آخر الأخبار

ستديو الآن 09-09-2016 | موظف سابق في مركز البحوث العلمية: النظام يطور سلاحه الكيماوي منذ 1983


موظف سابق في مركز البحوث العلمية: النظام يطور سلاحه الكيماوي منذ 1983
في اطار سعينا  للإضاءة  على  خفايا  مركز  البحوث العلمية  في سوريا  و  الاساليب التي يسعى  من  خلال  النظام  لتصنيع  المواد  السامة  و  القاتلة  ، التقت  اخبار الآن  باو  اغيد وهو ضابط ُ  امن  و موظفٌ سابق في مركز  البحوث العلمية .
 
أبو أغيد ضابط أمن وموظف سابق في مركز البحوث العلمية، إنشق عن النظام بعد أكثر من ١٠ سنوات قضاها في مراكز البحوث العلمية والكيمياء، يقول أبو أغيد إن نظام الأسد يمتلك مخزوناً كبيراً من الأسلحة الكيماوية وقد أنتج هذه الأسلحة منذ عام ١٩٨٣ حتى عام ٢٠٠٠. 

" ينتج مادة الزارين من عام ١٩٨٣ حتى عام ٢٠٠٠ وتم تطويرها وبدأ النظام بإنتاج مادة ال VX يوجد أيضاً مشاريع، أخرى سرية لا أعرف مكانها ولكن هي مختصة بالجمرة الخبيثة والمواد البيولوجية لا أعرف تفاصيل عنها هذه المواد تصنف تحت  إسم أسلحة الدمار الشامل ".  

أما فيما يتعلق بإنتاج مادة الزارين أو ما يعرف بالسارين فإن هذا الإنتاج سهل كما يقول وليس معقداً وقد أنتج نظام الأسد الكثير من مادة الزارين، ويشرح أبو أغيد لأخبار الآن تفاصيل عملية الإنتاج. 

"بالنسبة للزارين ليس معقد كثيراً والمادة الأساسية التي ينتج منها هي الديميتيل الفوسفيد وهي مواد تستعمل عادة تصنع فيها المبيدات الحشرية وكان يتم إستيرادها من خلال وزارة الزراعة في سوريا وكانت تأتي بطريقة غير مشروعة إلى مراكز البحوث العلمية هذه المادة بتسخن إلى درجة حرارة 162 وهي تغلي بدرجة حرارة 162 وتبقى حوالي ٧٢ ساعه عالية التسخين ومن ثم تبدأ إلى التحول إلى مادة ثانية وهي خامس كلور الفوسفور وخامس كلور الفوسفور هي مادة لزجة تسمى البيروليزا، نحن نسمهيا البيروليزا.

هذه المادة يضاف إليها بنسبة إثنين إلى واحد من مادة Socl2 ثاني أكسيد كلور الكبريت بحيث نحط للجذر الفوسفور نحطله جذرة الكلور ثم يقطر يعيد مرحلة التقطير والتصفية ثم يضاف له حمض الأتش إف وهو حمض غازي إسمها مرحلة الفلورة وينتج المادة ما قبل النهائية" 
يؤكد أبو أغيد أن المادة ماقبل النهائية تخزن في سوريا فقط أما النهائية فلا تخزن في سوريا، ويكشف أن المادة النهائية يضاف لها بعض المواد كي يتم إستخدامها. 

" المادة النهائية يضاف لها أثناء الإستخدام إسمه المزدوج يتم وضعه في حاضنة الطائرة أو المدفع ويكون قسمين قسم كحول ايتيلي وقسم المادة ما قبل النهائية أثناء الإستخدام تتم خلط المادتين في محرك توربيني وأثناء سقوط القنبلة يتم خلطهم في فلف الجو وبينزلوا وهنا تتشكل مادة الزارين، أما مادة ال VX يتم إنتاجها بطرق أخرى وهي تجفيف المادة وبعد ذلك يتم إضافة كحول أخر لها".  

في هذا الجزء كشف أبو أغيد لأخبار الآن كيف أنتج النظام مادة الزارين وكيف يتم إستخدامها، في الجزء الثاني سنتحدث عن الطرق غير الشرعية التي لجأ إليها نظام الأسد للحصول على المواد الأولية. 

