آخر الأخبار

تهجير أول دفعة من أهالي القابون إلى الشمال السوري

ستديو الآن 14-05-2017

- تهجير أول دفعة من أهالي القابون إلى الشمال السوري
توصلت المعارضة المسلحة في حي القابون بدمشق مع نظام الأسد إلى اتفاق يقضي بتهجير أهالي الحي والمعارضة المسلحة إلى الشمال السوري، ورصد مراسل أخبار الآن المرحلة الأولى من عملية التهجير التي ستشمل خمسة آلاف مدني وعسكري موزعين على مراحل عدة.

ثلاثون حافلة تقل مقاتلين ومدنيين خرجت من حي القابون التي تقع شرقي العاصمة السورية دمشق اليوم الأحد، متجهين نحو محافظة إدلب بموجب اتفاق بين المعارضة السورية وقوات الأسد.

الحافلات التي تقل قرابة 1500 شخصا بين مقاتلين ومدنيين ومصابين، انطلقت باتجاه قرية معربا للخروج إلى محافظة ادلب شمال سوريا، عن طريق قلعة المضيق في محافظة حماة، دون ورود تفاصيل إضافية.

وسبق أن قالت فصائل من المعارضة السورية في السابع من أيار 2017، إن نظام الأسد قدم عرضا للمصالحة في حي القابون شرقي العاصمة السورية دمشق، مضيفة أنهم رفضوا العرض ولكن القرار يعود لأهالي الحي.

وكانت لجنة مدنية وعسكرية من حي برزة توصلت لاتفاق مع قوات الأسد في السابع من أيار 2017، يقضي بخروج مقاتلي الجيش السوري الحر والعائلات التي ترغب بمغادرته.

واستثنت روسيا حي القابون من اتفاق تخفيف التصعيد بدعوى سيطرة جبهة فتح الشام عليه، وهو ما نفاه المجلس المحلي للحي في وقت سابق.

ويأتي اتفاق التهجير بعد حملة عسكرية استمرت على الحي لأكثر من شهرين رغم استمرار سريان الهدنة، المعلن عنها نهاية كان الأول العام 2016، والتي لم يتلزم بها النظام منذ ساعاتها الأولى واستمر بخرقها.

وسبق أن جرت اتفاقات مشابهة سابقة في ريف العاصمة دمشق، جاءت بعد حملات عسكرية للنظام وحصار المناطق، مثل ما حصل في مدن داريا والمعضمية والتل بريف دمشق الغربي.

- كيف يواجه داعش القوات العراقية داخل الأزقة الضيقة في الموصل؟
لم يكتف داعش بمصادرة منازل الموصليين وممتلكاتهم لكون أبنائهم منتسبين للقوات الأمنية والعسكرية العراقية بل سارع هذه المرة الى مصادرة منازل تدخل وفق تقديراته ضمن خططه الميدانية الإرهابية , إذ صادر منازل متجاورة مع بعضها لكي يتنقل بين منطقة و أخرى بمواجهة القوات العراقية المُحـرِّرَة لاسيما بين الأزقة الضيقة.

منذ أن إحتل داعش الموصل في العاشر من حزيران/يونيو سنة 2014 لم يكتف بسرقة مقدرات المدينة وثرواتها الطبيعية بل سارع الى مصادرة مئات المنازل التي تعود لمنتسبي القوات الأمنية والعسكرية العراقية ولمن عارض التنظيم وسعى الى مقاومته سراً , اليوم نوثق المكان الذي كان داعش يصادر منه ممتلكات الموصليين ومنازلهم وهو ما يسميه التنظيم "ديوان العقارات" الذي أحرقه قبل أن يغادره هرباً.

إذ تظهر لقطات حصرية حصلت عليها" أخبارُ الآن" خلال تغطيتها المرحلة الثالثة من عمليات تحرير الجانب الايمن من الموصل تظهر مقراً كان داعش يديرُ منه ممارساته القمعية في مصادرة منازل المواطنين وممتلكاتهم بالقوة ويسلمها الى أتباعه ومقاتليه وفق عقود إيجار سنوية تدرُ عليه أموالاً لدعم عملياته الإرهابية.

هذه الممارسات القمعية التي إرتكبها داعش لم تتوقف عند هذا الحد , إذ صادرَ مقاتلو التنظيم خلال مواجهتهم القوات العراقية المتقدمة للتحرير منازل مواطنين متجاورةً مع بعضها وفتحوا فيها منافذ تتيح لهم التحركَ والتنقلَ من منطقة الى أخرى تجنباً للإنتشار بشوارعها مع وجود عمليات عسكرية , فضلا عن كونها تتيحُ لهم الهربَ من منطقة لأخرى لاسيما في الأزقة الضيقة وهو ما أكده هذا المواطن الموصلي.

- الظواهري للجولاني: يجب عليك التخلي عن مطامع الإدارة
حمل تسجيل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري رسائل عدة لقائد جبهة النصرة سابقا أبو محمد الجولاني وأوئك الذين يحملون أفكار القاعدة في سوريا، تمثلت هذه الرسائل برأي صحفيين ومختصين متابعين للشأن السوري بتذكير الجولاني بتبعيته وتنظيمه، للقاعدة وللظواهري الذي طالبه بعدم التمسك بالروح الوطنية السورية والعودة إلى كنف القاعدة والتخلي عن أطماعه -أي الجولاني- بإقامة إمارة خاصة به في سوريا. 

قال صبحي الدسوقي رئيس ملتقى كتاب سوريا الأحرار: "إذا ما حاولت تفكيك عناصر رسالة الظواهري ورموزها الخفية فإنها تريد أن تقول للجولاني أنك قد وُجدت كوسيلة لتحقيق حلم القاعدة في الإنتشار والحرب إيذاء الإنسان المسلم وهذه الرسالة تحمل في طياتها دعوة للجولاني لعودة إلى مسلمات نظريات القاعدة لذلك يطالبه الظواهري بعدم التمسك بالروح الوطنية السورية".

من جانبه قال محمد كيلاني وهو صحفي سوري: "لا أعتقد أن الجولاني سيمثل للرسالة لأن لديه أطماعاً واضحة من رسائله وخطاباته، هو يطمع في سوريا وإقامة إمارة حتى وإن كانت في بقعة صغيرة ولكن لا اعتقد أن الرسالة سيكون لها تأثير كبير على الجولاني". 

أما الصحفي فراس ديبة فقد قال: "إن الرسالة كانت موجهة في ظاهرها لعوام ما يسمى بالمجاهدين وفي بطانها موجهة للجولاني وقيادات النصرة. الرسالة الموجهة للجولاني هي لتذكيره بأن العناصر يتبعون فكريا للقاعدة ولذلك لا يمكن أن يلعب الجولاني وغيره على فصل مشروع جبهة النصرة عن مشروع تنظيم القاعدة لأن الظواهري يقول هؤلاء مرتبطون بنا فكريا والقاعدة تحمل مشروع أمة وليس مشروعا وطنيا كما بدأ الترويج داخل أوساط النصرة في سوريا. 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image