آخر الأخبار

للمرة الاولى .. مجلس شورى داعش يتحدث عن بديل للبغدادي

ستديو الآن | 14 - 2 - 2017

- المعارضة توسع سيطرتها داخل حي المنشية بدرعا 

وسعت قواتُ المعارضةِ المسلحة سيطرتها داخلَ حي المنشية بدرعا وتمكنت من السيطرة على جامع المنشية والكتلِ المحيطةِ به بعدَ معاركٍ شديدةٍ مع قواتِ النظام ضمنَ معركةِ الموت ولا المزلة. بحسبِ ناشطين، و أفادَ ناشطونَ في درعا بأن مدنيينَ قُتلوا وأُصيبَ آخرونَ بجروح جراءَ استمرارِ قصفِ قواتِ النظام للأحياءِ السكنية التي تُسيطرُ عليها المعارضةُ المسلحة، في وقتٍ توقفَ فيهِ مستشفى درعا البلد الميداني عن العمل بعد تعرُضِهِ لقصفٍ روسي.

أغلقت معظم مدارس المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في درعا أبوابها، اليوم الثلاثاء 14 شباط/فبراير، نتيجة قصف الطيران الحربي المتواصل منذ يوم أمس لعدد من مدن و بلدات المحافظة، والقصف المدفعي، كما شمل الأغلاق النقاط الطبية بمحافظة درعا و الأسواق التجارية، وتسببت الغارات بخروج المستشفى الميداني في درعا البلد عن الخدمة.

و أفاد ناشطون في درعا بأن مدنيين قتلوا وأصيب آخرون بجروح جراء استمرار قصف قوات النظام للأحياء السكنية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، في وقت توقف فيه مستشفى درعا البلد الميداني عن العمل بعد تعرضه لقصف روسي. القصف أسفر أيضا عن دمار في المنازل والممتلكات، مشيرا إلى بدء حركة نزوح للأهالي باتجاه المناطق التي يرون أنها أكثر أمنا.

قالت غرفة عمليات البنيان المرصوص التابعة للمعارضة السورية المسلحة أنها فجرت مستودع ذخائر وأسلحة لقوات النظام في حي المنشية بمدينة درعا، فيما تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في أكثر من محور بالمدينة.
وأضاف أن المستشفى الميداني في درعا البلد توقف عن العمل بعد استهدافه من قبل طائرات روسية، كما استهدفت الغارات الروسية بأكثر من أربعين غارة منشآت حيوية وأحياء سكنية في طريق السد ودرعا البلد.

- غارات جوية بالموصل تقتل مسؤولاً بارزاً في داعش

قالت مصادر عسكرية عراقية إن 14 مسلحا من تنظيم داعش بينهم المسؤول العام للاستخبارات في التنظيم المدعو حقي إسماعيل عويد العامري، الملقب بأبي أحمد، قتلوا، الثلاثاء، في ضربات جوية شنتها طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، على النصف الغربي من مدينة الموصل.

وقالت مصادر عسكرية في القوة الجوية العراقية ان المسلحين كانوا يحملون جنسيات أجنبية مختلفة، كما اصيب 18 آخرين، فضلا عن تدمير عدد من الآليات والمعدات القتالية التابعة لهم، وإلحاق أضرار بالغة بالعمارتين والمواقع القريبة منهما".
 
إن طائرة من طراز أف 16 تابعة للتحالف الدولي شنت سلسلة غارات استهدفت عمارتين يتخذهما التنظيم، مقرا لسكن عناصره المهاجرين في منطقة موصل الجديدة، جنوبي الموصل". وأوضح الأوسي أن "الغارات، ووفق المعلومات الواردة من غرفة القيادة الجوية للتحالف الدولي، أدت إلى مقتل 13 مسلحا يحملون جنسيات أجنبية مختلفة، وإصابة 18 آخرين، فضلا عن تدمير عدد من الآليات والمعدات القتالية التابعة لهم، وإلحاق أضرار بالغة بالعمارتين والمواقع القريبة منهما".
 
