آخر الأخبار

سوريا الديمقراطية تصل سد الطبقة على نهر الفرات

سوريا الديمقراطية تصل سد الطبقة على نهر الفرات
وصل مقاتلون من "قوات سوريا الديمقراطية" إلى سد الطبقة على نهر الفرات غربي الرقة، وذلك في إطار حملة للسيطرة على معقل التنظيم المتشدد في سوريا، حسب ما ذكرت مصادر عسكرية.

وقالت متحدثة باسم حملة قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش، المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، إن "القوات وصلت سد الطبقة الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا غربي الرقة.

واحتل داعش على سد الطبقة، المعروف أيضا بسد الفرات، والقاعدة الجوية القريبة، في أوج توسعه في سوريا والعراق في 2014، قبل أن يبدأ مرحلة التقهقر عقب توسيع الحملة على المتشددين.

ويأتي التقدم إلى الطبقة بعد يوم من إعلان التحالف تنفيذ إنزال جوي لمقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية على بعد نحو 15 كيلومترا من السد الثلاثاء، حيث أقامت قاعدة هناك للتقدم نحو المنطقة.

وقوات سوريا الديمقراطية التي تتألف قوات من تحالف يضم وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلين عربا، تسعى منذ نوفمبر الماضي، لتطويق الرقة بدعم من قوات خاصة أميركية، وضربات جوية من التحالف.

ويبدو أن وتيرة الحملة في تسارع فيما تقترب حملة تدعمها الولايات المتحدة في العراق من طرد داعش من الموصل.

 

طائرات صغيرة تبطل مفعول مفخخات داعش في الموصل
تستعين القوات العراقية في تحرير الموصل بوسائل التقنية الحديثة التي تسهل عليها اكتشاف مواقع مسلحي تنظيم داعش واستهدافهم في أحياء المدينة، ومن هذه التقنيات الطائرات المسيرة من بعد والتي بدأت الشرطة الإتحادية باستخدامها في رصد تحركات داعش وكذلك استهدافهم بدقة بقنابل تحملها هذه الطائرات.

في شاحنةٍ صغيرةٍ مصفحةْ، يُدققُ الملازمُ مصطفى في صورٍ التقطَتْها طائرةٌ من دونِ طيار مزودةٌ بقنابلَ لاستهدافِ مواقعِ مسلحي داعش في مدينةِ الموصل، فبعدَ أنْ كانَ التنظيمُ يستخدِمُ هذهِ الطائراتِ لقصفِ القواتِ العراقيةِ، باتتْ تشكلُ اليوم هاجسًا لداعش لكونِها تُوقعُ خسائرَ كبيرةً في صفوفه.

يقول الملازم مصطفى وهو ضابط في قوة الطائرات المسيرة للشرطة الاتحادية طبيعة عمل الطائرات كانت في البداية استطلاع لاستطلاع العدو واعطاء احداثيات للمدفعية والطيران بالوقت الحاضر الحمدلله استطعنا ان نطور سلاحنا الذي هو الطائرة بحيث نستطيع ضرب العدو بعد الاستطلاع ولدينا نوعين طائرة للاستطلاع ولثانية لضرب االعدو استطعنا استهداف اكثر منسيارة تحمل عتاد ومفخخة وكذلك الاشخاص ".

يَكتظُ غربُ مدينةِ الموصل بالأهالي المحاصرين، مما دفعَ القواتِ العراقيةَ إلى استخدامِ هذهِ الطائراتِ لتنفيذِ ضرباتٍ تستهدافُ بدقة مسلحي داعش من دونِ الإضرار بالمدنيين. 

من جانبه يقول المقدم حسين مؤيد وهو المسؤل عن قوة الطائرة المسيرة هذه الطائرات اصبحت تشكل رعبا لداعش ونحن بدانا منذ انطلاق العملبات في الجانب الايمن وداعش لم يتوقع ان تكون طائراتنا هكذا وبهذه القوة استخدمناها في الليل وكذلك في النهار لدينا كاميرات حرارية نستطيع قصفهم في الليل والنهار ".

لا يكفُ المقدمُ حسين عن التركيزِ وهو يتابعُ لقطاتٍ مباشرةً من طائرتِهِ التي تحلقُ ببطءٍ فوقَ الشوارعِ المدمرة غربَ الموصل، يُوقفُ الطائرةَ فوق أحدِ المباني حيث استهدفَ قبلَ قليلٍ قناصاً لداعشْ كانَ يُعيقُ تقدمَ القواتِ الامنية.

