آخر الأخبار

أخبار الآن ترصد المعارك بعد تحرير حي الصناعة في الرقة

ستديو الآن | 15-06-2017

- أخبار الآن ترصد المعارك بعد تحرير حي الصناعة في الرقة
يشكل تحرير حي الصناعة من قبضة داعش في مدينة الرقة السورية، خطوة مهمة للقوات المشاركة في تحرير المدينة، كونه يعد مدخلاً لنقل المعارك الى وسط الرقة. هذا و تدور معارك عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش حول حَيي بوابة بغداد و الرميلة من المحور الشرقي.

هذا هو حي الصناعة المحرر من قبضة داعش، و هذا هو أحدث حي محرر من المحور الشرقي، الحي خطر جداً بسبب تواجد الألغام وهجوم الانتحاريين بالمفخخات من تنظيم داعش، وتكمن أهمية الصناعة الإستراتيجي لأنه المدخل الرئيسي لوسط المدينة، القوات متقدمة في حي الرميلة و بوابة بغداد المطلة على مدينة القديمة و المعارك تزداد سخونة و صعوبة مع الإقتراب من وسط المدينة بسبب الأبنية العالية و تعزيز داعش لدفاعته.

طراد العلي - قوات النخبة التابع للجيش الحر: الآن نتواجد في مدينة الرقة، وحررنا حي المشلب والصناعة بالكامل، ونحن الآن أمام بوابة بغداد ويستعمل داعش الطيارات المسيرة، ويستخدم الأنفاق للدفاع عن أنفسهم و الاحتماء بها، ويقومون بزرع الألغام بالإضافة إلى السيارات المفخخة".

- اليمن: نزوح مليونين و700 ألف بسبب الحرب منذ مطلع 2015
سجلت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين اليمنيين أكثر من مليوني و700 ألف نازح يمني، بسبب الحرب التي تشهدها البلاد منذ مطلع العام 2015. قرابة 400 ألف منها تم تهجيرها خارج البلاد .. وفقاً للإحصائيات الصادرة من قبل وزارة حقوق الإنسان في اليمن.

 نزوح أكثر من مليوني و700 ألف  يمني، بسبب الحرب التي تشهدها البلاد منذ مطلع العام 2015. الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين اليمنيين قالت ، إنها سجلت أكثر من مليوني ونصف نازح داخل اليمن، و300 ألف آخرين في الخارج، موزعين على السعودية ومصر وجيبوتي وتركيا وماليزيا، والسودان والصومال والأردن".

واتهم رئيس الوحدة نجيب السعدي، مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، وحلفاءهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، بالتسبب في نزوح اليمنيين، عقب انقلابهم على حكومة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وإشعال الحرب على اليمنيين، بسيطرتهم على المدن اليمنية.

لافتا إلى أن "النزوح والتهجير القسري بدأ عام 2004 في محافظة صعدة (معقل جماعة الحوثيين، عندما اندلعت مواجهات بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، حيث لم يتمكن أكثر من 400 ألف نازح، من العودة إلى صعدة بسبب خشيتهم من انتقام المليشيا، التي سيطرت على المحافظة".

- الغارديان: الموت يتربص بكل زاوية في المعقل السابق للبغدادي
تحت عنوان عريض في صحيفة الغارديان جاء تقريراً لمارتن شلوف بعنوان (الموت يتربص في كل زاوية في المعقل السابق للبغدادي ). وقال كاتب المقال إنه في قلب البلدة التي احتضنت تنظيم داعش في البعاج في العراق، فإن وجوده لا يزال يتربص في الملفات المنهوبة والمباني المدمرة

وأضاف كاتب المقال أن عناصر التنظيم حرصوا على أخذ ما استطاعوا حمله خلال توجههم إلى الصحراء في سوريا، إلا أنهم خلفوا وراءهم أدلة تعكس أهمية هذه البلدة الي تقع في شمال غربي العراق بالنسبة لقائدها الهارب وللتنظيم الذي يعتبر من أخطر التنظيمات الإرهابية في العالم

وألقى الكاتب الضوء على أحد المباني في هذه البلدة إذ علق على أحد جدرانها حزاماً ناسفاً ووجدت بعض البنادق في أحد زواياها فضلاً عن قنابل موقوتة وبقايا أشرطة لاصقة على أرض مليئة بالبنزين، مضيفاً أنه في إحدى غرف المبنى وجدت سترات ناسفة وملفات تشرح كيفية معاملة رقيق البشر وكيفية اللبس والتصرف.

وأردف أن نصف المبنى كان عبارة عن مصنع لتصنيع القذائف والنصف الآخر لإدارة المؤسسة الإرهابية حيث كان يتم إصدار الغرامات والفواتير والهويات الفردية.

اعلان
قد يعجبك أيضًا
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image