آخر الأخبار

داعش حول قلعة أثرية إلى موقع لتدريب مقاتليه على الرماية

داعش حول قلعة أثرية إلى موقع لتدريب مقاتليه على الرماية

تستمر المرحلة الثانية من حملة غضب الفرات التي اطلقتها قوات سوريا الديمقراطية لتحرير  سد الفرات من داعش، وهو آخر معبر يربط شرق الفرات بغربه. آخر انجازات القوات الديمقراطية في هذه المرحلة تمثلت بتحرير قلعة جعبر التاريخية ذات الموقع الاستراتيجي والتي كان يتحصن بها التنظيم ويتخذها موقعا لتدريب مقاتليه.

هذهِ هي الطريقُ الوحيدةُ التي تربطُ قلعةَ جعبر باليابسة، إذ تتوسطُ القلعةُ الواقعةُ في ريفِ الرقة، بحيرةَ الأسدْ وهي كبرى البحيراتِ في سوريا. 
في هذهِ القلعةِ ذاتِ الاسوارِ المنيعةْ كانَ يتحصنُ مسلحو تنظيمِ داعش منذُ قرابةِ ثلاثِ سنوات، وبعدَ انطلاقِ المرحلةِ الثانيةِ من حملةِ غضبِ الفرات تقدمتْ قواتُ سوريا الديمقراطية باتجاهِ قلعةِ جعبر وتمكنتْ من اختراقِها بعدَ معاركَ شرسةٍ مع مسلحي التنظيم.

8 فصائل معارضة تعلن اندماجها في مجلس قيادة تحرير سوريا

أعلنت مصادر في المعارضة السورية أمس اندماج ثمانية من كبرى الفصائل المعارضة في الشمال السوري، تحت اسم «مجلس قيادة تحرير سوريا».
وأضافت مصادر المعارضة لـصحيفة «الشرق الأوسط» أن الفصائل التي اندمجت هي: «أحرار الشام» و«جيش الإسلام» و«أجناد الشام» و«صقور الشام»، و«تجمع فاستقم كما أمرت» و«فيلق الرحمن» و«فيلق الشام» و«جبهة أهل الشام». 
واتفقت تلك الكيانات على تشكيل هيئة عسكرية من القادة العسكريين من الفصائل، وتشكيل هيئة سياسية من مسؤولي الكتائب السياسية، واعتبار قادة الفصائل المنضوية يمثلون قيادة المجلس، كما يأخذ المجلس قراراته بالتوافق.

غليون: عاصمة سورية اليوم في "حميميم" وليس دمشق! 

أكّد الدكتور برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري الأسبق، على وجود صراع وضغوطات في سورية بين روسيا وإيران،وأن الأخيرة تعرقل التوصل لأي مفاوضات جدية،لأن ذلك قد ينهي مصالحها. 
وفي لقاء أجراه الزميل هاني الملاذي رأى غليون أنه ورغم تواجد وتحكم الميليشيات الإيرانية بالأرض فإن الروس هم أصحاب القراروأن عاصمة سوريا الحقيقة باتت في حميميم وليس دمشق!"

وخلال الحوار الخاص الذي أجراه الزميل هاني الملاذي في باريس ورداً على السؤال حول مسار محادثات وقف إطلاق النار والموقفين الروسي والإيراني، قال غليون: "الإيرانيون جانّون من أن تنتهي الحرب لأنه إذا انتهت

الحرب لن يكسبوا شيء، حتى لو اعترفوا لهم أو قرروا لهم بقاء بشار الأسد أيضاً 6 أشهر أو سنتين، هذا لن يضمن لهم شيء على الأرض، لأن الأمور ستعود وتخرجمنهم، اليوم الإيرانيون يتمسكون بحزب الله لأنه قريب بلبنان، أن يبقى في سوريا لكن لا مبرر قانوني ولاأخلاقي ولاسياسي أن يبقى حزب الله في سوريا.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image