آخر الأخبار

ستديو الآن 04-01-2017 لقاء بتركيا حول أستانة وسعي لمعاقبة منتهكي هدنة سوريا

لقاء بتركيا حول أستانة وسعي لمعاقبة منتهكي هدنة سوريا
دعا وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، إيران إلى الضغط على الميليشيات الشيعة ونظام الأسد لوقف انتهاك وقف إطلاق النار في سوريا، محذراً من أن هذه الانتهاكات تعرض محادثات السلام المزمعة للخطر. 

يأتي ذلك فيما اتفقت تركيا وروسيا على إقامة نقاط مشتركة لمراقبة الهدنة بين النظام والمعارضة السورية المسلحة.

في وقت تستمر فيه انتهاكات نظام الأسد لوقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه قبل أيام، لاسيما في وادي بردى الذي يشهد قصفاً عنيفاً ..تستعد أنقرة لعقد لقاء روسي تركي من أجل مناقشة المحادثات المزمع عقدها في أستانة منتصف الشهر الحالي، لمناقشة الحلول السياسية في سوريا.

وزير خارجية تركيا الذي أعلن الخبر شدد على أن بلاده تعمل مع روسيا من أجل فرض عقوبات على من ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار ، وحذر من أن مفاوضات السلام قد تفشل ما لم يتم إيقاف الانتهاكات المتزايدة للهدنة.
تشاووش أوغلو وفي سياق حديثه لفت إلى أن المعارضة السورية المسلحة التزمت باتفاق وقف النار، لكن الانتهاكات جاءت من الجانب الآخر في إشارة إلى المليشيات الشيعية الداعمة للنظام ..

وحول تفاصيل آلية مراقبة الهدنة بسوريا وجدول مفاوضات السلام، نشرت صحيفة "حرييت دايلي نيوز" التركية وثيقة تتضمن إقامة نقاط مشتركة بين تركيا وروسيا لمراقبة الهدنة بين طرفي النزاع على الأراضي السورية.
ومن أجل رصد وتسجيل انتهاكات الهدنة فإن الطرفين الضامنين لها سيعملان على إقامة نقاط إشراف ومراقبة في المناطق السكنية بمحاذاة خطوط المواجهات بين أطراف القتال وذلك من أجل ضمان الاستجابة لوقف إطلاق النار بين تلك الأطراف.

على أن تستخدم تركيا قاعدة "إسكي شهر" الجوية الرئيسية، بينما ستستخدم روسيا قاعدة "حميميم" الجوية داخل سوريا لهذه الغاية. كما ستسجل الدولتان لجنة مشتركة ستعمل بوصفها اللجنة الرئيسية لدراسة الشكاوى والمسائل ذات العلاقة بانتهاكات الهدنة وخرقها.

وسترفع اللجنة مقترحات وتوصيات للأطراف المعنية في الصراع لمحاسبة المذنبين ومنتهكي الهدنة، وفي حال عدم توصل الأطراف المعنية في النزاع إلى اتفاق حول الانتهاكات فإن اللجنة المشتركة ستطالب الطرف المنتهك للهدنة باتخاذ إجراءات للتعويض عن الطرف المعتدى عليه سواء أكانوا أفرادا أو ممتلكات وبنى تحتية. وفي حال رفض الطرف المنتهك أو المعتدي الاستجابة، فإن تركيا وروسيا ستجبران الطرف المنتهك للهدنة على التنفيذ.

 

داعش منهار بالموصل و لا يستطيع الهرب الى سوريا
أفادت مصادر إستخبارية عراقية "لأخبار الآن" بأن العديد من الممرات المهمة التي إستخدمها داعش للهروب من الموصل تقلصت أمامه لاسيما في مناطق جنوبي الموصل و غربيها، لكن ضباطا في جهاز الأمن الوطني العراقي ذكروا أن هناك ممراً بمسافة لا تقل عن 20 كيلومتراً بين تلعفر وسنجار يحاول مسلحو داعش إستغلاله للهروب عبر الصحراء الى قضاء البعاج غربي الموصل ومن ثم الى الرقة بعد أن اُغلقت أغلبُ الطرق المؤدية الى الحسكةة المجاورة.