يقول المقدم حسين مؤيد وهو امر قوة الطائرات المسيرة  نحن نعرف اين تتواجد قواتنا حسب الاحداثيات والنداءات التي نسمعها ونعالجالاهداف امامها قبل قليل طلب منا قوة علي قناصين ان هنا يوجد قناصين تحت هذه السقيفة البيضاء ونحن انتخبنا المكان وضربناها باربعة قذائف ".

طائراتٌ صغيرةٌ أحدثتْ تحولا ًكبيرًا في سيرِ معاركِ تحريرِ الموصل، فقدْ تمكنتْ من الحدِ من حركة ِمسلحي التنظيمِ واكتشافِ السياراتِ المفخخة ِقبلَ استهدافِها القواتِ العراقيةْ، وهو ما يُبطلُ مفعولَ أقوى أساليبِ داعشْ في الهجوم، ويُعجلُ من خسارَتِهِ الموصل. 

 

بطولة "نواصي الخير" للفروسيّة على مستوى ليبيا.. رياضة في زمن الحرب
بطولة رياضيّة رغم كلّ شيء ... على الرغم من الظروف الصعبة التي تمرّ بها أغلب مدن ليبيا وما تشهده من مظاهر العنف والحرب ... كانت بطولة للفروسيّة في قفز الحواجز تتحدى كلّ محاولات إسكات وإخفاء مظاهر الحياة، وإعطاء فسحة أمل لمن وجدوا في حضور هذه البطولة ملاذا آمنا للهروب من صعوبات الواقع الحاليّ.
 
"هذه البطولة تم تنظيمها تحت اسم (بطولة نواصي الخير) وهي تأتي بعد أن توقف تنظيم بطولات الفروسيّة لقفز الحواجز لعدّة سنوات بسبب الظروف الأمنيّة الصعبة التي تمر بها ليبيا خلال السنوات الأخيرة وهدفها بالتأكيد هو أن تجمع كل الليبيين".

البطولة التي نُظّمت من قبل الاتحاد الليبي للفروسيّة ومدرسة الخيالة للفروسيّة كانت بمشاركة واسعة من فرسان مدن ليبيا لم يتجاوز بعضهم ال10 سنوات من أصل خمسة وأربعين مشاركا...  كما شهدت حضوراً واسعا من عامة الناس الذين يجدون في هذه الرياضة تعبيرا عن أصالة وعراقة ليبيا.

 (سند علي ادرويش - مشارك من نادي القادسية: "هي رياضة مميّزة بكل تأكيد وبالرغم من صعوبة الأحوال التي تمرّ بها البلاد إلا أنّ بطولة قفز الحواجز هنا مازالت مستمرّة"  
 أبورزيزة - مشاركة من نادي الفارس الليبي: "بالنسبة للفروسيّة في الوقت الحالي تفرق عن الوقت اللي قبل احني توآ وضع بلادنا معروف كيف لكن الحمدلله قاعدين نتحدى وانواجهوا وأهم شي المشاركة في هذه البطولات مش ضروري الفوز"

حيث لا يعترفون بااختلافات ولا انقسامات كان العديد من أبناء ليبيا في موعد مع الرياضة التي دائما ما تكون  رمزا للسلام والوفاق بين كل الليبيين  
بطولة رياضيّة رغم كلّ كلّ شيء ... فعلى الرغم من الظروف الصعبة التي تمرّ بها أغلب مدن ليبيا وما تشهده من مظاهر العنف والحرب ... كانت بطولة للفروسيّة في قفز الحواجز تتحدى كلّ محاولات إسكات وإخفاء مظاهر الحياة، وإعطاء فسحة أمل لمن وجدوا في حضور هذه البطولة ملاذا آمنا للهروب من صعوبات الواقع الحاليّ.

البطولة التي نُظّمت من قبل الاتحاد الليبي للفروسيّة ومدرسة الخيالة للفروسيّة كانت بمشاركة واسعة من فرسان مدن ليبيا لم يتجاوز بعضهم ال10 سنوات من أصل خمسة وأربعين مشاركا...  كما شهدت حضوراً واسعا من عامة الناس الذين يجدون في هذه الرياضة تعبيرا عن أصالة وعراقة ليبيا.

حيث لا يعترفون بااختلافات ولا انقسامات كان العديد من أبناء ليبيا في موعد مع الرياضة التي دائما ما تكون  رمزا للسلام والوفاق بين كل الليبيين ..

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image