آخر الأخبار

ستديو الآن 21-02-2016

- سلسلة انفجارات في منطقة السيدة زينب بريف دمشق وأنباء عن سقوط قتلى 
وقعت سلسلة انفجارات في منطقة السيدة زينب ذات الأغلبية الشيعية في ريف دمشق، إلى الجنوب من العاصمة السورية، اليوم الأحد ما أسفر عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ووفق معلومات أولية غير مؤكدة، فإن تفجيرات السيدة زينب خلفت نحو 30 قتيلا على الأقل وعشرات الجرحى.
وكان داعش قد أعلن مسؤوليته عن هجمات انتحارية في ذات الحي في الشهر الماضي حيث يوجد أحد أقدس المزارات الشيعية في سوريا مما أدى إلى مقتل 60 شخصا.

ولفت المرصد، من جهته، الى مقتل 31 شخصا على الاقل وجرح العشرات جراء تفجير آلية مفخخة على الأقل وتفجير شخصين لنفسيهما بأحزمة ناسفة" مشيرا الى سماع "دوي انفجار رابع" لم تعرف طبيعته حتى الان.              
واضاف المرصد ان "عدد الخسائر البشرية مرشح للارتفاع بسبب وجود بعض الجرحى في حالات خطرة".            
وشهدت المنطقة في 31 كانون الثاني/يناير الماضي ثلاثة تفجيرات متزامنة، نفذ انتحاريان اثنين منها، اسفرت عن مقتل 70 شخصا وتبناها تنظيم داعش .              
وتضم البلدة مقام السيدة زينب، الذي يعد مقصدا للسياحة الدينية في سوريا . ويقصده زوار تحديدا من إيران والعراق ولبنان رغم استهداف المنطقة بتفجيرات عدة في السابق.              
فقد تعرضت المنطقة لتفجيرين انتحاريين في شباط/فبراير 2015، استهدفا حاجزا للتفتيش واسفرا عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 13 اخرين، وذلك بعد ايام من تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة الى مقام السيدة زينب.              
وتسبب التفجير حينها بمقتل تسعة اشخاص بينهم ستة لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية، وتبنته جبهة النصرة ذراع تنظيم القاعدة في سوريا.
              
ومنذ اعلانه العام 2013 وجود مقاتليه في سوريا، برر حزب الله اللبناني، حليف نظام الاسد، قتاله الى جانب قوات النظام بحماية المقامات الدينية وفي مقدمها مقام السيدة زينب.             
وتفرض الميليشيات وبينهم مقاتلو حزب الله، اجراءات امنية مشددة في محيط المقام الديني. كما يقيمون نقاطا امنية تتولى تفتيش السيارات العابرة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.              
والاحد، اسفر تفجيران بسيارتين مفخختين عن سقوط 57 قتيلا في مدينة حمص، معظمهم من المدنيين وفق المرصد، لافتا الى انها حصيلة الضحايا الاعلى في حمص منذ تشرين الاول/اكتوبر 2014.              

- دعم خليجي لقرار السعودية بشأن لبنان 
انتقدت أطراف لبنانية عديدة هيمنة حزب الله إثر قرار الرياض وقف المساعدات العسكرية والمالية للبنان المقدرة بنحو 4 مليارات دولار، وحمّلته مسؤولية نتائج ذلك القرار السعودي.
ممارسات حزب الله أثارت ردود فعل منددة ليس فقط في الداخل اللبناني بل على المستوى الخليجي أيضا 

-فوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قال إن بوصلة لبنان لم تعد عربية وأن القرار الرسمي فيه مخطوف.
-وأكد قرقاش أن وقوف الإمارات مع الرياض في هذه الأيام الصعبة أمر بديهي، وأنه كما أصبحت بيروت مختطفة القرار، فعواصم عربية أخرى مختطفة أو مهددة.
-وانتقد قرقاش سياسة النأي بالنفس الانتقائية، معتبراً أنها لم تحم لبنان.

-من ناحيتها، أعلنت البحرين تأييدها التام لقرار السعودية إجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع لبنان، ومتطلعة إلى أن تعيد الجمهورية اللبنانية حساباتها وتراجع مواقفها.
-قال الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، وزير خارجية البحرين، إن على لبنان أن يختار بين انتمائه إلى أمته وأشقائه أو التعايش مع الإرهابي العميل الذي يضر بمصلحته وكيانه .
-الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، عبداللطيف الزياني أكد مساندة دول المجلس لقرار المملكة، 
-معبرا عن أسفها الشديد لأن القرار اللبناني أصبح رهينة لمصالح قوى إقليمية خارجية. 

