آخر الأخبار

ستديو الآن حلقة 14- 1 -2015

يبحث الاتحاد الأوروبي عقب هجمات باريس اتخاذ تدابير جديدة من شأنها تعزيز مكافحة الإرهاب، وسط تحذيرات من وقوع هجمات جديدة، ولا سيما مع وجود ما بين ثلاثة وخمسة آلاف أوروبي يقاتلون في سوريا أو العراق، وفق تقديرات مسؤولين أوروبيين.

ومن التدابير الجديدة التي سيلجأ إليها الاتحاد نظام يسمى سجل معلومات المسافرين (بي.أن.آر) وهو نظام تبادل المعلومات حول المسافرين على الطائرات الأوروبية أو المتجهين إلى المدن الأوروبية، وهذا النظام ينتظر الموافقة في البرلمان الأوروبي منذ ثلاث سنوات.

وكانت المفوضية الأوروبية هي التي أعدت هذا النظام الذي لاقى اعتراضا كبيرا من قبل الاشتراكيين والليبراليين والخضر واليساريين داخل البرلمان الأوروبي، وذلك بدعوى أنه ينتهك الخصوصية ويخالف القوانين. أما الآن فتعالت المناشدات المطالبة بتطبيق هذا النظام لحفظ الأمن العام، ولا سيما بعد الهجمات الأخيرة في باريس.

وبموجب النظام الجديد، تلزم شركات الطيران بوضع بيانات المسافرين في نظام رقمي، بحيث تكون الأجهزة الأوروبية على معرفة بكل شخص يدخل أو يخرج أو يعبر من الفضاء الأوروبي. 

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من هجمات أودت الأسبوع الماضي في باريس بحياة 17 شخصا، بينهم ثمانية صحفيين من صحيفة شارلي إيبدو وشرطيين.

وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس دعا أمس الثلاثاء في جلسة خاصة لبرلمان بلاده إلى تعزيز القوانين المتعلقة بمكافحة الإرهاب في فرنسا ودول الاتحاد، كما لفت إلى أهمية متابعة المشتبه بهم في أعمال إرهابية، ومواصلة مراقبة المحكومين على خلفيات إرهابية بعد إطلاق سراحهم، وضرورة تعزيز العمل الاستخباراتي. 

وفي هذا السياق حذر المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دوكيرشوف في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية من مغبة وقوع هجمات جديدة، ومن مخاطر انتشار ما وصفها بالأفكار المتطرفة في السجون.

وقال المسؤول البلجيكي في المجلس الأوروبي إن "خطر وقوع اعتداءات جديدة لا يزال كبيرا"، لكنه شدد على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية تجنب تكرار الهجمات.

واستنادا إلى ما لديه من معلومات فإن هناك نحو ثلاثة آلاف أوروبي تم تجنيدهم للانضمام إلى الجماعات الجهادية في سوريا أو العراق، وإن 30% منهم عادوا إلى دول الاتحاد الأوروبي.

منشق تونسي عن داعش: التنظيم يعتمد على السرقة لتوفير إحتياجاته وما كان ثميناً يأخذه القادة


بعدَ وصولِ أبي حمزة إلى سوريا ضمن دفعةِ مجندي داعش الجددِ، وتوزيعِهم على جبهاتِ القتال، يشرحُ لنا أبو حمزة المنشقُ عن التنظيم، كيف أن حياتَه أصبحت قتالاً مستمرًا في النهار والليل ، وأن القتلَ من دون تمييز ٍ بين مقاتلٍ و مدني.  وهذا تحديدًا ما جعلَ أبا حمزة كما يقول، تائهًا لا يعرفُ ماذا يفعلُ، خاصةً أن داعش، لا يدعُ للمنتسبين إليه أيَ فرصةٍ للتفكير. 

أبو حمزة: "هناك شعرت بأنني لا أفهم القصة التي جئت من أجلها ، أو لماذا ذهبت ، هناك لا نملك الحق في السؤال عن سبب وجودنا في تلك المنطقة ، وماذا نفعل ، تأتي إليك أوامر لتنفذ فقط . خرجنا في معارك كثيرة نهارًا وليلا ، ونحن لا نفهم شيئا .
أما الشيء الذي استغربته هو أنهم لا يفرقون بين من هو معهم ومن هو  ضدهم ، الأوامر تقول اقتل". 
 
السرقةُ والإستيلاءُ على أرزاق الناس ، كانا الوسيلةَ الرئيسةَ لتوفير الطعامِ وما يحتاجُ  إليه مسلحو داعش، كما أخبرنا أبو حمزة . بأي طريقة وفِّروا ما تحتاجون إليه ، هذه كانت أوامرَ قادةِ داعش لمسلحي التنظيمِ .

أبو حمزة "نقضي يومنا في القتال ، ولا شيء سوى القتال والغنائم ، ليس لدينا موارد أخرى ،  ما نلتقطه نأكله ، فمثلا نخرج صباحًا في مهمة في إحدى المناطق ، وسواء تراجعنا أم نجحنا يذهب اثنان أو ثلاثة من المقاتلين ليأتوا بالطعام بأي طريقة ، إما عن طريق دهم بعض البيوت أو قطيع أغنام ، فنذبح ونشوي في تلك المنطقة، ليس معنا من يطبخ لنا ، فنحن نطبخ بأنفسنا لأننا لسنا مستقرين في منطقة معينة".  
 
إذا كان ما ينهبُه مسلحُ داعش بسيطًا ورخيصًا ، يحقُ له أن يحتفظَ به، أما إذا كان ثمينًا فعليه أن يعطيَه لقائدِه ليتصرفَ به . نظامٌ يسيرُ عليها كلُّ أفرادِ التنظيم كما يقولُ لنا أبو حمزة.
 
أبو حمزة: "عندما نقتحم بيتًا يكون الطعام والملابس لنا ، أما الذهب والأموال فهي للقائد ، فالأشياء القيمة يأخذها القائد لكي نشتري بها سلاحا وذخائر ، والقادة يستطيعون التصرف بهذه الأموال".

قتلٌ، سرقةٌ وسلبٌ، تعليماتٌ تُغرسُ في نفوس مجندي داعش الجددِ منذ لحظةِ إنتسابِهم للتنظيم. هذا جزءٌ يسيرٌ مما حدَّثنا عنه أبو حمزة التونسيُّ المنشقُ عن التنظيم.

في التقرير الثالثِ من "داعش.. كشفُ المستور"، يتحدثُ أبو حمزة عن ممارسات التنظيمِ بحق النساء، وكيف قتلَ زوجتَه العراقية خشيةَ أن تُفشيَ بعضًا من أسراره.

  
المزيد من سلسلة تقارير "كشف المستور" تجدونه على الرابط هنا

 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image