الخناق يضيق على مسلحي داعش في الموصل و هذا الخناق آخذٌ بالتوسع الى الأراضي السورية المجاورة , إذ لم تبق أمام التنظيم سوى ممراتٌ بين شمالي الموصل و تلعفر يلجأ إليها قادة ومقاتلون أجانب في التنظيم بين الحين والآخر. 

ما عدا ذلك بات معقلُ داعش في الرقة غيرَ آمنٍ لاسيما بعد إتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي فسح المجال أمام فصائل المعارضة السورية و روسيا وقوات النظام والقوات الكردية السورية للتسابق على هذه المدينة ومعاقل التنظيم الأخرى. هذا يعني أن هروب داعش من الموصل بـإتجاه سوريا بات صعباً لأسباب عدة أهمها:

هروب مسلحي التنظيم من الموصل الى الرقة غيرُ مجدٍ مع وجود تنظيم مغاير لداعش العراق في سوريا إثر تكتل قادة منشقين عن زعيمهم أبي بكر البغدادي في هذه المدينة السورية بحسب مصادر إستخبارية عراقية ذكرت أيضاً "لأخبار الآن" أن خلافات التنظيم إنتقلت الى معقله الآخر في الرقة.

إغلاقُ القوات العراقية العديدَ من الممرات المهمة في الموصل و التي إتخذها مقاتلو داعش للهرب الى سوريا خاصة تلك القريبة من الحضر جنوب غربي المدينة.

السببُ الآخر هو ان الجماعات السورية المعارضة لا تريد داعش في سوريا ولا التعاطي معه كونه تسبب بضرر كبير للثورة السورية و لمؤيديها.

أسباب أخرى تصعب هروب مسلحي داعش من الموصل الى سوريا من بينها: إعلانُ فصائل المعارضة السورية أنها لن تسمح لداعش بضياع أهداف ثورتها و هو السبب الأبرز الذي أعلنت جبهة فتح الشام أنها تشكلت من أجله الى جانب توحيد صفوف المعارضة.

تسابق التحالف الدولي و فصائل المعارضة السورية و قوات النظام على هزيمة داعش بمعقله في الرقة جعل هذه المدينة هدفاً عسكرياً يهدد وجود مسلحي التنظيم الهاربين من الموصل.

تأكيدُ البغدادي في بيانه الأخير الذي تلاه المتحدث بإسمه الملقب "أبو حسن المهاجر" أنه سيعتمد على من أسماهم "المناصرون" خارج دولة خلافته المزعومة.

أما إنهيار معنويات مقاتلي داعش في الموصل بحسب خبراء الجماعات المتشددة ومسؤولين عراقيين فيعزونه للأسباب التالية:

إعتمادُ البغدادي على مؤيدي داعش خارج العراق وسوريا وليبيا أعطى إشارة لمسلحي التنظيم بأنهم يخسرون معاقلهم لاسيما الموصل.

تلقي مسلحي داعش ضربات جوية مكثفة دفع بتقدم كبير للقوات العراقية لاسيما بالساحل الأيسر الأمرُ الذي جعلهم يشعرون بقرب خسارتهم المدينة.

تنفيذ إجراءات تعسفية من قبل داعش ضد الموصليين لاسيما مؤخراً, وهذا الأمرُ أفقد مقاتلي التنظيم الثقة بالإدعاءات التي جاء بها داعش لدى إحتلاله الموصل عام ألفين و أربعة عشر.

هناك أسباب أخرى لأنهيار معنويات مقاتلي داعش في الموصل أبرزها: إختفاءُ قادة كبار في داعش لاسيما العربُ والأجانب و بحوزتـِهم ملايين الدولارات، كان آخرهم الملقب "أبو البراء الجزراوي" مسؤول ما يسمى بديوان مال التنظيم الذي هرب بخزينة الديوان الى جهةٍ هي حتى الآن مجهولة.

