آخر الأخبار

ستديو الآن 05-01-2017 | تحذير من كارثة والنظام السوري يكثف قصفه لوادي بردى

تحذير من كارثة والنظام السوري يكثف قصفه لوادي بردى
قصفت طائرات النظام المروحية اليوم الخميس، قرية عين الفيجة في ريف دمشق بالبراميل المتفجرة وذلك في خرق للهدنة المتفق عليها، حسب مركز الدفاع المدني في ريف دمشق.

كثف النظام السوري قصفه لمنطقة وادي بردى المحاصرة قرب دمشق موقعا قتلى وجرحى ودمارا كبيرا في البنى التحتية، . 
في هذه الأثناء، حذرت فرق الدفاع المدني من وقوع كارثة إنسانية قد تحل بزهاء ثمانين ألف مدني بوادي بردى، جراء انعدام المواد الطبية والحصار المفروض فضلا عن استمرار العمليات العسكرية لقوات النظام ومليشيات حزب الله.

وأوضح الدفاع المدني أن منطقة الوادي تعاني نقصا في الدواء والمستلزمات الطبية الضرورية، وأشار الى أن فرقه الموجودة هناك على وشك التوقف عن العمل بسبب نقص الوقود واستهدافها بشكل مباشر من قوات النظام ومسلحي حزب الله. 
وللمرة الأولى منذ بدء الحملة العسكرية الشرسة على وادي بردى استهدفت قوات نظام الأسد

بعدة قذائف وصواريخ محملة بغاز الكلور السام المحرم دوليا قرية بسيمة مما أدى لوقوع حالات اختناق بين الأهالي ، ترافقت مع قصف بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

وتعاني قرى وداي بردى من أنعدام تام لأدنى مقومات المعيشة فلا ماء ولا كهرباء ولا هواتف ثابتة ولا هواتف نقالة ولا شبكات إتصال بالإنترنت كما تفرض قوات النظام حصاراً جائراً وتمنع الأهالي والمدنيين من الدخول والخروج من وإلى المنطقة.

 

في اليمن.. من ينجو من القتال تطارده الكوليرا
يهدد وباء الكوليرا حياة نحو 21 مليون يمني هم سكان المحافظات التي جرى فيها اكتشاف ذلك الوباء القاتل حتى منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، وهو ما يزيد من معاناة سكان البلد العربي، البالغ عددهم نحو 26 مليون نسمة، جراء الحرب الدائرة منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014.

وحتى الآن قتل نحو عشرة آلاف شخص في تلك الحرب، وفق منظمة الأمم المتحدة، وفي المقابل سجلت منظمة الصحة العالمية، حتى منتصف الشهر الماضي، 10148 حالة مشتبها في إصابتهم بالكوليرا، توفي منهم 92، وتأكدت إصابة 156 مختبريا في 15 محافظة من أصل 22 محافظة.

وربما لصعوبة وصول فرق الطوارئ إلى بعض المناطق، لا سيما تلك المشتعلة بالمواجهات المسلحة مثل محافظتي تعز (جنوب غرب) وصعدة (شمال)، فإنه من الصعب الوصول إلى إحصائيات دقيقة بشأن انتشار الكوليرا في اليمن، الذي يكابد سكانه أوضاعا إنسانيا وصحية مأساوية، بسبب الحرب الدائرة.

وقال علي الوليدي وكيل وزارة الصحة إن عدد الحالات المشتبه في إصابتها بالكوليرا يبلغ 7730 حالة حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، منها 122 حالة مؤكدة مختبريا.
ورأى الوليدي أن الأوضاع المتردية سياسيا وعسكريا في اليمن أسهمت في انتشار الكوليرا، ومنعت فرق الطوارئ والمنظمات الصحية، وحتى الإغاثية، من ممارسة مهامها ونشاطها كما يجب؛ مما أدى إلى تعذر الحصول على أرقام دقيقة بشأن انتشار الوباء.

