آخر الأخبار

ستديو الآن 05-09-2016 قمة العشرين .. بين الأرقام والمعلومات

- قمة العشرين .. بين الأرقام والمعلومات
فيما يلي خمس معلومات مهمة عن القمة: ما هي مجموعة العشرين؟  تتألف مجموعة العشرين من 19 من أكبر الاقتصادات في العالم والاتحاد الأوروبي ما يمثل 85% من إجمالي الناتج المحلي وثلثي سكان العالم. 
وتبحث القمة السنوية بشكل أساسي السياسات المالية والاقتصادية، لكنها كذلك فرصة لاجتماع قادة العالم  ومعالجة القضايا الراهنة سواء الأزمات الجيوسياسية أو التغير المناخي.

كيف بدأت؟ 
ولدت مجموعة العشرين عام 1999 بعد أن أظهرت صدمة الأزمة المالية في آسيا ضرورة تحسين التنسيق الاقتصادي العالمي. 
ولم تكن مجموعة السبع تضم دولا قوية اقتصاديا مثل الصين والهند والبرازيل التي بدأت تلعب دورا مهما متزايدا.  في البداية عقدت اجتماعات فنية بين الوزراء، ولكن بعد الأزمة المالية عام 2008 تم رفع القمة لمستوى القادة، حيث تناقش القمة الموضوعات الرئيسية التي تهم الاقتصاد العالمي.

- الشريط الحدودي من أعزاز لجرابلس بقبضة الجيش الحر
سيطر الجيش السوري الحر على الشريط الحدودي من منطقة إعزاز إلى مدينة جرابلس بريف حلب، وأبعد تنظيم الدولة الإسلامية للمرة الأولى منذ عامين عن الحدود مع تركيا، في إطار عملية "درع الفرات"، وذلك في وقت أوشكت فيه المرحلة الثانية من هذه العملية على الانتهاء.

نجحت القوات التركية في إبعاد تنظيم داعش عن حدودها، ولم يعد هناك أي تماس بين مناطق التنظيم وتركيا، وهي المرة الأولى التي يبتعد فيها التنظيم عن حدود حلف الناتو منذ عام 2013 ، عندما نجح بالسيطرة على شريط حدودي مع بلاد الأناضول، وبات يشكل تهديدا لإحدى دول الحلف، وفقا لصحيفة الواشنطن بوست الأمريكية.

أسبوعان فقط من انطلاق عملية درع الفرات، كانا كفيلين في طرد التنظيم من آخر نقطة كان يحتلها، في منطقة تماس بينه وبين تركيا.

الجيش التركي وبمشاركة فصائل من الجيش السوري الحر، تمكن من تحرير شريط حدودي بطول 57 ميلا، ونجح في طرد التنظيم من مناطق حدودية مثل إعزاز وجرابلس، وسلسلة قرى أخرى تمكن من استعادتها قرب الراعي.

هزيمة التنظيم في تلك المنطقة كانت حتمية برأي الخبراء العسكريين، وهو أمر سيسمح لتركيا أولا، بتأمين مناطقها وإبعاد شبح الهجمات التي كان يشنها التنظيم انطلاقا من سوريا.

- منشورات عراقية تدعو المدنيين لإخلاء الشرقاط
ألقت طائرات عراقية آلاف المنشورات على مدينة الشرقاط شمال بغداد، تدعو المدنيين لإخلائها فورا، استعدادا على ما يبدو لعملية عسكرية تستهدف إخراج تنظيم داعش منها.

وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع العراقية العميد يحيى رسول، عن إلقاء آلاف المنشورات على مناطق بالمدينة تقع شمالي محافظة صلاح الدين على الضفة الغربية لنهر دجلة. وتفيد تقديرات حديثة لمنظمات دولية أن مدينة الشرقاط تضم ما يصل إلى 350 ألفا، كما أفادت تقارير بنزوح 35 ألفا منهم في الأشهر القليلة الماضية.

وتضمن المنشور دعوة أهل المدينة إلى الخروج منها للمحافظة على أرواحهم حتى لا يكونوا دروعا بشرية لتنظيم الدولة.
كما تضمن المنشور عبارة "اتركوا المدينة فورا فالوقت لا يسمح بالبقاء لأن المدينة ستكون هدفا للقوات العراقية البرية والجوية". وكان تنظيم الدولة سيطر على المدينة في يونيو/حزيران 2014 أثناء الهجوم الكبير الذي استولى فيه على مدن أخرى كبيرة في مقدمتها مدينة الموصل (105 كيلومترات شمال الشرقاط).

وكانت القوات العراقية استعادت الشهر الماضي مدينة القيارة التي تقع بدورها على الضفة الغربية لنهر دجلة باتجاه الشمال. وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات دولية من احتمال نزوح مئات آلاف المدنيين من مدن كالموصل والشرقاط عندما تتحول إلى مسرح لعمليات عسكرية.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image