آخر الأخبار

ستديو الآن 27-09-2016 هجمة هي الأعنف على حلب والمشافي تعلن عجزها عن استقبال الجرحى

- هجمة هي الأعنف على حلب والمشافي تعلن عجزها عن استقبال الجرحى
لا شيء في حلب الا الدمار والموت، هجمة هي الأشرس على مدينة حلب وريفها اسفرت عن عشرات القتلى والجرحى وأخرجت كل المشافي الميادانية عن الخدمة بسبب القصف المتعمد الذي طال تلك المراكز 

الدفاع المدني السوري أكد مقتل 387 شخصا بينهم 106 أطفال و 78 امرأة وذلك خلال أسبوع واحد منذ انهيار هدنة العيد فيما وثق اصابة 1700 شخص معظمهم في حالة حرجة 

المشافي الميدانية والمراكز الطبية أعلنت أخيرا عجزها عن استقبال المزيد من القتلى والجرحى نتيجة اكتظاظها بضحايا القصف الجوي الذي يشنه الأسد وروسيا فلم يعد في المدينة مراكز طبية وأصبح لكل 10 آلاف مدني طبيب واحد أي اصبحت المدينة خالية من الكوادر الطبية 

الناشطون قالوا ان هؤلاء الأطباء يداوون كل على حدى أربعين مصابا في المستشفيات الثماني التي ما تزال عاملة وبعضها مراكز مؤقتة مقامة تحت الأرض وان معظم الجرحى تستلزم حالاتهم النقل الى مستشفيات خاصة .

تلك الهجمات وصفتها الأمم المتحدة والدول الكبرى بأنها الأعنف على المدينة وأن تلك الحملة ما هي الا لاخراج ابناء حلب من احياءهم، اذ تمارس روسيا وقوات النظام جميع انواع الحصار والجويع الى جان استخدام أسلحة دخلت المعركة السورية لأول مرة كالقنابل الارتجاجية التي تستهدف قتل المدنيين داخل الملاجئ نتيجة قوتها التدميرية.

- أخطاء لا تغتفر في مناظرات الرئاسة الأمريكية
استعرضت صحيفة جارديان البريطانية المناظرات الرئاسية بين مرشحى الرئاسة الامريكية منذ ستينيات القرن الماضي؛ موضحة أن هناك أخطاء ارتكبها مرشحو الرئاسة، وأدت إلى الإطاحة بهم وخروجهم من السباق الرئاسي؛ وتابعت أن هناك  أخطاء شهيرة أطاحت بأصحابها في الوصول إلى البيت الأبيض .. التقرير التالي وسرد لبعض هذه المواقف.

 مع اقتراب لحظات الحسم في انتخابات الرئاسة الأمريكية، تطفو على سطح المتابعات اليومية للناخبين المناظرات الانتخابية، التي تجرى بين المرشحين على مقعد الرئاسة ومقعد نائب الرئيس، إذ يساعد هذا الحدث العازفين عن الانتخابات والمترددين أحيانا على تحديد هوية مرشحهم، خاصة في حال ارتكب أحد الخصوم خطأً لا يغتفر قد يجير صوت الناخب لغريمه. كانت المناظرة الرئاسية الأولى والأشهر؛ وتنافس فيها المرشح الديمقراطي جون إف. كينيدي" مع نائبه الرئيس الجمهوري، ريتشارد نيكسون.

وكان نيكسون يمر بمرحلة نقاهة متعافيا من مرض ألم به، ولهذا بدا شاحبا ورفض استخدام المكياج؛ فيما كان منافسه كينيدى متأنق. الصحافة ذكرت حينها ان مشاهدي المناظرة على شاشات التلفزيون عدوا أن كينيدي هو الفائز، فيما عد مستمعوا الراديو نيكسون المنتصر أو أنهما سيتعادلان؛ إلا أن كينيدي فاز بفارق بسيط في الانتخابات، وتم اغتياله بعد 3 أعوام من رئاسته.

كان الرئيس الجمهوري جيرالد فورد والذي خلف نيسكون بعد فضيحة ووترجيت يسير بخطى ثابتة ويقلص الفجوة بينه وبين الديمقراطي جيمي كارتر؛ إلا أنه ذكر جملة عدها مديرو المناظرة خطأ بعدما قال: "لا توجد هيمنة سوفييتية على شرق أوروبا، ولن توجد تحت إدارة فورد" وهو ما عد حماقة في سياق الحرب الباردة؛ ومن ثم فاز كارتر بالانتخابات. أما في عام 2000 دخل نائب الرئيس الديمقراطي آل غور الانتخابات متصدراً استطلاعات الرأي لكنه تنهد بصوت عالٍ عندما بدأ منافسه الجمهوري جورج بوش بالكلام. في واقعة أخرى، انتُقد لغزوه المساحة الخاصة لبوش عندما سار بوش للأمام ونهض آل غور متحركاً نحوه كأنما يتجهز للقتال. صرفه بوش بإيماءة وفاز بانتخابات صعبة ومتنازع عليها بشدة.

- السعودية تعرب عن تفاؤلها في عودة التوازن لأسعار النفط 
قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح الثلاثاء إن المحادثات بين المنتجين من أعضاء منظمة أوبك ومن خارجها في الجزائر هذا الأسبوع "تشاورية". ويُلقي تعليق الفالح بظلال من الشك على فرص أخذ أي قرار يتعلق بسياسات الإنتاج. وعبر الوزير عن تفاؤله بسوق النفط وعواملها الأساسية، مضيفاً أنها في الاتجاه الصحيح "لكن بوتيرة أبطأ من المأمول في الأشهر القليلة الماضية".

وأبدى اعتقاده بأن السوق تقترب من استعادة التوازن "ولكن الوتيرة أبطأ مما كنا نأمل". ويلتقي أعضاء أوبك على هامش المنتدى الدولي للطاقة الذي يجمع بين المنتجين والمستهلكين. ويعقد المنتدى في الجزائر بين 26 و 28 سبتمبر (أيلول) بمشاركة روسيا.

ويجتمع أعضاء "منظمة الدول المصدرة للبترول" (أوبك) على هامش مؤتمر للطاقة الذي انطلق في الجزائر اليوم، ويتواصل حتى الأربعاء المقبل.
ولم يحدد بشكل رسمي الموعد الدقيق لاجتماع "أوبك" المقرر أن يبحث سبل تعزيز أسعار النفط المتراجعة دون 50 دولاراً للبرميل، بينما صرحت وكالة الأنباء الاقتصادية والبيانات المالية "بلومبيرغ" إن الاجتماع سُيعقد الأربعاء المقبل.

ويحذر مراقبون من مغبة فشل اجتماع "أوبك"، لافتين إلى احتمالية أن تهوي أسعار النفط، التي تدور حاليا حول 46 دولارا للبرميل، إلى ما دون 43 دولاراً.
ويأتي الاجتماع المرتقب بعد لقاءين سابقين عقدا في إبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري، لتثبيت الإنتاج وخفض معروض الخام في الأسواق العالمية، لكنهما فشلا في الوصول إلى اتفاق بسبب خلافات بين المجتمعين.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image