آخر الأخبار

تقدم القوات العراقية في معركة الموصل وداعش يحتل 5% فقط

ستديو الآن 28-05-2017

- تقدم القوات العراقية في معركة الموصل وداعش يحتل 5% فقط

سيطرت القوات العراقية على مواقع حيوية في حي الزنجيلي شمال المدينة القديمة للموصل ، بعدما شنت عملية عسكرية لاستعادة ما تبقى من الأحياء في الجانب الغربي للمدينة من قبضة داعش.

وقال مصدر في الشرطة الاتحادية لوسائل إعلامية إن القوات توغلت بعمق 300 متر داخل الحي، ونشرت أسلحتها المضادة للعجلات المدرعة والمفخخة.

 عملية توغل جديدة للقوات العراقية في معركتها بالموصل أدت إلى العثور على مَضافات ومركز إعلامي لتنظيم داعش..

الشرطة الإتحادية أشارت إلى أن المدفعية الميدانية تواصل قصف دفاعات التنظيم المتطرف في شمال المدينة القديمة ، مسيطرة بذلك على مواقع بحي الزنجيلي وعدد من الأحياء غرب المدينة ..

فيما أفاد قائد العمليات الخاصة الثانية في قوات مكافحة الإرهاب أن قواته استعادت 50% من حي الصحة، موضحا انه لايمكن تحديد سقف زمني لانتهاء المعركة لان المتغيرات كثيره على الأرض.

وكشف القائد العسكري أن داعش بدأ يستعين بالنساء للقتال معه، بسبب فقدانه للكثير من أفراده في المعارك ..

كما بدأ التنظيم بنشر قناصة في المدينة القديمة للموصل، إلى جانب سيارات مفخخة وانتحاريين سيراً على الأقدام بعد أن تقلصت مساحة احتلاله في الجانب الغربي إلى 5 % ..

وبدأت القوات العراقية المشتركة عملية جديدة لاستعادة آخر 3 أحياء في غرب الموصل من احتلال داعش، وهي الشفاء والزنجيلي والصحة الأولى، بهدف إحكام فرض الحصار على المدينة القديمة ذات الأزقة الضيقة والمتشعبة، والتي ستكون مسرحا لآخر فصول داعش في العراق.

- كارثة إنسانية يعيشها أهالي الحويجة تحت إحتلال داعش

يواجه سكان قضاء الحويجة العراقية والقرى التابعة لها كارثة إنسانية تحت احتلال داعش منذ 2014 ..

المرصد العراقي لحقوق الإنسان وثق خلال الأيام العشر الماضية، قيام تنظيم داعش بإعدام 10 أشخاص على الأقل من سكان قضاء الحويجة بتهم مختلفة منها التخابر مع القوات الأمنية.

أم فاطمة، وهي إحدى النازحات من القضاء استطاعت الهرب مع عائلتها من الحويجة.. روت الظروف السيئة جدا التي عاشوها وقالت إن التنظيم ارتكب بحقهم أبشع الجرائم ، مشيرة إلى أن كل يوم تقريبا يقوم أفراد داعش بإعدام المواطنين، وخلال الأسبوع الماضي أعدم 7 أشخاص، وكذلك يقوم بمعاقبة العوائل التي تحاول الهرب، عقوبة الرجال الإعدام أو تكسير أقدامهم أما النساء فيتم جلدهن، مضيفة أن هناك حصارا مفروضا على الحويجة منذ يوليو/تموز 2016 ويعاني الأهالي بسببه من قلة توفر المواد الغذائية، حيث يعتمد الأهالي هناك على حليب الأبقار والحنطة لسد الجوع الذي يعانون منه.

نازح آخر قال إن جرائم داعش مستمرة وآخرها عملية تكسير أقدام تسعة أشخاص في ثلاث مناطق في الحويجة إحداها عند قرية المصنعة، حيث قاموا بتكسير أقدام شخصين، إضافة إلى أنهم أعدموا 6 أشخاص على الأقل في أماكن مختلفة على ضفاف نهر الزاب ومكان قريب من جبل مكحول وآخر في غابة الحويجة، في حين قال أبوعدنان وهو من أهالي الحويجة أيضاً أن ما يحدث في الحويجة كارثة إنسانية مرعبة نتيجة الحصار المفروض عليها من الحكومة منذ ما يقارب العام فهي لم تحررها بعد ولا تسمح بدخول المواد الغذائية والدواء إليها، إضافة إلى أن تنظيم داعش يقوم بإعدامات مستمرة ..