داعش ليبيا يهدد أمن دول الجوار
باتت الجمهورية الليبية تشكل تهديدا حقيقيا لأمن واستقرار دول الجوار، وفق ما أظهر تقرير جديد، أصدرته النيابة العامة الاسبانية.

التقرير قدر عدد المسلحين الذين انتقلوا إلى ليبيا بخمسة آلاف مقاتل. وحذر من إمكانية تسلل هؤلاء الى المغرب المجاور. وبالتالي، يمكن أن يشكل ذلك تهديدا مباشرا لأسبانيا.

وكشفت التقرير الأمني أن عدد التونسيين الذين يتلقون تدريبات عسكرية في ليبيا يتجاوز 500 شخص. منهم من كان يقاتل في صفوف داعش بالعراق وسوريا. ومنهم من كان في شمال مالي.

وآخرون سافروا من تونس إلى ليبيا بعد سقوط نظام معمر القذافي. ويشير التقرير إلى أن ليبيا أصبحت مستقرا لبعض المتشددين، في حين كانت مجرد نقطة عبور لمتشددين ينتقلون إلى سوريا بعد مرورهم بتركيا.

ويرى التقرير أن مستوى التطرف يتنامى في ليبيا، وبات يثير مخاوف القارة القديمة، فضلا عن دول الجوار المباشر.
خاصة وأن داعش ينتشر بقوة في درنة شرقا وصبراتة غربا، مرورا بسرت في منطقة الوسط. إضافة إلى أن المسلحين يتمتعون بحرية كبيرة في الحركة. مما يتطلب توحيد الجهود وتكثيفها بين دول الجوار، حتى تحمي نفسها من هذا الخطر.

أهالي القيارة لأخبار الآن: تخلصنا من ظلم وظلام داعش
روى عراقيون من اهالي ناحية القيارة المحررة جنوبي الموصل شهادات عن سياسات داعش واساليبه في التعامل مع السكان والتضييق عليهم داخل مناطقهم لاسيما من قبل قادة عرب واجانب. وأوضح الأهالي في شهادات تم ارسالها إلى "أخبار الان" ان داعش كان ينفذ الاعدام ويدمر منزل كل من يقبض عليه وهو يحاول عبور الشاطئ باتجاه الجيش العراقي ، مضيفين ان الايام الاخيرة لداعش في القيارة شهدت مصادرته اجهزة الستلايت التي يسميها"العدو الداخلي" لمنع السكان من معرفة اخبار عمليات التحرير.
 
واضاف عدد من المواطنين ان داعش كان يتخذ اساليب ترويعية مع السكان حتى انه كان يمنع عنهم شرب الماء البارد او شراء قوالب الثلج ، مشيرين الى ان داعش وجد عدم استجابة من الاهالي للقتال في صفوفه الامر الذي دفعه الى استقداء مقاتلين عرب واجانب من مدينة الموصل ، كما ذكروا ان التنظيم بدأ يضعف في ايامه الاخيرة في القيارة حتى انه حاول احكام اطراف الناحية بمواجهة القوات العراقية المشتركة من دون جدوى. 

وكانت قيادة العمليات المشتركة في نينوى أكدت أن إستعادة ناحية القيارة جنوبي الموصل تعد نصرا كبيرا وخطوة ايجابية كبيرة لتحرير بقية المناطق المحيطة الموصل وصولا الى مركز المدينة.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات العراقية المشتركة العميد يحيى رسول إن القيارة كانت من العوامل الاقتصادية المهمة لتنظيم داعش كونها تحوي على العديد من آبار ومصافي النفط وبعض مواقع  الكبريت.

واضاف رسول أن تحرير القيارة قطع العديد من  طرق الإمداد التابعة لداعش الامر الذي ضيق الخناق عليهم في  مركز الموصل , مضيفا أن العمليات العسكرية تجري وفق تخطيط سليم ودقيق من قبل القيادة المشتركة لتحرير نينوى من داعش.

وكانت القوات العراقية أعلنت أنها فرضت بدعم من قوات التحالف الدولي سيطرتها على ناحية القيارة بالكامل , وأكد مدير ناحية القيارة صالح الجبوري أن حجم الدمار في القيارة بلغ حوالي 25% جراء المعارك الدائرة مع داعش ، مشيراً الى أن قوات البيشمركة ساندت قطاعات الجيش العراقي في عملية استعادة الناحية.

 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image