وفي مواجهة الكوليرا، أضاف المسؤول اليمني أن وزارة الصحة عملت خلال الشهرين الماضيين على احتواء تفشي الوباء، بدعم وتنسيق مشترك مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف).

ولفت إلى أن أهم عناصر خطة العمل المشتركة هي الاكتشاف المبكر لحالات الإصابة بالكوليرا، وتقوية نظام الترصد الوبائي، وتعزيز إمكانيات مختبرات التشخيص في المحافظات التي تم اكتشاف المرض فيها، وهي 15 محافظة.
وأكد الوليدي أنه تم تشكيل فريق طوارئ لمتابعة ورصد الوباء في المحافظات كافة، فضلا عن فرق طوارئ فرعية في محافظات عدة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من 7.6 ملايين شخص يعيشون في مناطق متأثرة بالكوليرا، عبر ظهور حالات الإسهال المائي الحاد، إضافة إلى أن ما يزيد على ثلاثة ملايين نازح معرضون لخطر الإصابة بالكوليرا، مشددة على أن الظروف الصحية للسكان تفاقمت نتيجة نقص الغذاء وازدياد حالات سوء التغذية وانعدام فرص الحصول على خدمات صحية ملائمة.

وقبل أيام، حذر ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن الدكتور أحمد شادول من أن القطاع الصحي في هذا البلد العربي يواجه خطر الانهيار خلال 2017 في حال استمرار الحرب وتوقف الدعم الدولي لذلك القطاع، مما يعرض حياة الملايين من اليمنيين للخطر، بينهم أطفال ومرضى بأمراض مزمنة.

 

قائد عراقي: استعادة 70 في المئة من شرق الموصل
استعادت القوات العراقية نحوَ 70 في المئة من شرق الموصل من أيدي مقاتلي داعش .. وسط توقعات أن تصل إلى ضفة النهر الفاصل بين شطري المدينة في الأيام القادمة.

وبحسب قائد العمليات المشتركة العراقي فإن تعاون سكان المدينة ساعد القوات في تحقيق تقدم في مواجهة التنظيم ..لافتا إلى أن الشطر الغربي من المدينة لايزال تحت احتلال داعش ..

وقد اكتسب الهجوم الذي دخل أسبوعه الثاني عشر زخما منذ جددت القوات العراقية المدعومة بالتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تقدمها في المدينة قبل أسبوع وسيطرت على عدد آخر من الأحياء الشرقية رغم ما تقابله من مقاومة ضارية.

وقال شغاتي في مقابلة مساء الأربعاء في العاصمة الكردية أربيل "صراحة ما يقارب 65 إلى 70 في المئة من الساحة الأيسر تم تحريرها." وأضاف "أنا أعتقد الأيام القليلة القادمة راح تشهد تحرير كامل للساحة الأيسر إن شاء الله."

ولا يزال الشطر الغربي من المدينة تحت السيطرة الكاملة لتنظيم داعش التي تقاتل من أجل التشبث بأكبر معاقلها وذلك باستخدام القناصة وتفجيرات انتحارية بالمئات على حد قول رئيس جهاز مكافحة الإرهاب.

ويشارك في هجوم الموصل قوة قوامها 100 ألف مقاتل من القوات الحكومية العراقية وقوات الأمن الكردية ومقاتلي فصائل الحشد الشعبي وأغلبهم من المقاتلين الشيعة. ويعد الهجوم أكبر معركة تدور في العراق منذ الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003.

وقال قائد التحالف الذي يساند الهجوم العراقي بقيادة أمريكية لرويترز يوم الأربعاء إن تزايد الزخم يرجع إلى حد كبير إلى تحسن التنسيق بين الجيش وقوات الأمن. وأضاف أن العراقيين حسنوا قدرتهم على الدفاع في مواجهة تفجيرات السيارات الملغومة التي ينفذها التنظيم. 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image