آخر الأخبار

فيتو روسي صيني على مشروع قرار لمجلس الأمن يفرض عقوبات على نظام الأسد

- فيتو روسي صيني على مشروع قرار لمجلس الأمن يفرض عقوبات على نظام الأسد
استخدمت روسيا والصين حق الفيتو الثلاثاء ضد قرار في مجلس الامن تؤيده القوى الغربية ويفرض عقوبات على نظام الأسد بتهمة اللجوء الى السلاح الكيميائي، ونال القرار الذي صاغته بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة تأييد تسع دول مقابل ثلاث عارضته هي روسيا والصين وبوليفيا، في حين امتنعت كازاخستان واثيوبيا ومصر عن التصويت.

وخلال جلسة التصويت بمجلس الأمن، قال مندوب فرنسا إن الاستخدام الإجرامي للأسلحة الكيميائية في سوريا مستمر وحان وقت إيقافه، وحث المصوتين على الموافقة على مشروع قرار صاغته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لحظر إمداد النظام السوري بالمروحيات ووضع قادة عسكريين سوريين على القائمة السوداء للاشتباه بأنهم شنوا هجمات بغازات سامة في سوريا.

و كانت قد لوحت روسيا مرة جديدة الثلاثاء بالفيتو ضد مشروع فرض عقوبات على نظام الاسد ينظر فيه مجلس الأمن مساء اليوم. وقال الرئيس الروسي فلاديمير، بوتين إن مشروع القرار المطروح بمجلس الأمن لفرض عقوبات على النظام السوري بسبب استخدامه للأسلحة الكيماوية غير ملائم، وأضاف أنه يعتقد أن قرار العقوبات سيقوض الثقة في عملية التفاوض. و ان روسيا لن تدعم أي عقوبات جديدة على نظام الاسد

 وفي نفس السياق، قال جينادي جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي الثلاثاء إن طرح القوى الكبرى لمشروع قرار بمجلس الأمن لفرض عقوبات على النظام السوري، بسبب الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيمياوية سيكون له أثر سلبي على محادثات السلام المنعقدة في جنيف.

وأضاف للصحفيين "سيكون له أثر عكسي. المناخ سيكون سلبيا ليس لأننا سنستخدم الفيتو، ولكن لطرح هذا المشروع"، وكانت روسيا توعدت قبل أيام باستخدام الفيتو ضد مشروع القرار، لتكون بذلك المرة السابعة التي تلجأ فيها موسكو إلى حق النقض لحماية حليفتها دمشق. وأبلغ فلاديمير سافرونكوف نائب السفير الروسي في الأمم المتحدةالصحفيين يوم الجمعة الماضي أن موسكو ستستخدم حق النقض (الفيتو) لمنع صدورالقرار.

- أخبار الآن تكشف وثائق عن تذرع مقاتلي داعش بالموصل لترك القتال
في الوقت الذي ينهار فيه داعش متيقناً من خسارة معركته الأخيرة في الموصل, تكشف "أخبار الآن" وثائق حصرية عثرت عليها قوات أمنية وعسكرية عراقية خلال عمليات تحرير الموصل تتعلق بمدى الانهيار الذي يعانيه داعش خلال المعارك، والذرائع التي يستخدمها مقاتلون عراقيون وعرب في التنظيم لترك مواقع القتال في مواجهة القوات العراقية المشتركة.

الوثائقُ التي تكشفها "أخبارُ الآن" تؤكد مدى إنهيار صفوف داعش القتالية يوماً بعد آخر , إذ توضحُ هذه الوثائقُ التذرعَ المستمرَ من قبل مقاتلي التنظيم لتركِ مواقعِ القتال بمواجهةِ القوات العراقية, خاصة وأنهم باتوا من دون سببٍ يدعوهم للمواجهةِ لاسيما وأنهم لا يعرفونَ حتى الآن هل أن زعيمَ تنظيمهم "أبو بكر البغدادي" مقتولٌ أم متخفٍ.