 بدوره، كشف المقدم عبد السلام الجبوري، الضابط في الجيش العراقي عن تصفية المسؤول العام للاستخبارات في داعش بضربة جوية دقيقة.  وقال الجبوري إن "معلومة استخبارية دقيقة قادت إلى استهداف المسؤول العام للاستخبارات في بداعش بالموصل، وهو المدعو حقي إسماعيل عويد العامري، الملقب بأبي أحمد".
 
وأضاف أنه "بناء على تلك المعلومة تم رصد العامري وهو يتنقل سيرا على الأقدام في حي الطيران (جنوبي الموصل في النصف الغربي للمدينة) وتم استهدافه بضربة جوية"، دون ذكر ما إذا كانت الطائرة عراقية أو تابعة للتحالف الدولي.
 
 من جهته، قال العميد حمزة الخطاب، الضابط في قوات الرد السريع (التابعة لوزارة الداخلية)، إن قوات جهاز مكافحة الإرهاب تمكنت من إبطال مفعول 3 صواريخ كانت معدة للانطلاق في النصف الشرقي للموصل من الجهة الجنوبية الشرقية.

- للمرة الاولى .. مجلس شورى داعش يتحدث عن بديل للبغدادي

أفادت مصادر عسكرية وأمنية في بغداد والموصل بأن داعش يشهد حالة إرتباك كبيرة في صفوف قادته بعد أنباء أفادت بإصابة زعيمه "أبو بكر البغدادي" أو مقتله بضربة جوية قرب قضاء القائم غربي العراق سبقتها قبل أيام معلوماتٌ وصلت الى "أخبار الآن" بشأن مقتله بعملية عسكرية قرب بعاج غربي الموصل، المؤشرات التي تم تسجيلها على آخر قرارات داعش التي أشارت للمرة الاولى الى بديل يخلف البغدادي.

الإرتباك بدى واضحاً بين قادة داعش ومسلحيه وحتى مؤسساته لاسيما في معاقل التنظيم الواقعة غربي الموصل على خلفية المعلومات التي وصلت الى "أخبار الان" ورجحت مقتل زعيم داعش "أبو بكر البغدادي" إما بعملية خاصة قرب بعاج الحدودية مع سوريا غربي الموصل أو بضربة جوية إستهدفت إجتماعاً للتنظيم في قضاء القائم الحدودي الممتد مع محافظة دير الزور السورية حتى مدينة الرقة.

بموازاة ذلك أظهر إصدارُ داعش الأخير وللمرة الأولى قراراتٍ تتعلق بالوضع العام للقيادة العليا للتنظيم أشار فيه بشكل مباشر الى توسيع صلاحياته لتصبح أكثر فاعلية من ذي قبل وأن تشمل قيادة المعارك و تقرير مستقبل التنظيم بغض النظر عن وجود ما يسميه خليفة لدولته المزعومة أم لا.

ويأتي هذا الإصدار بعد الخسائر التي تكبدها التنظيم في سوريا وليبيا ومدن عراقية عدة وكان آخرها فقدانُ داعش الساحل الأيسر للموصل وهروبُ العديد من مسلحيه المحليين والأجانب و تخلخلُ وضعه العسكري وإقتصارُه على مصدات دفاعية لم تتمكن من الحفاظ على معاقله.

وفي محاولة للحفاظ على هرم هيكلية داعش كتنظيم جاء في الإصدار الأخير للتنظيم أن هناك خليفةً بديلاً للبغدادي بحسب وصفه إذا تأكدت المعلومات بشأن مقتله في مناطق تخضع لداعش ممتدة على طول الحدود العراقية السورية.

وبين آخرُ إصدار لداعش قراراتٍ تتعلق بإدارة المعركة الأخيرة لداعش في الموصل بشكل مباشر دون العودة الى زعيم التنظيم الغائب او المقتول "أبو بكر البغدادي" مثل أخذ زمام المبادرة المباشرة ف

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image