وصولُ أنباء لمقاتلي داعش في الساحل الأيسر من الموصل تؤكد هروبَ قادةٍ أجانب من الساحل الأيمن للمدينة و أغلبهم من دول القوقاز.

السبب المهم الآخر هو تصاعد الخلافات الحادة بين قادة داعش في الموصل إثر إعتراض المقاتلين المحليين و عدد من قادة الصف الأول في داعش على سماح البغدادي بهروب الكثير من القادة الأجانب ضمن سياسة يسميها "الإنحياز" ويعني بها الإنسحابَ من بعض خطوط المعارك و الإتجاهَ الى وجهات أخرى.

 

الروهينغا.. مسلسل اضهاد وتشرّد
لا تزال قضية الروهينجا تؤرق الضمير الانساني العالمي من دون ايجاد حلول فعلية تحقق لهم سبل الحياة الكريمة و ترفع عنهم المعاناة منذُ عشراتِ السنين وقضيةُ الروهينغا في ميانمار، قصةٌ متداولةٌ من دونِ تحرّكٍ فعليٍ على  الأرض لإنقاذِهم من الاضطهادِ الذي يعانونَ منه.

من هم الروهينغا؟
الروهينغا هم المسلمونَ الذينَ يعشيونَ في ولايةِ أراكان غربيَ بورما أو ميانمار، تَعُدُّهم الأممُ المتحدةُ من أكثرِ الأقليات ِاضطهاداً في العالم، لأنَ السلطاتِ البورمية لا تَعترفُ بهذهِ الأقليةِ الأثنية، البالغ ِ عددُ أفرادِها مليونًا وثلاثَمئةِ ألفِ شخصٍ إذ، تَعُدُهم مهاجرينَ غيرَ شرعيينَ من بنغلادش.

يَفرُ آلافُ الأشخاصِ من الروهينغا بسببِ التمييزِ العُنصري في بورما حيث:
يُحرمون َمن التعليمِ والرعايةِ الطبية، ولا تَمنحُ ميانمار المُواطنةَ لأبناءِ الأقليةِ الروهينغية الذينَ يعيشونَ فيها في ظروفٍ شبيهةٍ بالفصلِ العنصريِ في ولايةِ راخين الغربية، ما يجعَلُهُم فعليًا من دون ِجنسيةٍ أو وثائقَ تُثبتُ انتماءَهم لأيِ دولة، ومعظمُ السكان الروهينغا أصبحوا يعتمدونَ كليا على المساعداتِ الإنسانيةِ ليُواصلوا العيشَ، بعدَ أن فَقدوا الثقةَ في السلطاتِ الرسميةِ التي تفرض ُ عليهم مجموعةً واسعةً من القيودِ من بينِها تحديدُ عددِ أفرادِ الأسرةِ وتقييدُ حركتِهم والوظائِفِ التي يُمكنُ أن يشغلوها.

أخبار الآن حملتْ الكاميرا وتجولّْتْ في مخيمِ ليدا الذي يَقعُ في جنوب بنغلادش، تكناف، منطقة كوكسبازار، والذي يأوي الآلافَ من الروهينغا الذين فروا من ميانمار، فرأتْ أطفالاً ونساءً ورجالاً وكبار سنٍّ || يعيشونَ أصعبَ الظروفِ من دونِ ذنبٍ اقترفوه. فلنستمعْ معًا إلى بعضِ قصصِ التعذيب والاضطهادِ التي تُروى على ألسنةِ أصحابِها.

عشراتُ الدعواتِ أ ُطلقتْ لوقفِ التمييزِ ِ العنصري والعملياتِ الإجراميةِ ضد َأبناءِ الأقليّةِ الروهينغية في ميانمار على أساسِ الدين، ولكنَها للأسف بقيتْ حتى هذهِ اللحظة، من دونِ صدىً وعلى مرأىً ومسمع ٍ من العالم.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image