تأكيداً لذلك يَظهرُ في الوثيقةِ الأولى إسمُ مقاتلٍ في داعش إسمهُ محمد دويش الملقب "أبو عمر" و يقولُ فيها إنه لا يريدُ تركَ منزلهِ لأن زوجتـَه ستذهبُ الى بيتِ أهلِها وهذا الأمرُ يخالفُ تشريعاتِ داعش لأنَ أهلَ الزوجة بحسب طلبِه يدخنون ويسمعونَ الأغاني , وإنهُ لا يريدُ تربيةَ أطفالهِ في هكذا ظروف.

أما الوثيقةُ الثانية فتكشفُ شكوى المحكمةِ الشرعيةِ فيما تسمى بولاية نينوى موجهةً الى ما يسمى بديوانِ الجند ضد قياديٍ في داعش يدعى حسن ويـُكنى بإسم "أبو وليد" كونَه لم يلتزمْ بما وصفتهُ الوثيقة "النفيرَ العام" حيث تركَ القتالَ ولم يأتمِرْ بتوجيهِ التنظيم للذهاب الى معقلِ داعش في الشرقاط بهدف تعزيز مقاتليه هناك.

بينما تشيرُ الوثيقةُ الثالثة الى مقاتلين آخرين في داعش هربوا من القتال إثرَ إطلاقِ القوات ِالعراقيةِ عملياتِ تحرير الجانبِ الأيمن من الموصل وهي موجهةٌ الى قائد كتيبة تـُسمى "أبي مروان الحمداني" ويُكنى "أبو مشاري" لإتخاذ عقوبةٍ ضدَ المقاتلين عمار بلال وياسين محسن و أزهر إبراهيم, ووفق هذه الوثيقةِ فقد تركَ هؤلاء المقاتلون جبهاتِ التنظيم بعد أولِ يومٍ من إنطلاق معارك الساحل الأيمن للموصل.

- العفو الدولية تتهم الحوثيين بالتجنيد القسري للأطفال
اتهمت منظمة العفو الدولية ميلشيات الحوثي بتجنيد أطفال لا تتجاوز أعمار بعضهم الخامسة عشر للقتال في الجبهات، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات من وقوع البلاد في أتون مجاعة تهدد الملايين.

معلومات تفيد بتجنيد المتمردين في اليمن لأطفال لما يتجاوزوا الخامسة عشر من العمر، حصلت عليها منظمة العفو الدولية من عائلات ثلاثة أطفال وقاصر أخضعوا مؤخرا للتجنيد من قبل الحوثيين في صفوف ما يعرف بتنظيم "أنصار الله" في العاصمة صنعاء، وحسب قريب أحد الأطفال، فإن الحوثيين يفرضون على ممثليهم المحليين أن يجندوا عددا معينا من الأشخاص، وتكون هذه الأوامر مرفوقة أحيانا بالتهديد والوعيد.

وفي السياق ذكرت بعض الأسر أن الضواحي التي تعيش فيها، شهدت زيادة أعداد الأطفال الذين يتم تجنيدهم للقتال، نظرا لانقطاعهم عن الدراسة كنتيجة للازمة الاقتصادية وإضراب المدرسين عن العمل.

ونقلت منظمة العفو الدولية عن شقيق أحد المجندين قوله إن الحوثيين قلقون من تراجع أعداد مقاتليهم في الجبهات، لذلك فإنهم يتنقلون بين منازل الأسر لأخذ فرد من كل واحدة منها، وإذا قتل أحدهم فإن جماعة عبدالمالك الحوثي تمنحهم راتبا شهريا وبندقية لضمان صمت الوالد.

وحسب منظمة العفو الدولية فإن الكثير من العائلات تخشى من أن يطال الانتقام أطفالها الذين أخذهم الحوثيون أو أبناءها الآخرين إن هي تحدثت علانية عن عمليات التجنيد.

في سياق اخر حذر مسؤول العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين من خطر مجاعة كبير يهدد اليمن في حال  لم يسرع المجتمع الدولي بتمويل برنامج المساعدة الانسانية في هذا البلد، وطالب بضمان تيسير الدخول إلى موانئ البلاد لإيصال واردات الغذاء والوقود والدواء.

وقال أوبراين إن المنظمة دعت المانحين الدول

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image