آخر الأخبار

واشنطن وأنقرة تناقشان المناطق الآمنة والتصدي لإيران

ستديو الآن 30-03-2017

- واشنطن وأنقرة تناقشان المناطق الآمنة والتصدي لإيران
قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الخميس، إنه ناقش مع نظيره التركي مولود تشاوش أوغلو "إنشاء مناطق آمنة في سوريا، لمواجهة الفوضى التي تنشرها إيران في المنطقة.

وقال تيلرسون خلال مؤتمر صحفي مشترك في أنقرة، إن المحادثات ركزت على إنشاء مناطق آمنة في سوريا وإنه يجري بحث عدد من الخيارات بشأن تأمين تلك المناطق.

وأكد تيلرسون على أن تركيا شريك رئيسي في الحرب ضد تنظيم داعش، وأضاف أن لدى البلدين "هدفا مشتركا هو الحد من قدرة إيران على إيقاع الفوضى في المنطقة".

من جانبه، قال تشاوش أوغلو، إن بلاده تتوقع تعاونا أكبر مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن سوريا ، مضيفا أن الحكومة الأميركية توافق على أنه لا يوجد فرق بين وحدات حماية الشعب الكردية السورية وحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمردا ضد تركيا منذ 30 عاما.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد دعا في وقت سابق، لدى لقائه تيلرسون، واشنطن إلى التعامل مع "اللاعبين الشرعيين والحقيقيين في سوريا".

- مليشيات الحوثي وصالح.. صراع على تقاسم ثروات اليمن
كشف فريق خبراء تابع للأمم المتحدة عن اعتماد تحالف الحوثي والمخلوع علي صالح ما وصفوه بالاقتصاد الخفي الذي يٌستخدم لتمويل الحرب ودعم سيطرة الانقلابيين على بعض المناطق مشيرا إلى أن الانقلاب في اليمن أتاح فرصا لقوات الحوثيين وصالح  لاستكشاف مصادر دخل جديدة.

يوم بعد يوم تتكشف نوايا الانقلابيين السوداء في اليمن على الملأ, خيوط المؤامرة المحاكة ضد الشعب اليمني بدأت تطفو على السطح شيئا فشيئا ,مليشات الحوثيين والمخلوع صالح لم تكتف بتدمير اليمن وقتل أبنائه فحسب، بل ذهبت لابعد من ذلك بكثير عندما اجهزت على ما تبقى من خيرات اليمن السليب دون حسيب او رقيب وكل ذلك على حساب قوت اليمنين ..الضئيل اصلا

تقارير اخيرة صادرة عن الامم المتحدة كشفت ان كلا من ميليشات الحوثي والمخلوع صالح دأبت الى انتهاج سياسة الاقتصاد الخفي لتمويل الحرب ودعم سيطرة الانقلابيين على بعض المناطق التي احتلوها .

سياسة الاقتصاد الخفي او بعبارة ادق تقاسم ثروات اليمن ما هي الا  شراكة مالية غير شرعية بين الحوثيين وصالح تفضي الى سيطرة كاملة للحوثين على شمال اليمن باستثناء العاصمة، وهذا يشمل السيطرة على الأراضي والمحاصيل والضرائب المحلية، وإعادة توزيع الوقود، والمعونة الإنسانية والضرائب، بينما تتفرد قوات المخلوع  صالح بالسيطرة على اموال الدولة، ولو كان ذلك تحت ستار راية الحوثيين، وأعادت فتح قنوات السوق السوداء للاتجار بالمخدّرات والأسلحة والبشر".

- التحالف: أقل من ألف متطرف لا يزالون في الموصل
قدر التحالف الدولي ضد تنظيم داعش أن أقل من ألف متطرف لا يزالون في الموصل، حيث تخوض القوات العراقية معارك شرسة بدعم من التحالف، بحسب ما صرح مسؤول عسكري أمريكي الخميس.

وقال الكولونيل جو سكروكا متحدثاً باسم التحالف إن عدد المتطرفين كان يناهز 2000" لدى بدء الهجوم على غرب الموصل منتصف شباط/فبراير، ويعتقد أنهم أقل من ألف حالياً.

وسبق ان سيطرت القوات العراقية التي تضم نحو مئة الف عنصر على شرق المدينة وهي تتقدم في غربها وتحديدا في وسطها القديم باسناد جوي من التحالف في حين قتل مدنيون في غارات جوية.
              
واوضح المتحدث الامريكي ان تنظيم داعش يتعمد دفع التحالف الى ارتكاب اخطاء عبر جمع المدنيين في مبان ثم محاولة تعريضها لغارات جوية.
              
واضاف ان داعش يدفع مدنيين الى دخول مبنى ويحاول حض التحالف على شن هجوم" للاستفادة من "استياء الرأي العام" ومن مناخ "الرعب".
              
وتابع "للمرة الاولى بالامس صورنا مشاهد فيديو" لهذا الاسلوب، لافتا الى ان "مقاتلين من التنظيم  يجبرون مدنيين على دخول مبنى عبر قتل واحد منهم يبدي مقاومة ثم يستخدمون هذا المبنى" لاطلاق النار على القوات العراقية.
              
واقر القائد العسكري للتحالف الجنرال ستيفن تاونسند هذا الاسبوع بان ضربة للتحالف في 17 اذار/مارس تسببت "على الارجح" بمقتل عشرات المدنيين.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image