آخر الأخبار

بشار الأسد يعترف.. طائراتنا شنت غارة على خان شيخون يوم مجزرة الكيماوي

- المعارضة المسلحة تتقدم في حي المنشية بدرعا
جددت قوات البنيان المرصوص هجومها على آخر معاقل قوات الأسد والميليشيات المواليه لها في حي المنشية بمدينة درعا البلد.
وأعلنت "غرفة عمليات البنيان المرصوص" ضمن معركة "الموت ولا المذلة" ان الهجوم اسفر عن مقتل عدد من قوات الاسد والمليشيات المواليه له" اضافة الى تكبيدهم خسائر فادحة في العتاد العسكري .

وياتي ذلك تزامنا مع تقدم المعارضة في اكثر من من محور .

 وأكد المكتب الإعلامي لغرفة العمليات مقتل عدد من عناصر ميليشيات إيران خلال استهداف موقع عسكري في حي سجنة، بصاروخ عمر "محلي الصنع"، إلى جانب تدمير وعربة  بي إم بي و عدة سيارات.

بموازاة ذلك، قال ناشطون أن طائرات روسية شنت غارات جوية استهدفت من خلالها عن "طريق الخطأ" مواقع قوات الأسد في حيي سجنة والسحاري بدرعا، دون معرفة حجم الأضرار والخسائر البشرية.

والجدير بالذكر، أن الفصائل المقاتلة أعلنت 12 شباط الماضي، بدء معركة ضد قوات الأسد في حي المنشية بدرعا البلد، حيث أطلق مؤخراً المرحلة الرابعة من معركة "الموت ولا المذلة" التي تشرف عليها "غرفة عمليات البنيان المرصوص"، وذلك رداً على محاولات قوات الأسد السيطرة على معبر درعا الحدودي مع الأردن.

- بشار الأسد يعترف.. طائراتنا شنت غارة على خان شيخون يوم مجزرة الكيماوي
اعترف رئيس النظام في سوريا بشار الأسد ولأول مرة أن طائرات قواته الحربية شنت غارة جوية على مدينة خان شيخون في اليوم ذاته الذي وقعت فيه مجزرة الهجوم الكيماوي بغاز السارين.

وقد حاول الأسد اللعب بالكلمات خلال لقائه مع وكالتين روسيتين في دمشق حين قال بأن الهجوم الذي نفذه جيشه تم في تمام الساعة الحادية عشر والنصف صباحا، ولا يدري إن كان الموقع المستهدف يحتوي غازات سامة ومواد كيماوية أم لا.

كما قال رئيس النظام إن ساعة تنفيذ الهجوم كانت في الساعة السادسة صباحا، نافيا وجود أي عملية لقواته في هذا التوقيت هناك.

ووجه بشار الاسد كعادته عند كل مجزرة اتهامات إلى المعارضة بفبركة هذه القصة لإدانة نظامه، وشكك بوجود هجوم بالغاز خاصة وأنه لم تتم عملية إخلاء المدينة بشكل كامل مع وجود سلاح دمار شامل فيها مثل غاز السارين على حد وصفه.

- العلماء يطورون عقارين لوقف أمراض الدماغ العصبية
قال علماء إنهم متفائلون بعد اكتشافهم لفاعلية دواء جديد لوقف جميع أمراض الدماغ العصبية، بما في ذلك الخرف.

فقد تم العثور على اثنين من الأدوية التي ينبغي أن يكون لها تأثير وقائي على الدماغ وتستخدم بأمان على الانسان، ومن المقرر أن تبدأ التجارب السريرية على مرضى الخرف قريبا، ويتوقع أن يعرف ما إذا كانت الأدوية تعمل في غضون سنتين إلى ثلاث سنوات.

في عام 2013، أوقف فريق مجلس البحوث الطبية في المملكة المتحدة خلايا الدماغ التي تموت للمرة الأولى في الحيوانات، ولكن الركب المستخدم كان غير مناسب للانسان لأنه تسبب في تلف الأعضاء،أما الآن فان الأدوية المكتشفة يمكن أن تستخدم بأمان على الانسان.

يقول البروفسور جيوفانا مالوتشي، من وحدة علم السموم في مركز ليستر: "إنه أمر مثير حقا"، حيث يركز العقار على آليات الدفاع الطبيعية الموجودة في خلايا الدماغ، فعندما يختطف الفيروس خلية الدماغ فإنه يؤدي إلى تراكم البروتينات الفيروسية.

وتتجاوب الخلايا بإغلاق جميع إنتاج البروتين تقريبا من أجل وقف انتشار الفيروس، حيث ان العديد من الأمراض العصبية تنطوي على إنتاج البروتينات الخاطئة التي تنشط نفس الدفاعات، ولكن مع عواقب أكثر خطورة.

هذه العملية، المتكررة في الخلايا العصبية في جميع أنحاء الدماغ، يمكن أن تدمر الحركة، الذاكرة، اعتمادا على المرض.

وفي الدراسة الأولية، استخدم الباحثون مركب منع آلية الدفاع من التطور، وأظهرت دراسات أخرى أن النهج يمكن أن يوقف مجموعة من الأمراض التنكسية، ووصفت النتائج بأنها "نقطة تحول" للحقل على الرغم من أن المركب كان ساما للبنكرياس.
 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image