آخر الأخبار

ما الذي بقي لداعش ليواجه به القوات العراقية في الموصل؟

ما الذي بقي لداعش ليواجه به القوات العراقية في الموصل؟
لم يعد داعش قادراً على مواجهة القوات العراقية في الجانب الأيمن من الموصل لاسيما بعد تحرير معظم المناطق التي يحتلها سوى بإستخدام المدنيين دروعاً بشرية وهو ما شهدته عمليات منطقة الزنجيلي غربي المدينة , يأتي ذلك في وقت يستمر فيه تقدم القوات العراقية صوب الموصل القديمة حيث الوقفة الأخيرة لإنهاء إحتلال داعش للمدينة. 

مع تضييق الخناق على مقاتلي داعش في الموصل القديمة حيث الوقفة الأخيرة المحتومة بمواجهة القوات العراقية التي تطبق حصارها على هذا التنظيم داخل مساحة صغيرة ، اصبح اتخاذُ مقاتلي داعش للمدنيين دروعاً بشرية يتخذ منحى اكثرَ خطورة خاصة في حي الزنجيلي الذي تتقدم قوات الرد السريع في عملية تحريره.

العقيد فلاح الوبدان - آمر اللواء الأول في الرد السريع العراقي
اهم الطرق التي بات مقاتلو داعش يحاولون فيها وقف تقدم القوات العراقية هي احتجازُ المدنيين وملاحقةُ قناصيهم للنازحين منهم باتجاه القوات الامنية حيث ان العديدَ منهم يلقون مصرعهَم اثناء محاولتهم التخلص من قبضة داعش.

خضير جبار - نازح من الزنجيلي غربي الموصل
التخبط الذي اصاب مقاتلي داعش بعد خسارتهم لمدينة الموصل جعلهم يغيرون طريقة قتالهم والدفاع عن انفسهم ليس بمحاولة مواجهة القوات العراقية المشتركة بل بالتربص بالمدنيين وسجنهم في المساحة التي يسيطرون عليها.

سعيد محمد - نازح من الزنجيلي غربي الموصل
المتبقي من مقاتلي داعش ايقنوا من عدم امكانيتهم ليس بالدفاع عن ما تبقى من المساحة التي يسيطرون عليها فحسب بل عدم تمكنهم من الدفاع عن انفسهم ايضا ، ومصيرُهم اصبح محتوماً بين خيارين فإما الإستسلامُ او الموت لاسيما بعد أن كشفت الإستخباراتُ العسكرية العراقية محاولاتهم التخفي بين الاهالي النازحين.

قوات سوريا الديمقراطية تواصل تقدمها نحو الرقة 

قالت منظمة أطباء بلا حدود أمس إن نحو عشرة آلاف مدني فروا إلى مخيم يقع مباشرة إلى الشمال من مدينة الرقة معقل داعش في سوريا مع وصول مئات آخرين يوميا فيما تقترب ساعة المعركة. ويأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مدينة الرقة السورية أكبر عملية عسكرية من أجل تحرير مدينة الرقة من تنظيم داعش 


ها هي قوات سوريا الديمقراطية عند الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بالريف الغربي لمدينة الرقة تواصل التقدم لتحرير مدينة الرقة من داعش  تتسارع وتيرة المعارك في محيط الرقة وسط إشتباكات عنيفة تتواصل مع داعش ، في أطراف بلدة المنصورة التي تعد أكبر بلدة في ريف الرقة الغربي، حيث دخلت إلى الجانب الجنوبي الغربي من المدينة.

ثلاث كيلومترات تفصل قوات سوريا الديمقراطية عن مدينة الرقة بعد تمكنها من اقتحام الفرقة 17 شمال المدينة  يأتي ذلك بعد تمكن قوات عملية غضب الفرات من السيطرة على مزرعة الأسدية ومعمل الغاز القريب منها بحسب المرصد  السوري لحقوق.

