آخر الأخبار

مجزرة خان شيخون في أروقة الأمم المتحدة

ستديو الآن 24-05-2017

- مجزرة خان شيخون في أروقة الأمم المتحدة
أعلنت مسؤولة أممية ان هناك أدلة على استخدام غاز السارين في منطقة خان شيخون بمحافظة إدلب، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تعمل على الحصول على ضمانات أمنية  قبل ارسال فريق دولي من الخبراء الى الموقع الذي يشتبه بأنه تعرض لهجوم بغاز السارين في سوريا.

إعادة الكرة من جديد الى الحديث عن مجزرة خان شيخون والتي راح ضحيتها ما لا يقل عن 88 شخصا في أربعة هجمات يشتبه بانها كيمياوية في نيسان/أبريل في منطقة ادلب التي تسيطر عليها المعارضة.

مسؤولة شؤون نزع السلاح في الأمم المتحدة ايزومي ناكاميتسو أبلغت مجلس الأمن بان العمل "جار" لارسال بعثة تقصي حقائق الى خان شيخون، بدون ان يتم تحديد موعد لذلك.

- كيف تسبب داعش بموت أطفال رضع في الموصل القديمة؟
أكدت النازحة من أهل المناطق المحيطة بالموصل القديمة أم حازم أن داعش إستغل الدين بينما لا دين لقادته ومقاتليه الذين هم عبارة عن مجموعة كفرة وكذابين.

وكشفت أم حازم لأخبار لآن أن مقاتلي داعش في الموصل القديمة يجوعون الناس بينما هم يخزنون أطنانا من الدقيق ويمنعونها عن الناس الذين ماوتوا جوعاً ومن بينهم أطفال رضع.

وأشارت الموصلية أم الى أن مقاتلي داعش يتخفون بين المواطنين لأبرياء وبين العائلات خشية مواجهتهم القوات العراقية المتقدمة صوب المناطق التي ينتشرون فيها، كما ذكرت أم حازم أن مقاتلي هذا التنظيم الإرهابي نفذوا عمليات إعدام بمئات الشباب من أهل الموصل لانهم عارضوا أفكاره ولم يتعاونوا مع داعش، مضيفة ً أن مسلحي داعش وقادته كانوا ينفذون أحكام الإعدام ضد المدنيين في وقت لا ينفذون شرائعهم وأفكارهم وتعليماتهم على مقاتليهم لجبناء الذين يتخفون بين الأطفال و النساء.

- هل نجحت الحرب ضد الإرهاب في شمال إفريقيا؟
قام تنظيم القاعدة في بلاد المغرب بتأكيد قتل أمير القاعدة في تونس أبو سفيان الصوفي في الأيام القليلة الماضية، قام الصوفي بقتل نفسه خلال غارة قامت بها القوات الأمنية التونسية في نهاية شهر إبريل نيسان الماضي، لماذا يعد موته مهما وكيف سيؤثر على الحرب ضد الارهاب في المنطقة؟

القاعدة في بلاد المغرب  في تونس وبعض التنظيمات الارهابية الأخرى قد عانت سلسلة من الخسائر في القيادات خلال الأشهر التسعة الماضية، حين قام الصوفي بقتل نفسه خلال الغارة، قتل عنصر أخر من القاعدة في بلاد المغرب، وتم اعتقال ثلاثة افراد آخرين.

موت أبو سفيان الصوفي هو حلقة من سلسلة طويلة من خسائر هذه الجماعات المتطرفة لقياداتها في جميع أنحاء شمال أفريقيا، مثل مقتل القيادي في داعش أبو دعاء الأنصاري في مصر، والقيادي في القاعدة في بلاد المغرب جمال هناب في الجزائر.

 وتشير هذه الوفيات إلى الفشل المؤكد للجماعات المتطرفة في شمال أفريقيا، ففي كل مرة يقتل فيها زعيم كقتل الصوفي، الفراغ في القيادة والصراع الداخلي في التنظيم يتبع قتله، ونتيجة لذلك، تجد المنظمات المتطرفة نفسها ضعيفة، مما يؤدي إلى إخفاقات أكبر وأكبر في جميع أنحاء المنطقة.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image