آخر الأخبار

ستديو الآن 11-01-2017 | تضامن عربي مع الإمارات وإدانة تفجير قندهار الإرهابي

تضامن عربي مع الإمارات وإدانة تفجير قندهار الإرهابي
توالت ردود الافعال العربية على الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس الثلاثاء في مقر محافظ إقليم قندهار، وأسفر عن إصابة سفير دولة الإمارات العربية لدى أفغانستان، واستشهاد خمسة دبلوماسيين من دولة الإمارات خلال مهمة للإقليم تستهدف تنفيذ مشاريع إنسانية ٍ وتعليمية وتنموية، اذ عبرت المملكة العربية السعودية عن ادانتها واستنكارها الشديدَيْن للهجوم الإرهابي الذي وقع أمس الثلاثاء في مقر محافظ إقليم قندهار.

من جانبها  أدانت مصر بأشد العبارات في بيان صادر عن وزارة الخارجية الهجوم الإرهابي وأعربت عن خالص التعازي لدولة الإمارات العربية في مصابها ولأسر الشهداء، مشددة على أن تلك الأعمال الإرهابية الخسيسة لن تثني الدول العربية عن مكافحة تلك الظاهرة، ومساعدة الشعب الأفغاني على استئصال آفة الإرهاب.

اما البحرين فقد نددت وزارة خارجيتها بالاعتداء الإرهابي  تأكيدا على  تضامن مملكة البحرين التام مع دولة الإمارات العربية المتحدة في جهودها لترسيخ السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما أعربت دولة قطر كذلك عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الآثم مؤكدة في بيان صدر عن وزارة الخارجية على تضامنها مع دولة الإمارات وشعبها.

دولة الكويت من جانبها اعربت عن إدانتها واستنكارها لحادث التفجير الإرهابي الذي استهدف دار الضيافة لوالي قندهار مؤكدة في بيان لها ان هذه الجريمة الإرهابية باستهدافها العمل الإنساني النبيل والقائمين عليه تؤكد من جديد غلو الإرهاب واستهدافه البشرية ومن يسعى لدعمها وتوفير الحياة الكريمة لها.

عربيا ايضا دانت الحكومة الأردنية العدوان الإرهابي الآثم على دار الضيافة ، معربة عن تضامن ووقوف الأردن إلى جانب دولة الإمارات العربية الشقيقة والحكومة الأفغانية في سعيهما لمكافحة الارهاب والتطرف.

 

تصعيد عسكري يشهده وادي بردى في ريف دمشق
الغربي ببراميل متفجرة تحوي مادة النابالم الحارقة، وقالت مصادر المعارضة السورية إن مدنيا قتل وجرح آخرون في قصف شنته قوات النظام على قرية بسيمة جنوبي وادي بردى استخدمت فيه براميل متفجرة يحتوي بعضها على مادة النابالم.
وأضافت الهيئة الإعلامية في وادي بردى أن المعارضة المسلحة قتلت أفرادا من قوات النظام خلال صدها هجوما كبيرا لقواته وعناصر من حزب الله في محاور عدة بوادي بردى.

وقد تزامن ذلك مع استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية من دمشق لانتزاع السيطرة على قرى وبلدات المنطقة من المعارضة المسلحة.

وشنت قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني هجوما عسكريا هو الأعنف على منطقة وادي بردى، حيث استهدفت المدفعية الثقيلة والمروحيات الأحياء السكنية في المنطقة.

 

القوات العراقية تعمق توغلها في الموصل رغم تعرضها لهجمات
أعلنت القوات العراقية أنها توغلت في أحياء جديدة شرقي الموصل، وأنها تتقدم بوتيرة سريعة تجاه الضفة الشرقية لنهر دجلة من عدة محاور، لكنها واجهت في أثناء ذلك هجمات بالسيارات الملغمة من تنظيم داعش الذي هاجمها أيضا في محافظة الأنبار غربي العراق.

تواصل القوات العراقية تقدمها بسرعة كبيرة جداً في عمق الشطر الشرقي لمدينة الموصل من ناحية الشمال الشرقي، حيث توغلت يوم أمس الثلاثاء الفرقة 16 من الجيش العراقي مدعومة بوحدات من قوات مكافحة الإرهاب وطيران التحالف الدولي في حي الحدباء شمال شرقي المدينة. كما حصل توغل مماثل في حي 7 نيسان الذي يقع بدوره في الجهة الشمالية للمدينة.
وفي الجهة الجنوبية الشرقية للمدينة اقتحمت قوات مشتركة من الفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية حي الضباط الذي يقع مباشرة قبل الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يشق الموصل.

و لم يكن هذا التقدم بالأمر السهل، اذ واجهت القوات العراقية في حي الحدباء وفي حيي البلديات والسكر هجمات بعربات ملغمة وبالقذائف، وفجر مسلحو داعش الجسور من الضفة الغربية لنهر دجلة، لكن ذلك لم يمنع تقدم القوات.
واقتصرت المعارك منذ انطلاقها قبل نحو ثلاثة أشهر على الساحل الأيسر لمدينة الموصل والذي يضم الأحياء الشرقية إلا أن الضفة اليمنى لم تشهد معارك مباشرة بين مسلحي داعش والقوات العراقية. فيما يشهد الجانب الأيمن قصفا جويا بين حين وآخر.

و رغم استعادة القوات العراقية لمعظم الأحياء الشرقية لكنها لا تزال تواجه مقاومة من مقاتلي التنظيم، الذي يستخدم سياراته المفخخة و قناصته و انتحارييه و الذي يتحصن مقاتلوه فيما تبقى من الأحياء المحاذية من نهر دجلة.

و رغم أن المعركة لا يحكمها سقف زمني، و يرجع ذلك ليس فقط للأسباب العسكرية، و انما للأسباب الانسانية أيضاً، حيث قدرت الأمم المتحدة، أن عدد الذين نزحوا حتى الآن من الموصل و محيطها الاسبوع الماضي يقدر بنحو عشرة آلاف شخص، ليتجاوز عدد النازحين الـ140 ألف شخص
على خلفية المعارك منذ بدء عملية تحرير المدينة.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image