تقدم قوات سوريا أعقبه تحذير لمنظمة أطباء بلا حدود  من تسارع نزوح المدنيين من الرقة مع وصول نحو 800 شخص يوميا إلى مخيم عين عيسى للاجئين على بعد 30 كلم شمال الرقة.
هذا ووصل في الأسابيع الأخيرة نحو 10 آلاف شخص إلى المخيم الذي تسعى منظمة اطباؤ بلا حدود الى تحويله إلى نقطة عبور للمدنيين. وقالت روبرتس وهي من خلية الطوارئ في المنظمة  إنه مع الحاجة إلى تسجيل كل شخص وعدم وجود مكان بديل يلجأ إليه كثير من الفارين استقبل المخيم عددا أكبر من طاقته البالغة ستة آلاف شخص.

وضمن سلسلة الاعترافات  بالهزائم إعترف داعش بمقتل القيادي البحريني البارز، تركي البنعلي، في غارة شنّها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة على مدينة الرقة.
البنعلي الذي يعتبر كبير شرعيي التنظيم، وقد ذاع صيته بعد مبايعته التنظيم في 2014، وتولّيه منصب الشرعي العام به.

ويخوض "داعش" حرب وجود في مدينة الرقة التي تُعد خط دفاع أخيراً له عن محافظة دير الزور، ومن خلفها معاقله في غربي العراق. ولكن مصادر محلية أكدت لـ"العربي الجديد" أن التنظيم يتخبّط في الرقة، ما يشير إلى إمكانية حسم معركة انتزاع السيطرة على المدينة خلال أيام.

داعش يتبنى إعتداء مانيلاً الذي أدى لمقتل 37 شخصاً

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الاعتداء الذي وقع الليلة الماضية في كازينو في مانيلا وتسبب بمقتل 37 شخصا اختناقا، بعد ان أضرم مسلح النار في المبنى قبل ان ينتحر. وأوردت وكالة أعماق التابعة للتنظيم ان مسلحي داعش نفذوا هجوم مانيلا" في الفيليبين. وكانت السلطات الفيليبينية استبعدت ان يكون العمل "ارهابيا".
              

أعلن المتحدث باسم الرئاسة الفليبينية للصحافيين أن الهجوم الذي نفذه مسلح على مقهىً في مانيلا ليلة الخميس الجمعة موقعا ما لا يقل عن 36 شخصا لم يكن إرهابيا. وقال المتحدث للصحافيين إن الوضع الخاص في مانيلا غير مرتبط على الإطلاق بهجوم إرهابي.

وأصيب عشرات الاشخاص بجروح خلال التدافع الذي تلا اطلاق النار في منتجع "ريزورتس وورلد مانيلا" القريب من المطار الرئيسي في البلاد.  وبعد نحو خمس ساعات، عثرت السلطات على جثة مطلق النار متفحمة داخل احدى غرف الفندق  بحسب ما أعلن قائد شرطة الفليبين رونالد ديلا روزا.
              
وتابع قائد الشرطة ان المهاجم أطلق النار على شاشة تلفزيون فقط ولم يستهدف احدا من الموجودين. وأشارت الشرطة في وقت لاحق الى انها عثرت داخل الكازينو على جثث 36 شخصا قضوا نتيجة تنشقهم الدخان.
              
وكانت الشرطة أعلنت في وقت سابق العثور على 34 جثة في الكازينو. وتابع ديلا روزا ان المهاجم فقد أثره لفترة وسط التدافع والهلع الذي ساد الكازينو قبل ان تعثر عليه السلطات ميتا في احدى الغرف.
              
واضاف قائد الشرطة "لقد تمدد في سرير وغطى نفسه ببطانية سميكة ثم سكب عليها وقودا على ما يبدو وأضرم النار بها". وأكد كل من قائد شرطة مانيلا اوسكار البايالدي وديلا رزوا ان الامر يتعلق على الارجح بمحاولة سرقة باءت بالفشل وان المهاجم لم يطلق النار على احد بل كان يريد سرقة فيش القمار.

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image