آخر الأخبار

واشنطن تشدد على وقف صواريخ الحوثي "الإيرانية" وتدرس خيارات للحل اليمني

ستديو الآن | 19-04-2017

- واشنطن تشدد على وقف صواريخ الحوثي "الإيرانية" وتدرس خيارات للحل اليمني
أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أمس أن بلاده تدفع نحو إجراء مفاوضات بإشراف الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في اليمن في أسرع وقت ممكن، كما شدد على ضرورة أن تتوقف الصواريخ الإيرانية التي يطلقها الحوثيون باتجاه الأراضي السعودية وتؤدي إلى سقوط مدنيين.. 

جددت الولايات المتحدة دعمها للشرعية والعملية السلمية في اليمن ورفض التدخلات الإيرانية وزعزعة الاستقرار فيها، داعية إلى وقف إطلاق الصواريخ الحوثية، إيرانية الصنع، على السعودية.
ففي أول زيارة له إلى الرياض عقب توليه منصبه، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، أن بلاده تدفع نحو إجراء مفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي وإنهاء الأزمة في اليمن في أسرع وقت ممكن، مؤكدا ان بلاده ستعمل مع حلفائها للوصول إلى طاولة مفاوضات برعاية الأمم المتحدة.

وشدد الوزير الأميركي على ضرورة وقف الصواريخ التي يزود بها الايرانيون الحوثيين لاطلاقها باتجاه الأراضي السعودية والتي تؤدي إلى وفاة عدد من الأبرياء.

وقالت مصادر عسكرية في البنتاغون إن الإدارة الأميركية تدرس الخيارات للتعامل مع الوضع في اليمن، حيث تقود المملكة السعودية تحالفا لمكافحة تمرد الحوثيين الذين تدعمهم إيران. 

وأشارت المصادر إلى أن البنتاغون يدرس خيارات، منها زيادة العمليات الاستخباراتية وعمليات الاستطلاع والمراقبة إضافة إلى تقديم الدعم اللوجيستي لقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، بما في ذلك عمليات التزود بالوقود للطائرات السعودية والإماراتية، إضافة إلى تعزيز العمليات ضد تنظيم القاعدة في اليمن وشبه الجزيرة العربية، وتابعت مصادر البنتاغون بأن تنظيم القاعدة استغل حالة الصراع التي يشهدها اليمن في السيطرة على مناطق في جنوب غربي اليمن لتدريب مقاتليه والتخطيط لهجمات ضد أهداف غربية.

- مدينة الباب تطوي ثلاث سنوات عجاف
عانى أهالى مدينة الباب كثيراً خلال فترة إحتلال تنظيم داعش للمدينة، حيث فرض التنظيم غرامات مالية على الأهالي وأصحاب المحال التجارية تسببت بخسائر كثيرة وأغلب المحال توقفت عن العمل، بعد طرد داعش من المدينة تغير الحال كثيراً وبدأ أصحاب المحال بالعودة إلى العمل وطي ثلاث سنوات عجاف مرت على المدينة بسبب داعش. 

هذه مدينة الباب حيث شهدت حصاراً خانقاً ومعاناة لثلاث سنوات بسبب إحتلالها من قبل داعش ... عانى الأهالي كثيراً قبل أن يتم تحرير المدينة بداية العام الحالي.

عندما تتجول في شوارع المدينة ترى الخوف زال من أعين الناس، بدأت الحركة التجارية تعود وبدأ الناس بالعمل دون قيود أو خوف من جهة تسرق أموالهم بحجج وذرائع مختلفة.

في هذه المنطقة الشعبية والتي تعرف بإسم سوق الخميس القديم يوجد مقهى صغير، يقول صاحبه زكي خواجه إن طرد داعش من المدينة أعاد الحياة لها، لم يعد لديهم أي مشكلة في العمل، أصبحت طرق التجارة مفتوحة أمامهم.
أبو محمود تاجر في حي الراهب يتنقل من منطقة لأخرى يعمل في تجارة المواد الغذائية يقول إن تنظيم داعش كان يفرض عليه مبالغ مالية مقابل سفره خارج المدينة وفي كل مرة كان يجبر على دفع المال للتنظيم ما سبب له خسائر كبيرة ولم يعد بمقدوره الإستمرا بالعمل.

مرحلة جديدة تعيش المدينة وأهلها حيث إنتشر الباعة المتجولون في الشوارع وعاد أصحاب المحال لفتح محالهم التجارية وعادة الحلاقون للعمل ولم يعد يخيفهم أحد فقد طوى الأهالي هنا ثلاثةُ أعوام عجاف وبدأوا تنشيط الحياة في مدينتهم.

- بعد أم القنابل العمليات العسكرية في أجان..ننغرهار الي أين؟ 
بعد العملية الناجحة التي قام بها الجيش الأمريكي على مواقع داعش في ولاية ننغرهار ، والتي قضت على أكثر من 96 من مسلحي التنظيم , التقت كاميرا اخبار الان حاكم المديرية أجان ، الذي أشاد بالحملة العسكرية وأكد على ضرورة استمرارها إلى حين تحرير البلاد من الارهاب , كما رصدنا لكم بعضا ً من آراء سكان المدينة التي كانت واقعة تحت احتلال داعش ..

يرى  حاكم مديرية أجان  إسماعيل شنواري أن  العمليات العسكرية ضد داعش   التي بدأت منذ اسبوعين . وتتولى القوات الخاصة الأفغانية قيادة العمليات بينما توفر القوات الداعمة في أفغانستان غطاء جويا ومساندة برية. ويشارك أيضا وحدات من القوات المسلحة التابعة للكوماندوز الأفغانية ,تركزت الهجمات على أسد خيل والمناطق المحيطة بها  <وتكبدت داعش خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، آخرها كانت العملية التي استهدفت إحدى أكبر معسكرات داعش في ننغرهار والتي قتل فيها أكثر من تسعين مسلحا ً من داعش، ولحسن الحظ لم تقع إصابات بين المدنيين.

حتى الآن نجحت الحملة العسكرية بفتح طرق وممرات داخل  مدن عدة  في الولاية ، و أصبح  بإمكان قواتنا أن تدخل  المدينة عن طريق شيدولا والذهاب إلى أسد خيل التي لم يكن ممكنا الوصول إليها ،لذلك يمكنني القول أن العملية حققت أهدافها ومع ذلك لايمكن حسم هذه المعركة بين عشية وضحاها، وستتواصل هذه العملية العسكرية ضد داعش حتى  تحقق جميع أهدافها. 

أحد السكان المحليين يعلق قائلا ً عبد الله عسكلان: "أسقطت قنابل عدة سابقا على مدينتنا ، لكن القنبلة الضخمة التي استهدفت المدينة مساء السبت الماضي كانت مختلفة تماما، عندما سمعت صوت الإنفجار الكبير، خرجت مسرعا من الغرفة لمعرفة ما حدث، ورأيت ألسنة من اللهب تخرج من منطقة جبلية غيربعيدة عن المدينة. ولحسن الحظ لم تدمر القنبلة المنازل، ولكنها هزت المدينة وضواحيها بشدة. 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image