آخر الأخبار

ستديو الآن حلقة 4-2-2015

أعرب العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني في كلمة مقتضبة موجهة للشعب الأردني بعد جريمة قتل الطيار معاذ الكساسبة حرقاً وهو على قيد الحياة من قبل تنظيم داعش ، الأربعاء، عن حزنه وغضبه إزاء مقتل الطيار معاذ الكساسبة على يد تنظيم داعش الذي وصفه بـ"الزمرة المجرمة الضالة" التي لا تمت للدين الإسلامي الحنيف بصلة.

كما اكد العاهل الأردني على وجوب الوقوف صفاً واحداً لمواجهة الشدائد والمحن. ولفت إلى أن المحن والصعاب لن تزيد الشعب الأردني الأصيل إلا عزيمة وقوة.

وعبر عن حزنه وغضبه لاعدام الكساسبة، واصفاً إياه بالشهيد البطل الذي قتل دفاعاً عن عقيدته وبلده. إلى ذلك، عبر عن تضامنه مع أسرة الطيار قائلاً:" نقف مع أسرة الشهيد البطل ومع شعبنا وقواتنا المسلحة في هذا المصاب الذي هو مصاب الأردنيين والأردنيات جميعاً." وشدد على أنه من واجب جميع أبناء الأردن الوقوف صفاً واحداً وإظهار معدن الشعب الأردني الأصيل في مواجهة الشدائد والمحن التي لن تزيده سوى قوة ومناعة.
ورداً على قتل الكساسبة توعد الجيش الأردني بالقصاص من قتلته، مؤكداً أن دمه لن يذهب هدراً. وشدد إلى أن الرد سيكون مزلزلاً.

وعلى الصعيد النيابي استقبل أعضاء مجلس النواب الأردني خبر مقتل الطيار معاذ بالهتاف والوعيد ضد تنظيم داعش، وذلك عقب انتهاء جلسة عادية لمجس النواب بحضور أعضاء مجلس الوزراء مساء اليوم، فيما استقبل عدد من أعضاء المجلس نبأ وفاة الطيار "حرقا" بالبكاء والدعاء له بالرحمة ولأهله بالصبر والسلوان.

ولوحظ خلال جلسة النواب انسحاب رئيس الوزراء عبدالله النسور بشكل مفاجئ تلاه انسحاب الناطق الرسمي باسم الحكومة ووزير الداخلية الأردني ليتبين بعد رفع الجلسة أن انسحابهم جاء على إثر الأنباء الواردة بمقتل الطيار معاذ الكساسبة.

وكان تنظيم داعش قد أسر الطيار معاذ في24 ديسمبر 2014 بعد سقوط طائرته الحربية أثناء قيامها بمهمة عسكرية فوق مدينة الرقة شمال سوريا.
 

ثوار حلب يسيطرون على مخيم حندرات قرب السجن المركري


أعلنت حركة حزم سيطرة الثوار بشكل كامل على مخيم حندرات شمال شرق حلب، ضمن العملية العسكرية التي أسفرت عن تحرير تلة المياسات صباح أمس الثلاثاء.

وأكد الناشط ماجد عبد النور لـ(سراج برس) أن "الثوار استعادوا السيطرة على كتلة مبان كانت قوات النظام قد تسللت إليها منذ 4 أشهر من جهة سجن حلب المركزي، قرب حارة الاكراد على أطراف المخيم من طرف المقطع".

وأشار (عبد النور) أن حركة حزم وعدداً من الفصائل الثورية شاركت في تحرير كتلة المباني التي كانت تتحصن بداخلها قوات النظام خلال امتداد الاشتباكات عند تلة المياسات ومنطقة البريج غرب المخيم، مؤكدا أن مخيم حندرات بات محرراً من قوات النظام بشكل كامل.

وتمكن الثوار من قتل وجرح عدد من قوات الاسد إثر استهداف تحصيناتهم بقرية سيفات شمال حلب بالمدفعية الثقيلة والرشاشات، واشتدت وتيرة المعارك على جبهة البريج بعد تحرير تلة المياسات ، حيث ألقت المروحيات 4 براميل بالترافق مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف على الجبهة ، كما أغارت الطائرات الحربية على منطقة حندرات، وألقت المروحيات برميلين متفجرين على دوار بعيدين

ومن جهة أخرى فقد تمكن الثوار من تدمير مدفع 23 لقوات الأسد على جبهة خان طومان بعد استهدافه بصاروخ "ميتس" ، كما و استهدف الثوار معاقل قوات الأسد على اطراف منطقة الملاح بقذائف الهاون ، وتعرض حي جمعية الزهراء لقصف بالرشاشات الثقيلة.

اليوم العالمي للسرطان 2015

يصادف الأربعاء، الرابع من فبراير كل عام، اليوم العالمي للسرطان، الذي ما زال يشكل أحد أهم أسباب الوفاة في جميع أرجاء العالم، وفق منظمة الصحة العالمية.

وتُعرف المنظمة الدولية السرطان على أنه تولد سريع لخلايا شاذة، يمكنها النمو خارج حدودها المعروفة واقتحام أجزاء الجسد المتلاصقة والانتشار إلى أعضاء أخرى.

تحتفل دول العالم اليوم في اليوم العالمي للسرطان الذي يحتل المرتبة الأعلى ضمن (4) أسباب رئيسية للوفاة في دول الشرق الأوسط، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان.
تهدف الحملة في عام 2015 إلى اتخاذ موقف إيجابي من خلال نشر الرسائل المفعمة بالأمل حول ما يمكن فعله للتعجيل بمكافحة هذا المرض.
وشعار هذا اليوم هو (ليس خارج نطاق قدراتنا)، وهو يسلط الضوء على الحلول الموجودة ومن اليسير الحصول عليها حتى تؤثر على وتحد من عبء السرطان العالمي.

السرطان يحتل المرتبة الأعلى من ضمن أربعة أسباب رئيسية للوفاة في إقليم شرق المتوسط .

ومن المتوقع أن يتضاعف معدل الوقوع خلال العقدين القادمين، حيث يرتفع العدد التقديري للحالات الجديدة من 456 ألف عام 2010 إلى ما يقرب من 861 ألف في عام 2030، وهي أعلى زيادة نسبية بين جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية.

وتستند تقديرات الزيادة الواردة أعلاه فقط إلى تأثير النمو السكاني والشيخوخة، ولكن التأثير المضاف لزيادة التعرض لعوامل خطر السرطان، مثل التدخين والنظام الغذائي غير الصحي، والخمول البدني، والتلوث البيئي، سيؤدي إلى ارتفاع أكبر في عبء السرطان. 

ومن المرجح أن يزداد انتشار عوامل الخطر نتيجة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما يضع ضغوطاً ثقيلة على البرامج الصحية ويتسبب في معاناة بشرية جسيمة.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image