آخر الأخبار

ستديو الآن حلقة 20-1-2015

الحوثيون يسيطرون بشكل كامل على القصر الجمهوري اليمني


أحكم الحوثيون سيطرتهم على القصر الرئاسي بصنعاء بعد اشتباكات عنيفة مع الشرطة اليمنية في محيط منزل الرئيس عبدربه منصور هادي .وبحسب أنباء فإن ضباط الحرس الرئاسي سلموا أسلحتهم للحوثيين ، فيما تؤمن دبابات منزل الرئيس اليمني .هذا ونجا وزير الدفاع اليمني من محاولة اغتيال أمام منزل الرئيس بعد تعرض موكبه لإطلاق نار.

ووقعت اشتباكات أيضا بالقرب من منزل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بشارع الستين غرب العاصمة بينما سمع دوي 3 انفجارات بالقرب من منزله.

وقالت وزيرة الإعلام اليمنية "أن دار الرئاسة تتعرض لقصف عنيف وأن ميليشيات الحوثي تهاجم الرئيس للإطاحة بالحكم".

وكان المتمردون الحوثيون قد سيطروا على المداخل الرئيسية للقصر الجمهوري اليمني، يأتي هذا رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ بالسريان في العاصمة صنعاء بعد يوم دام شهد اشتباكات بين قوات الحرس الرئاسي والمسلحين الحوثيين راح ضحيتها 9 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى.

وكانت وزيرة الإعلام اليمنية، نادية السقاف، كشفت عن التوصل إلى اتفاق بين الرئيس عبدربه منصور هادي وجماعة الحوثي من أجل إطلاق سراح مدير مكتب الرئاسة، أحمد عوض بن مبارك، وتوسعة الهيئة الوطنية وتعديل في مسودة الدستور.

ويعقد مجلس الامن الدولي اليوم الثلاثاء جلسة مغلقة حول اليمن الذي يواجه ازمة سياسية، وطلبت بريطانيا انعقاد الجلسة غداة مواجهات بين الميليشيات الحوثية والقوات الحكومية في صنعاء.

ومن المتوقع ان يطلع موفد الامين العام للامم المتحدة جمال بن عمر المجلس على اخر تطورات الاوضاع في اليمن حيث يهاجم الحوثيون القصر الرئاسي اليوم.
 

أمراض أورام الدم تغزو سكان الغوطةالشرقية في دمشق 


بدأت أمراض أورام الدم تنتشر شيئا فشيئا بالغوطة الشرقية لدمشق , اسوة بالعديد من الأمراض التي ظهرت مؤخرا هناك كدائي النغف والسل اللذين لم تتحرك منظمة الصحة العالمية بالشكل المطلوب للحد من انتشارهما .

وقالت الطبيبة هدى الشامي (طبيبة في مركز الرحمة لمعالجة الأورام و أمراض الدم) للهيئة السورية للإعلام:" لاحظنا في الآونة الاخيرة ازديادا كبيرا في امراض أورام الدم داخل الغوطة , والذي يعود لنقص المناعة والعامل النفسي ونقص الغذاء والدواء ويعد التلوث البيئي بفعل القصف المستمر هو السبب الاساسي لانتشار المرض ". 

وأضافت مصادر طبية أن أمراض الدم الأكثر شيوعاً في الغوطة هما  اللوكيميا والليمفوما , مشيرة الى أن مرضى الليمفوما يحققون نسبة شفاء جيدة بينما تكمن الخطورة في علاج مرضى اللوكيميا لأنها تدخل في عدة مراحل علاجية و تحتاج لصادات نوعية وغرف عزل خاصة.
 
ويبدأ  مرض الليمفوما في الأنسجة الليمفاوية في الجسم ومن أعراضه  سوء حالة عامة  وحرارة ليلية ، وتعرق ليلي أما مرض اللوكيميا فمن أعراضه الشائعة الدنف ووهن وزلة نفسية مع تسرع قلب وشحوب عام و ابيضاض الدم .
 
وأكد رئيس مجلس إدارة مركز الرحمة السيد خالد سليمان إن المركز يعاني من نقص المستلزمات الطبية مع انقطاع دائم في الكهرباء بالإضافة إلى نقص الأجهزة المخبرية لإجراء التحليلات الطبية المناسبة.

 وأضاف سليمان: "إن الطاقم الطبي يواجه صعوبات في التعامل مع مرضى أورام الدم وذلك للنقص في اليد العاملة الطبية وقلة مصادر الدعم".
ونوه سليمان  الى ان الاحصائيات التي اجراها المركز بينت ان 60 % من الحالات نساء و 25% اطفال و 15% رجال

ووفقا لأطباء المركز فإن حالات  مرضى الدم  ازدادت في الآونة الاخيرة وخاصة لدى الاطفال .

ومن جانبه قال أبو انس (والد أحد الأطفال المرضى) أن  العلاج داخل المركز يتم بالمجان ودون دفع أي تكاليف من قبل المرضى.
 
يذكر أن مركز الرحمة الطبي يستقبل يوميا عشرات الحالات الإسعافية و الطبية داخل مناطق الغوطة المحاصرة.

في ريف دمشق، فقد توفي اليوم الرضيع عمر الشغري من مدينة دوما بسبب نقص الغذاء والدواء في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه قوات الأسد على الغوطة الشرقية منذ أكثر من عامين.

وبوفاة الرضيع عمر يكون عدد الضحايا من الأطفال الرضع الذي توفوا في الغوطة الشرقية بسبب الحصار وموجة البرد التي تضرب المنطقة ارتفع منذ بداية العام الحالي إلى 15 رضيعا.

للمرة الأولى.. كنديون يشتبكون مع داعش في العراق


كشف مسؤول عسكري كندي، أن عناصر من القوات الكندية الخاصة خاضوا اشتباكات برية مع مسلحي تنظيم داعش في العراق قبل أيام، في أول معركة مباشرة على الأرض بين قوات غربية ومسلحي داعش.

وقال الجنرال مايكل رولو إن قواته كانت تتحرك على الخطوط الأمامية لتعاين الخطط العسكرية على الأرض فتعرضت لقصف قوي بالهاون والرشاشات.

وأضاف أن القوات الكندية استخدمت نيران القناصة "لتحييد التهديدين" دون أن تقع إصابات بين الكنديين.

وأوضح أن الاشتباك الذي جرى في الأيام السبعة الماضية كان "أول مرة تطلق فيها علينا النار ونرد عليها" في العراق، دون أن يحدد مكان الاشتباك.

وتحدثت الولايات المتحدة سابقاً عن إطلاق عملية غير ناجحة لإنقاذ رهائن محتجزين عند تنظيم "داعش" في سوريا، إلا أن قوات غربية لم تشتبك في قتال بري رسمياً مع مسلحي التنظيم.

وينتشر نحو 600 جندي كندي في المنطقة ويشاركون في الغارات الجوية التي تستهدف تنظيم "داعش"، و60% منهم من القوات الخاصة ويعملون على تدريب القوات العراقية على الأرض ولكنهم ليسوا في حالة قتالية من الناحية النظرية.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image