يشار إلى أن دول الخليج لم تتوقف يوما عن دعم لبنان ماليا واقتصاديا وعسكريا، فعلى سبيل المثال، وبعيدا عن الدعم المالي المباشر، 
تجاوزت الاستثمارات السعودية في لبنان عام 2010 مبلغ 5 مليارات دولار، وتشكل ما نسبته 40 في المئة من حجم الاستثمارات العربية.
من ناحيتها، تقدم الإمارات مساعدات مالية واقتصادية للبنان منذ سبعينيات القرن الماضي، فقدمت ملايين الليرات اللبنانية دعما لمشروعات لبنانية على شكل هبات مالية، كما منحت لبنان ملايين الدولارات في التسعينيات، خصوصا بعد إنشاء صندوق الدعم العربي للبنان،
 وجاء بعضها على هيئة منح والبعض الآخر على هيئة قروض ميسرة. 
ولم تبخل دول الخليج الأخرى بمساعدة لبنان ماديا واقتصاديا، لكن حزب الله أوصل الأمور في البلد الذي يعاني من عجز مالي هائل (70 مليار دولار) ومن وجود أكثر من مليون لاجئ سوري على أراضيه، إلى حد لم يعد يحتمل.

 - جماعة المرابطون.. تشعل صراعا بين البغدادي والظواهري 
  تاسس تنظيم المرابطون  حين قررا زعيما جماعة الملثمون  بقيادة مختار بلمختار و جماعة التوحيد و الجهاد بقيادة  احمد و لد العامر التلمسي تطوير تحالفهما الى اتحاد و تلاحم  في كيان واحد و حل التنظيمين السابقين  و تاسيس تنظيم جديد يحمل  اسم جماعة المرابطون .
اتفقا  الرجلان على ألا يتولى أي منهما قيادته في المرحلة الأولى، وبعد حوار داخلي استقر رأيهما على اختيار المصري أبو بكر المهاجر أميرا للتنظيم الجديد،
وما هي إلا أشهر  ويقتل أبو بكر المصري في أبريل 2014، ليصبح منصب الأمير شاغرا، فاختار مجلس الشورى أحمد ولد العامر (التلمسي) أميرا جديدا للتنظيم.

 يقول أنصار بلمختار إن بيعة التلمسي تمت بعد رفض بلمختار عرضا من مجلس الشورى بمبايعته أميرا للتنظيم، وفي نهاية عام 2014 تمكنت القوات الفرنسية من اغتيال التلمسي، ليبقى منصب الأمير شاغرا من جديد وللمرة الثانية في ظرف 15 شهرا.
عشية مقتل أحمد التلمسي كان بالمختار موجودا خارج منطقة أزواد، مع عناصر من مجلس الشورى، فسارع أبو الوليد الصحراوي إلى أخذ البيعة من أعضاء الشورى الموجودين معه في شمال مالي، وأعلن نفسه أميرا للتنظيم، 
وهنا عادت حالة الاستقطاب الثنائي من جديد داخل صفوف التنظيم، بين فريقي"الملثمون" و"التوحيد والجهاد".
فقد رفض بلمختار ومن معه من عناصر "جماعة الملثمون" إمارة الصحراوي، واعتبروا أنها غير شرعية، وأن الصحراوي ما يزال شابا تنقصه الحنكة والتجربة الكافية، فضلا عن أن مدرسته الفكرية والإيديولوجية لا تلائم نهج التنظيم -حسب قولهم- وتميل إلى التشدد والتهور.

 أما أبو الوليد الصحراوي، فقد تمسك هو ومن يؤيده من عناصر التوحيد والجهاد سابقا، ببيعته أميرا للتنظيم، وبدأ في تسيير شؤون التنظيم انطلاقا من موقعه الجديد، لكن الطرفين أبقيا على هذا الخلاف الداخلي في أوساطهما دون أن يخرج إلى العلن لمدة خمسة أشهر.
غير أن اتصالات ومشاورات بدأها المختار بلمختار مع قيادة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب  تهدف إلى دمج تنظيم "المرابطون" في القاعدة من جديد
 وعودة شارد القطيع إلى الحظيرة، حركت سواكن مياه الخلاف بين الرجلين، فسارع أبو الوليد الصحراوي إلى القيام بخطوة اعتبرها قطعا نهائيا للطريق على ذلك الاندماج المحتمل، فأعلن بيعة تنظيم الدولة  وخليفتها ابو بكر البغدادي .

 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image