌ يراقبٌني، فأصبح يتقربُ مني، مرةً يُعطيني سجائرَ تَبِغ  ومرةً قهوةً، وبعد ذلك يُعطيني نقودًا . قلتُ له أنا لا أعملُ فقال لي لا يَهُمُّ خُذْ أكثر، وبعد ذلك طرحَ علي فكرةَ الذَّهاب إلى سوريا قائلا إنه أفضلُ لك من الجلوس هنا من دون أي عمل وهناك تأخذ نقودًا ولا تعمل، ترددتُ في بداية الأمر،... ولكنه أصرَّ، وما جعلني أتبعه أنه كان يغريني خلال شهرٍ كامل وكان يعطيني بالعشرين والخمسين دينارًا تونسيًا، لم يتركْ لي فرصةً للتفكير ما هي حاجتك متوفرة لا تحتار وبدأ يزيدُ عددُهم في القهوة نجلس مع بعضنا كل مره شخص اخر ياتي معهم وجدتهم كثر ومتحمسين قلت في نفسي اذهب معهم وذهبت ."

بعد تجنيده من داعش، حكى لنا أبو حمزة المنشقُ عن التنظيم، رحلةَ ذَهابِه من تونس إلى ليبيا عبر البحرِ ووصولِه إلى مدينة بنغازي ومن ثَّم إلى جبل بين بنغازي ومدينةِ البريقة الليبيتين, وبعد مدةٍ قضاها هناك مع أفرادٍ آخرين في التنظيم، تقرر ذهابُهم إلى سوريا . 

"عندما ذهبت الى الجبل أصابتني حيرة بعدد الأشخاص الذين وجدنهم هناك كثر ..لم أجد نفسي وحدي هناك تونسيين وليبيين...، أخذونا للجبل الذي يقع بين بنغازي والبريقة، قالوا إننا سنتدرب على القتال، قلت لهم لا يوجد عندي مشكلة لأنني تدربت عسكرياً وأعرف .. من الطبيعي من وقت قصير تخرجت .

قالوا لي إننا سنذهب للجهاد في سوريا وإنه سيكون هناك مال وغنائم، فقلت لهم أنا معكم. جلسنا في تلك المنطقة شهر وأكثر بقليل وبعد أن أتممنا التدريب، جاء الوسيط وعبر الباخرة ذهبنا الى أنطاكيا. من بنغازي الى انطاكيا ذهبت أنا ومجموعة فيها 22 شخصاً من  ليبيين وتونسيين وأيضاًَ جزائريين".
  
منذ لحظةِ تجنيدِه وذَهابِه إلى ليبيا وقبل وصولِهم بالقارب إلى مدينة أنطاكيا التركية، كانت معاملةُ قادة داعش لأبي حمزة والأفرادِ الآخرين من التنظيم، حسنةً ووديةً، لكنها تغيرتْ منذ اللحظة التي وطأتْ قدما أبي حمزة والآخرين أرضَ أنطاكيا. وجهٌ آخرُ أظهره قادةُ داعش للمجندين الجدد.

" المعتطيات اختلفت في كل شيء، حتى طريقة المعاملة بيننا وبين القياديين ليست كما كانت ليست كما كنا في بنغازي  أصبحت النبرات حادة
يغضبون بسرعة انا قلت بنفسي انا مع الجماعه كما هو الحال ,
عندما وصل القياديون لم يسمحوا ببقائنا مع بعضنا، فرقونا كل ثلاثة أشخاص في كتيبة معينة...، وأعطونا تدريب حتى اننا كنا متدربين سابقا ولكنهم لم يستحبوا دخولنا مباشرة الى الميدان..."
 
رحلةُ أبي حمزة مع داعش في سوريا، بدأت تأخذُ اتجاهًا أكثرَ رعبًا وإجرامًا.. كيف دفع به التنظيمُ إلى القتل والسرقة؟ كيف دفعَ به إلى إرتكاب أفعالٍ يَندىَ لها الجبينُ بإسم الدين، وأصبح القتلُ بغضِّ النظرِ عن الضحية، هو مُهمتَه الرئيسةَ في داعش كما الآخرين. هذا ما سنعرفُه ضمن سلسلةِ تقاريرَ نعرضُها في الايام المقبلة .

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
ما هو برنامجك الاخباري المفضل على تلفزيون الآن؟
  • مقابلة خاصة
    12%
  • جلسة حرة
    12%
  • ستديو الآن
    12%
  • أكثر من عنوان
    7%
  • وثائقيات الآن
    18%
  • الوطن اليوم
    39%
567  أصوات
لقد تم إقفال باب التصويت
تصويت
Alaan loader image