آخر الأخبار

ستديو الآن 02-01-2017 - داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم الملهى في اسطنبول

داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم الملهى في اسطنبول
أعلن تنظيم داعش في بيان الاثنين، مسؤوليته عن الهجوم على الملهى الليلي في إسطنبول، والذي أسفر عن سقوط 39 قتيلا ونفذه مسلح واحد ما زال طليقاً.

داعش إعتاد على شن هجمات مشابهة منذ بداية العام المنصرم، حيث شهدت مدن وعواصم عربية وغربية، على جرائم للتنظيم في عمليات انتحارية راح ضحيتها عشرات الأبرياء.

وفي سياق متصل، كشف وزير الأمن البريطاني بن والاس عن خطط لتنظيم داعش، يرمي من وراءها إلى شن هجمات في بريطانيا باستخدام سلاح كيميائي، وأضاف الوزير خلال حديثه لصحيفة SUNDAU TIMES، بأنه تم الكشف عن مواد كيميائية سامة لدى أعضاء في التنظيم، تم إعتقالهم مؤخراً في المغرب.

وفي ذات الموضوع أفاد مصدر محلي في نينوى العراقية بأن أبو بكر البغدادي زعيم داعش، وجه تعليماته إلى قادته بتفعيل عمل خلاياه في الدول العربية والأوروبية وتنفيذ هجمات نوعية على المدنيين.

وقال المصدر الإثنين، إن البغدادي طالب قادة التنظيم من المهاجرين بإحياء الخلايا النائمة في الدول العربية، وتكثيف الهجمات على المنشآت النفطية والمصالح الأجنبية التابعة للدول المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، مبينا أن البغدادي وجه رسالة إلى أفراده في مجلس الشورى على شن الهجمات النوعية وإيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والخسائر البشرية، وفقا لموقع السومرية نيوز العراقي.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن البغدادي حرض أيضًا على ضرب المنشآت النفطية والمصالح الأجنبية في البلدان العربية، فضلا عن شن هجمات في دول أوروبية. وكان مصدر محلي في محافظة نينوى أفاد الأحد، بأن تنظيم داعش أمر أفراده المهاجرين بالعودة إلى بلدانهم وإعلان ولايات عربية هناك تمهيدا لشن هجمات على المقار الحكومية.

 


ما هي أسباب انكماش داعش في الصومال؟
قالت دراسة مصرية، إن تنظيم داعش الإرهابي يواجه مأزق البقاء في الصومال بسبب « ُشح» الموارد المالية، فضلا عن مطاردة جماعة «الشباب» الصومالية الموالية للقاعدة لأتباع داعش.

وأضافت الدراسة، أن داعش فشل في تثبيت موطئ قدم له في الصومال التي سعى بشدة إلى إقامة دولته المزعومة بها؛ نظرا لموقعها الاستراتيجي وأهميتها في تأكيد وجوده في قارة أفريقيا، وتثبيت صراعه وتنافسه مع القاعدة في شرقي القارة وشمالها.

الدراسة المصرية، التي جاءت تحت اسم «تنظيم داعش في الصومال.. الواقع والتحديات»،قالت إن التنظيم يعيش مرحلة عصيبة.

وأن مستقبل بقائه في الصومال ليس سهلا، فجماعة الشباب الموالية للقاعدة، ترصد أتباعه وتطاردهم في جميع أنحاء الصومال؛ مما يجعله لا يتمتع بحظوظ البقاء، في ظل العداوة الشديدة بين التنظيمين، والتي بدأها داعش من خلال محاولاته إغراء أفراد القاعدة في كل مكان للانضمام إليه.

لافتة إلى أن أنظار داعش اتجهت إلى الصومال في ظل تصاعد وتيرة الانشقاقات الداخلية في جماعة الشباب؛ ما أدى إلى تآكل دور جماعة الشباب وتراجعها وفقدانها السيطرة على كثير من نفوذها السياسي والاجتماعي بعد تحرير الجيش الصومالي معظم المناطق التي تسيطر عليها. 

