آخر الأخبار

حي الوعر .. أكبر عملية تهجير في سوريا

ستديو الآن | 18-3-2017

حي الوعر .. أكبر عملية تهجير في سوريا

خرجت اليوم الدفعة الأولى من حي الوعر المحاصر إلى مدينة جرابلس والتي بلغ عددها 1500 شخص بين مقاتلين ومدنيين وجرحى ، ضمن الإتفاق الأخير الذي توصلت إليه المعارضة مع قوات النظام ، وستستمر عملية الإجلاء لشهرين ، بإشراف ضباط روس وضباط من نظام الاسد ولجنة عن أهالي حي الوعر.

حي الوعر في حمص قبل ست سنوات.. كانت المطالب آنذاك  تتلخص بكرامة ضد سطوة الأجهزة الأمنية وحرية أوسع للرأي قبل أن تتطور إلى المطالبة بإسقاط نظام الأسد .. 

لم ينل الحل الأمني ولا العسكري الذي مارسه النظام من هذه الشعارات ... بل زاد تصميم أهالي حي الوعر رغم القصف العنيف بمختلف أنواع الأسلحة.. وبعد سنوات ست تبقى المطالب مقابل الخروج من الحي .. كان هذا جزءا من اتفاق عقد بين النظام والمعارضة برعاية روسية.

فأكبر عملية تهجير في سوريا بدأت اليوم هكذا يقول التاريخ .. اذ خرج نحو ألفي شخص بينهم جرحى وزهاء 500 مقاتل مع عائلاتهم باتجاه مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي، على أن تخرج الدفعات الاخرى تباعاً إلى محافظة إدلب و ريف حمص الشمالي. 

ووفقا لناشطين فقد سجلت لجنة أهالي حي الوعر أسماء نحو خمسة وعشرين شخصا من الراغبين بالخروج من الحي على أن يتم خروجهم في مراحل تمتد لشهرين بمعدل دفعة كل أسبوع. ويشرف ثلاثي الهلال الأحمر السوري والشرطة الروسية وشرطة نظام الأسد على تنفيذ الاتفاق بضمانة روسية. 

في المقابل، ترفع قوات النظام الحصار عن الحي وتسمح بدخول الأغذية والأدوية، وتمتنع عن اعتقال أي شخص بعد أن يجري مراجعة لأحد أفرعها الأمنية، ويصبح الحي تحت سيطرة النظام.

لينتهي مع هذا الاتفاق حصار دام أربع سنوات ... لم تفتر فيها روح وعزيمة المطالب.. أملا بالوصول اليها يوما ما حتى لوغيب الجسد عن الوطن.

القوات العراقية تحرر جامع النوري منبر البغدادي الأول

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أن عدد النازحين من مناطق القتال في الجانب الغربي من الموصل وصل إلى 125 ألفا ..

يأتي ذلك ، بينما تواصل القوات العراقية تقدمها في المعركة الرامية لتحرير المدينة من تنظيم داعش ، حيث تمكنت من تحرير جامع النوري ، الجامع الذي ظهر من منبره أبو بكر البغدادي أول مرة بعيد احتلال التنظيم للمدينة ..
 
 تواصل القوات العراقية تقدمها في الجانب الغربي من الموصل  حيث دخلت الحي القديم بمدينة الموصل 
 في محاولة لقطع طريق رئيسي يمكن أن يتدفق منه انتحاريون من تنظيم داعش للهجوم على مواقعهم.
  وتواجه  القوات مقاومة عنيفة مع تراجع عناصر داعش  إلى داخل الحي القديم حيث يتوقع مراقبون  أن يدور قتال متلاحم في الأزقة الضيقة وحول الجامع الذي ظهر منه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي  أول مرة بعد احتلاله للموصل قبل نحو ثلاثة أعوام.

وأطلقت طائرة هليكوبتر صواريخ وسمع دوي إطلاق نار كثيف وقذائف مورتر بينما دارت اشتباكات في أحياء قريبة من جامع النوري 
 وقال متحدث باسم الشرطة الاتحادية إن الشرطة وقوات الرد السريع باتت تسيطر سيطرة كاملة على جامع الباشا وشارع العدالة وسوق باب السراي داخل الحي القديم.
  زأضاف أن  القوات تحاول عزل المنطقة من كافة الجوانب ثم بدء هجوم من جميع الجهات.

ويعيش ما يصل إلى ستمئة  600 ألف مدني مع عناصر داعش  داخل الموصل التي عزلتها القوات العراقية عن باقي الأراضي التي يحتلها داعش  في العراق وسوريا. 
 وبعد مرور خمسة أشهر على حملة تحرير الموصل آخر معقل كبير لداعش في البلاد  حررت القوات العراقية المدعومة من ضربات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الشطر الشرقي من المدينة ونحو نصف غرب الموصل على الضفة الأخرى من نهر دجلة.

أبرز الهجمات الإرهابية في فرنسا خلال عامين

الهجوم الذي حدث في مطار أورلي في باريس، يعد حلقة جديدة في  سلسلة هجمات لمتطرفين شهدتها فرنسا على مدار العامين الماضيين.

*ففي 5 يناير 2015 قَتَل الأخوان شريف وسعيد كواشي 12 شخصا، في هجوم بالأسلحة على مقر مجلة شارلي إبدو الأسبوعية الساخرة، وكان بين الضحايا مدير المجلة وعدد من كبار رساميها وشرطيان.

*كما اعتقل طالب جزائري يدرس تكنولوجيا المعلومات، للاشتباه بإطلاق النار على امرأة في سيارتها وقتلها، في 19 أبريل 2015.

*وفي 21 أغسطس 2015، أطلق مغربي النار من سلاح آلي داخل قطار متجه من باريس إلى أمستردام، وانتهى الحادث دون وقوع ضحايا.

*أما أكبر الهجمات التي شهدتها باريس فوقعت يوم 13 نوفمبر 2015، حين قتل 130 شخصا في هجمات متزامنة على مواقع عدة من العاصمة الفرنسية، أكبرها كان على مسرح باتاكلان.

*في 1 يناير 2016 حاول متطرف فرنسي من أصل تونسي دهس جنود يحرسون مسجدا في فالونس VALENCE .

*في الثالث من فبراير .. وقع هجوم بسكين على مركز تجاري في مدينة نيس استهدف 3 جنود كانوا يحرسونه.

*كما قتل رجل أمن وشريكته بهجوم بالسكين في مانانفيل Magnanville ، في 13 يونيو 2016.

* 26 يونيو 2016 في سان كونتان-فالفيه، قتل رجل عمره 35 عاما مديره وقطع رأسه وحاول تفجير مصنع للغاز..

* كما شهد الاحتفال بذكرى يوم الباستيل في 14 يوليو 2016، أعنف الهجمات الإرهابية في فرنسا، حيث قتل 84 شخصا دهسا بشاحنة في مدينة نيس.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image