آخر الأخبار

قوات سوريا الديمقراطية تمهل داعش مدة قصيرة للإستسلام

ستديو الآن 25-04-2017

- قوات سوريا الديمقراطية تمهل داعش مدة قصيرة للإستسلام
تعهدت قوات سوريا الديمقراطية، بألا يلحق أي ضرر بمقاتلي تنظيم داعش في الرقة إذا ما استسلموا بنهاية الشهر ودعتهم إلى إلقاء أسلحتهم قبل الهجوم المتوقع على المدينة، هذا وتجددت الاشتباكات بين القوات وتنظيم داعش في محور قرية ميسلون شمال غرب مدينة الرقة.

تمديد جديد تعهدت به قوات سوريا الديمقراطية ، والذي أعلنوا من خلاله حماية حياة من يسلم نفسه وسلاحه من المنتمين إلى المجموعات المسلحة بمن فيهم داعش مهما كانت صفتهم ومهمتهم لقواتنا وذلك قبل الهجوم المتوقع على المدينة.

وبما أن داعش أرغم الكثير من اهالي الرقة على القتال في صفوفه  أكدت  المتحدثة باسم قوات سوريا الديمقراطية جيهان شيخ أحمد، أن "هذا جاء بناء على مطالبات من أهالي الرقة الشرفاء لتمكين أكبر عدد ممكن ممن غرر بهم أو أجبروا على الانضمام للاستفادة من هذه الفرصة

جاء ذلك بالقرب من اطلاق القوات المرحلة الأخيرة من الهجوم على الرقة في بداية فصل الصيف والتي تضم وحدات حماية الشعب الكردية السورية القوية،  
حيث أصبحت على بعد كيلومترات قليلة من مدينة الرقة عند أقرب نقطة في هجوم يجري منذ نوفمبر(تشرين الثاني) لتطويق المدينة والسيطرة عليها.

كما لم يعلن التحالف ضد تنظيم داعش الذي تقوده الولايات المتحدة أي إطار زمني للهجوم النهائي على مدينة الرقة وهي معقل التنظيم المتشدد في سوريا، منذ أن أعلانه عن خلافته المزعومة في أجزاء من سوريا والعراق عام 2014.

- أحكام بالسجن وإسقاط الجنسية لمتهمين بتأسيس جماعة إرهابية بالبحرين
قضت المحكمة الجنائية في مملكة البحرين بسجن 17 متهما وإسقاط الجنسية عن ثمانية منهم، بعد اتهامهم بتأسيس جماعة إرهابية والشروع في القتل والتدريب على استعمال الأسلحة.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية أن الأحكام شملت المؤبد لخمسة متهمين و10 سنوات لثلاثة متهمين، وثلاث سنوات لخمسة متهمين، بجانب سنتين لثلاثة متهمين وإسقاط الجنسية عن ثمانية منهم.

وفيما يتعلق بأمن المملكة أيضا، أعلنت السلطات البحرينية أن حصيلة العملية الأمنية التي نفذتها في قرية الدراز، معقل رجل الدين الشيعي المعارض عيسى قاسم، بلغت 31 إصابة بين رجال الأمن و5 حالات وفاة بين المعتصمين، يستمر التحقيق حول أسبابها، واتهمت المعتصمين بإغلاق الطرق واستخدام أسلحة وإلقاء قنبلة يدوية إيرانية الصنع، مؤكدة اعتقال عدد منهم داخل منزل قاسم.

وقال رئيس الأمن العام البحريني اللواء طارق بن حسن الحسن، في مؤتمر صحفي بالمنامة، إن العملية في قرية الدراز جاءت "لحفظ الأمن والنظام العام" واصفا التجمعات التي كانت قد القرية بـ"المخالفة للقانون" مضيفا أنها أسفرت عن "القبض على عدد من الإرهابيين والمطلوبين الخطرين الفارين من العدالة وكذلك لإزالة المخالفات القانونية التي كانت قائمة في الدراز ومن بينها إغلاق شوارع وتعطيل مصالح الناس من خلال وضع حواجز ومنصات وسط الشارع".

ووصف الحسن الدراز التي تعتبر معقلا أساسيا لقاسم بأنها "أصبحت وكرا لتجمع المطلوبين والفارين من العدالة ومصدرا للعديد من المخالفات والتعدي على القانون" مضيفا أن المنطقة شهدت "حوادث اختطاف شباب وضربهم وتعذيبهم، حيث توفي أحدهم نتيجة لذلك، بحجة أنهم متعاونون مع الأجهزة الأمنية" إلى جانب إطلاق النار على دوريات أمنية بمحيطها.

- مهجرو دمشق وريفها يشتكون قلة المساعدات المقدمة في جسر الشغور
يعاني مهجرو دمشق وريفها من ظروف إنسانية صعبة، بعد انتقالهم إلى مدينة جسر الشغور غرب إدلب..

وقال أحد مهجرين حي القابون إن ثلاثين عائلة من مهجري القابون والغوطة الغربية بريف دمشق يعانون من انعدام المساعدات الإنسانية، إضافة لنقص كبير بالمواد الغذائية والألبسة والأغطية.

وأضاف مهجر آخر من الغوطة الغربية، أنهم يعملون بأجور زهيدة لتأمين قوت يومهم، مشيرا إلى عدم تواجد المنظمات في المنطقة.

من جانبه، تحدث أحد الأطفال المهجرين عن عدم تمكنه من الذهاب إلى المدرسة منذ وصوله قبل شهر، وانقطاعه عنها منذ عامين.

وبدأ النظام بتهجير أهالي داريا ومقاتليها نهاية آب العام الفائت، في حين استمرت موجات التهجير تباعا من مدن وبلدات ريف دمشق بالإضافة إلى أحياء القابون وبرزة  شرقي دمشق مؤخرا.

وكان المجلس المحلي في مدينة جسر الشغور أعلن، يوم 1 أيار الفائت، المدينة منكوبة، بسبب القصف الجوي والمدفعي لقوات النظام وروسيا، ما أسفر عن تدمير البنية التحتية ونزوح مئات العائلات من المدينة.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image