عماد الجبوري وهو ناشط إغاثي ومن نازحي الحويجة قال إن الأشهر الأخيرة شهدت موجة نزوح كبيرة من قضاء الحويجة، حيث يعاني سكان المنطقة من ظلم وقتل، وأضاف أن العائلات تواجه الجوع بسبب نقص المواد الغذائية وارتفاع أسعارها، فإن توفرت فأغلب العوائل غير قادرة على شرائها، وأكد الجبوري أن الذين هربوا من الظلم والجوع فهم حققوا شيئاً واحداً، هو الخلاص من بطش داعش، لكنهم لم يتخلصوا من معاناتهم، بسبب عدم وجود من يغيثهم، ولا يوجد مكان لإيوائهم، كما لا توجد منظمات تقدم لهم المساعدات ، حسب ما جاء في تقرير المرصد.

- إنقاذ مئات اللاجئين قبالة السواحل الليبية 

أعلن خفر السواحل الليبي عن إنقاذ آلاف اللاجئين وانتشال  العديد من الجثث  في العديد من عمليات  الإنقاذ البحرية لمهاجرين وسط البحر الأبيض المتوسط، وكانت اخرعملية  قامت بها فرق الانقاذ أجريت خلال اليومين الماضيين.

هذا المشهد لقارب مطاطيّ مُتهالك على متنه مئات من المهاجرين غير القانونيين بات مألوفاً هُنا بمنطقة القرّة بولّي 75 كيلوا مترا عن العاصمة الليبية طرابلس. يقول أحد المسؤولين بجهاز خفر السواحل الليبي بأن مشكلة تهريب المهاجرين عبر السواحل الليبية تزداد هذه الفترة وبأنهم كجهة أمنية يقومون بضبط عديد القوارب تعبر البحر في ظروف صعبة حيث أن مُعظم المهربين يأخذون المال من المهاجرين ثم يتركونهم لمصير يكون في أحيان كثيرة الموت غرقاً في عرض البحر.

المتحدث الأول:عيسى الزروق آمر جهاز أمن السواحل و الإنقاذ البحري
أخبار الآن رافقت هذه العمليّة لإنقاذ مائة وخمسة وعشرين مهاجراً غير قانونيّ من جنسيات أفريقية مختلفة من ساحل العاج ومالي وغانا ونيجيريا والسودان والنيجر بينهم أربعة أطفال وإحدى عشر امرأة. وبحسب شهادة عديد الناجين هنا فإن المهربين قاموا بتفريغ الوقود من محرك القارب بعد أن أخذوا من كل واحد منهم مبلغاً يصل إلى 500 دولار.

مهاجر من  نيجيريا  يقول قررت الهجرة من بلدي حتى احقق احلامي في المستقبل و لهذا تركت بلدي لا يمكنني الحصول على  المال هناك لذلك قررت الذهاب إلى أوروبا و الان وقد مسكوني لا أدري ما العمل  و افضل الرجوع إلى بلدي واشتغل حتى استطيع توفير الأكل و الشراب هذا هو الحل الرجوع إلى بلدي

اما مهاجرة من مالي  فتقول لاخبار الان : اطالب من الدول الأوروبية أن تساعدنا. خرجت من بلادي لأني كنت اطمح الى مستقبل أفضل في حياتي وانا من عائلة فقيرة و وجودي بليبيا يعد خطرا لان البلد يعيش حروب ...ماذا سأقول لاولادي و عائلتي

 يقول معظم من تم إنقاذهم بأنّهم باتوا الآن بين مصير غير معلوم بعد أن تركوا كلّ شيء وراءهم وبين خيبة أمل في بحثهم عن فردوس مفقود وعدهم به سماسرةٌ يعرفون جيداً 

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image