أوضحت الدراسة المصرية أنه مع ظهور داعش نشب خلاف داخل الجماعة بين مؤيد لمبايعة داعش ومعارض لذلك، الأمر الذي انتهى بظهور بعض الخلايا التي انشقت عن الجماعة وبايعت «داعش» كان أبرزها جماعة «جاهبا إيست أفريكا».

ولذلك لم تتوان جماعة الشباب لحظة عن إطلاق وعيد قاس لمن يعلن ولاءه لداعش أو حتى يبدي تعاطفه معه، وهو الوعيد الذي تمثل في تنفيذ عمليات إعدام ميدانية وهجمات ضد العناصر المبايعة لداعش.

ويرى مراقبون، أنه بعد القضاء على المحاكم الصومالية أصبحت «جماعة الشباب» أقوى الفصائل المسلحة في الصومال، ويقدر عدد عناصرها ما بين 3 آلاف إلى 7 آلاف مقاتل، ويتبع عناصر الجماعة أساليب مشابهة لأساليب تنظيم القاعدة، من حيث الاستهداف عبر العبوات الناسفة على الطرق، أو السيارات المفخخة، هجمات انتحارية، والقصف المدفعي.

وأكدت الدراسة التي أعدها مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الصراع بين تنظيمي «داعش والقاعدة» اشتد حول كسب الولاءات .

مشيرة إلى أن جماعة «الشباب الصومالية» تتمتع بنفوذ واسع يمكنها من أن تقوض جهود تنظيم داعش لبسط سيطرته على القرن الأفريقي؛ ما يجعل تلك المناطق خالصة للجماعة التي تشهد هي الأخرى تراجعا أمام النفوذ العسكري الحكومي في الفترة الأخيرة.

مضيفة أنه في ظل الهزائم المتلاحقة التي تضرب تنظيم داعش في العراق وسوريا وليبيا، يواجه فرعه في الصومال تحديات كبيرة في التمويل وشح الموارد المالية؛ مما يعود بالسلب على مستقبل التنظيم في الصومال.

 

أبراج الاتصالات في ايران تلوث وضررٌ من نوع آخر
يكثر الحديثُ في العاصمة الايرانية طهران عن أضرارٍ منشأُها التردداتُ الكهرومغناطيسيةُ التي ترسلها ابراجُ الاتصالات المكتظةُ هناك، مايبعث القلقَ في نفوس المواطنين الايرانيين في تلوثٍ بيئي من نوع اخرَ قد لايكون اقلَ ضرراً من زيادة تلوث الجو في طهران.

تلوث تسببه عوادمُ السيارات وتلوث ٌ آخرُ بسبب هذه الابراج  التي تقع خلفي وهي واحدةٌ من ثمانية الاف برج للاتصالات في العاصمة الايرانية طهران والتي يعتقد المواطنون بأنها تسببت لهم بأضرارًا ومشاكلَ صحية.

علي موسوي شابٌ ايراني يعاني صداعًا ودوارًا يعزوهما الى برج الاتصالات الذي يرتفع فوق البناية التي انتقلت اليها عائلته مؤخراً، ويؤكد أن هذه الحاله لم يرها كما هي الان.

وأضاف علي منذ انتقالنا إلى البيت الجديد والذي نصب علي سطحه برجُ اتصالات كبيرٌ بدأت  أشعر بالصداع والدوار لذا جئت الى الطبيب لأطمئن عن صحتي.

ويرى الدكتور سعيد ميرزا أن برج الاتصالات قد يكون عاملا موثراً فيما يعانيه علي لان الابحاث العلمية الاخيرة اثبتت ضلوعَ  هذه الابراج بمثلهذه الاعراض.

وأضاف أهم مايمكن الاشارة اليه اليوم، فيما يخص الاضرارَ التي قد تسببها ابراجُ الاتصالات هو خطر الاصابة بالسرطان ، فوجودُ أعراض صحية اخرى كالصد

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image