آخر الأخبار

المعارضة تطالب بإضافة ملف صيدنايا إلى جدول أعمال "جنيف 6"

ستديو الآن 17-05-2017

- المعارضة تطالب بإضافة ملف صيدنايا إلى جدول أعمال "جنيف 6"
طالب وفد المعارضة بإضافة قضية  سجن صيدنايا إلى سلة الإرهاب، وهي السلة الرابعة على جدول الأعمال محادثات جنيف 6 إضافة إلى هيئة الحكم الانتقالي ووضع مسودة دستور جديد 

وإجراء انتخابات بإشراف الأمم المتحدة، في إطار الحل السياسي للأزمة.

 وحسب مصادر في المعارضة، فإن وفدها سيقدم للمبعوث الأممي، خلال هذه الجولة من المفاوضات غير المباشرة مع نظام الأسد، رؤية الهيئة العليا للمفاوضات بشأن الانتقال السياسي، وهيئة الحكم الانتقالي، والدستور، فضلاً عن وثائق تتعلق بالملفات الإنسانية.

وأعلن وفد المعارضة السورية أنه طلب من المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، خلال اللقاء معه ظهر أمس، في إطار الجولة السادسة من محادثات جنيف المقرر أن تستمر أربعة أيام، إضافة موضوع محرقة صيدنايا إلى سلة الإرهاب، التي أضيفت إلى جدول الأعمال في محادثات «جنيف 5» في مارس الماضي، بناء على طلب من نظام الأسد.

وكشفت مصادر مشاركة في المفاوضات أن دي ميستورا طرح على الأطراف فكرة التركيز على بحث سلة الدستور من خلال آلية لتسريع البت فيها، مشيرة إلى أن وفد المعارضة لا يزال عند موقفه المتعلق بتوازي نقاش قضايا المفاوضات المتعلقة بالحكم الانتقالي والمبادئ الدستورية التي تحكم العملية الانتقالية، فضلا عن الانتخابات وإجراءات بناء الثقة التي تتضمن خصوصاً إطلاق سراح المعتقلين.

وكان رئيس وفد المعارضة نصر الحريري أعرب عن أمله في أن تطرح الأمم المتحدة هذه المرة «خطة عملية أكثر، تسهّل عملية الانتقال والحل السياسي».

وجدد التأكيد على أنه لا ينبغي أن يكون لبشار الأسد وأركان حكمه أي دور في المرحلة الانتقالية أو في مستقبل سوريا.

من جانبه، حذر كبير المفاوضين في وفد المعارضة محمد صبرا من مناورات نظام الأسد، معتبراً أن دي ميستورا لا يهمه تحقيق العدالة أو وصول السوريين إلى حقوقهم، بل ما يهمه بوصفه وسيطاً دولياً هو وقف الحرب.

وقال صبرا إن الوفد يحاول الحفاظ على الإطار السياسي للصراع، فيما يريد النظام تفتيت بنية المجتمع والقيمة المعنوية لسوريا، وذلك عبر شرعنة الوجود الروسي والإيراني والميليشيات الطائفية. 

- داعش يعلن مسؤوليته عن هجوم على مبنى التلفزيون الأفغاني
أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم داعش عن مسؤولية التنظيم عن هجوم على مبنى التلفزيون في أفغانستان.
وكان مسلحون قد هاجموا صباح الأربعاء مقر هيئة الإذاعة و التلفزيون الأفغاني في قلب جلال أباد كبرى مدن ولاية ننغرهار في شرق أفغانستان ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار فيما لا يزال عدد من الصحافيين عالقون داخل المبنى.
وصرح المتحدث باسم الحكومة أن ثلاثة مسلحين دخلوا مبنى الإذاعة والتلفزيون صباح اليوم مضيفا ان اثنين من المهاجمين قتلا ولا يزال الثالث يقاوم".

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية إصابة 14 شخصا على الاقل بجروح فى الاشتباكات الدائرة بين قوات الأمن الأفغانية ومسلحين اقتحموا مبنى التليفزيون الرسمى فى إقليم نانجارهار شرقي البلاد.

و قال المتحدث باسم وزارة الداخلية قوله إن أحد المهاجمين قتل فى الاشتباكات، مشيرا إلى أن الهجوم بدأ بانفجار وتلاه معركة بالأسلحة.
هذا و أعلن داعش مسؤوليته عن هجوم على مبنى التلفزيون الأفغاني من جانبه، قال إنهامولا مياخيال المتحدث باسم المستشفى الإقليمى أنه تم نقل 14 مصابا إلى المستشفى لتلقى العلاج اللازم، ولم تعلن بعد أى جهة مسئوليتها عن الهجوم.

- وباء الكوليرا يواصل الإنتشار في اليمن
لم تتوقف معاناة اليمنيين عند كون بلدهم واحدا من أفقر دول الشرق الأوسط وإنما زادت بسبب الحرب الجارية. ومنذ أكثر من أسبوعين بدأت الكوليرا تزيد من معاناتهم. وفي ظل الظروف الحالية هناك مخاوف من وقوع كارثة غير مسبوقة.

يبدو أن مؤسسات الدولة باليمن تفتقد، أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الازمة، قدرتها على الصمود في مواجهة وباء الكوليرا وارتفاع أعداد الوفيات. فمع اعلان  "وزارة الصحة اليمنية" العامة -الخاضعة لسيطرة الحوثيين- حالة الطوارئ في العاصمة اليمنية صنعاء، واعتبارها مدينة "منكوبة" بسبب انتشار وباء الكوليرا فيها، تطرح تساؤلات عن أسباب  انتشار هذا الوباء.

و ظل انهيار النظام الصحي في اليمن حذرت الأمم المتحدة  من أن أعداد المصابين بالكوليرا ستشهد تزايدا خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، وأن انتشار المرض سيتواصل ليبلغ مناطق جديدة 
وتقول منظمة الصحة العالمية إن ثمة صلة وثيقة بين سريان الكوليرا وبين قصور إتاحة إمدادات المياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي. و بالنسبة لليمن، عوامل كثيرة ساعدت في تفشي الكوليرا منها

ضرر ودمار المنشآت الصحية التي لم تعد قادرة على استيعاب المرضى.

أزمة نفايات في العاصمة صنعاء تسبب بها إضراب نفذه عمال النظافة التابعون للبلدية لمدة عشرة أيام للمطالبة بالحصول على أجورهم. ما ادى الى ارتفاع  أكوام القمامة في شوارع العاصمة حيث اضطر السكان إلى ارتداء الأقنعة بسبب الروائح الناجمة عن النفايات. بالاضافة الى نقص الأدوية و الكادر الطبي .

وعن الجهود المبذولة لمكافحة الوباء، تم فتح أكثر من خمسين مركزا لاستقبال المصابين  وتأسيس غرفة عمليات مركزية بالعاصمة عدن وغرف عمليات فرعية في  المحافظات، بالإضافة إلى توزيع الأدوية والمستلزمات الطبية وأدوات النظافة والمطبوعات التوعوية على المواطنين.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image