آخر الأخبار

ستديو الآن حلقة 26-1-2015

مقاتلو عين العرب كوباني يدحرون داعش يبسطون سيطرتهم على المدينة 


أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وحدات حماية الشعب الكردي، تمكنت من استعادة السيطرة على كامل مدينة عين العرب (كوباني)، عقب اشتباكات عنيفة استمرت مع تنظيم "داعش" لمدة 112 يوماً، ولا تزال وحدات الحماية تقوم بعملية تمشيط في بعض المنازل عند الضواحي الشرقية للمدينة، يتخللها عمليات تفكيك وتفجير عبوات ناسفة.             

وكانت القوات الكردية قد تقدمت في أطراف حي كاني عربان (كاني كردا)، وسيطرت على مدرسة تشرين، بالإضافة إلى تقدمها في أطراف حي مقتلة بالمدينة.

ونقل المرصد عن مصادر متقاطعة أن "التنظيم المتطرف أرسل إلى جبهات القتال في عين العرب (كوباني) كتيبة مؤلفة من نحو 140 عنصراً غالبيتهم دون سن الـ 18، من المنضمين حديثاً إلى معسكرات التدريب التابعة للتنظيم"، وتمكن المرصد السوري لحقوق الإنسان من توثيق مصرع 6 عناصر منهم، قضوا في اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي.

يذكر أن وحدات حماية الشعب الكردي، مدعمة بكتائب مقاتلة، تمكنت من السيطرة على قرية "ماميد" جنوب غربي عين العرب (كوباني)، فيما سيطرت أمس على قرية "ترمك" الواقعة بين هضبة مشتة نور وطريق حلب-كوباني، عقب اشتباكات مع تنظيم داعش. كما تمكنت الوحدات الكردية من التقدم داخل المدينة والسيطرة على مدرسة الشريعة ومسجد سيدان.

وكانت القوات الكردية قد سيطرت قبل 3 أيام على سوق الهال وشوارع في شمال غرب حي الصناعة بالمدينة، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش، فيما سيطرت الوحدات الكردية أيضا قبل 5 أيام على المشفى الوطني جنوب غربي المدينة، وصولاً إلى المدخل الجنوبي الغربي لمدينة عين العرب (كوباني) على طريق حلب-كوباني، نتيجة هجوم نفذه مقاتلو وحدات الحماية.

وحررت الوحدات الكردية قمة هضبة مشتة نور، حيث قامت برفع رايتها على البرج الموجود في قمة الهضبة وذلك إثر عملية عسكرية خاطفة بدأتها الوحدات الكردية بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين المنصرم، واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى، وقد تمكنت من خلالها وحدات حماية الشعب الكردي من السيطرة على طرق إمدادات داعش من حلب والرقة.
 

داعش يشرع في تدمير النظام الصحي العام في العراق 


القتل، السرقة، والآن تدميرُ النظام الصحي العام في العراق. هكذا يستخدم داعش قوته الغاشمة على المدنيين الذين يبقيهم تحت احتلاله. اليكم تحليلنا:

العراق بلد غني بالموارد، مع ذلك، تحت سيطرة داعش، يواجه العراقيون نقصا في المواد الاساسية مثل الوقود، الغذاء، الماء والدواء. يحدث هذا ليس فقط لأن داعش لايملك الكفاءة، فداعش ينشط بالإخلال والتلاعب بانتاج وتوزيع متطلبات الحياة الأساسية. داعش يفعل ذلك فقط لأنه يهتم بمصلحته, وليس مصلحة المدنيين العراقيين. ووفقا لتقارير أخرى، قام تنظيم داعش باعدام أطباء رفضوا معالجة الارهابيين.

تشير تقارير اعلامية بأن داعش قام بمنع دخول الأمم المتحدة للمناطق الواقعة تحت سيطرته. هذا يعني اكتمال شروط أزمة صحية عامة, ومن دون وجود الأمم المتحدة، لن يكون للعراقيين أي دواء. لنر ماذا يعني ذلك:

1 يقوم داعش بتعريض حياة المدنيين الأبرياء للخطر وذلك بمنع الأطباء والخبراء الطبيين من معالجة المدنيين. هذا يعني مزيدا من انتشار الأمراض, فداعش لن يتمكن من التحكم أو معالجة الأمراض.

2  يقوم داعش بالتلاعب بالأطباء والمنشآت الصحية لأغراضها الخاصة، من دون ترك أي شيء للمدنيين. وهذا أناني بشكل كبير حتى بالنسبة لقوة احتلال مثل داعش.

3 عندما بدأ داعش بقتل الأطباء، في الواقع لم يكن هناك مايكفي من الأطباء لمعالجة أفراد التنظيم.

4 كما في المناطق الأخرى، وفي القطاع الصحي ايضا، قام داعش بتدمير النظام الحالي وفشل ببناء وادارة نظام صحي جديد.

النتيجة: فشل داعش في الادارة, وفشل داعش في كسب تأييد الناس الذي يحتلهم.   

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image