آخر الأخبار

أمريكا تحذر من هجمات كيماوية بسوريا

ستديو الآن | 27-06-2017

البنتاغون يؤكد رصد تحضيرات للأسد لهجوم كيماوي
رصدت وزارة الدفاع الأميركية، استعدادات سورية في مطار الشعيرات لهجوم محتمل بأسلحة كيماوية، تصريحات المتحدث باسم البنتاغون، الثلاثاء.
ومطار الشعيرات هو نفسه الذي هاجمته واشنطن في أبريل الماضي.

وقال جيف ديفيز عبر الهاتف من واشنطن انطوى ذلك على طائرات معينة في حظيرة طائرات محددة نعرف أنهما مرتبطان باستخدام أسلحة كيماوية

ويأتي ذلك بعد أن أعلن البيت الأبيض أن نظام الاسد  يستعد فيما يبدو لشن هجوم آخر بالأسلحة الكيماوية، محذرا  بشار الأسد بأنه سيدفع ثمنا فادحا هو وجيشه، إذا نفذ هجوما من هذا النوع.

وأوضح البيت الأبيض في بيان، الاثنين، أن نظام الاسد يقوم بتجهيزات مماثلة لتلك التي اتخذت قبل هجوم بالأسلحة الكيماوية في الرابع من أبريل الماضي، أسفر عن مقتل عشرات المدنيين ودفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة بصواريخ كروز على قاعدة جوية سورية.


القوات العراقية تتقدم صوب ضفة النهر في الموصل القديمة
أعلنت القوات المسلحة العراقية انتزاع السيطرة على حي المشاهدة بالموصل القديمة من داعش.
وتقدمت القوات العراقية، اليوم الثلاثاء، نحو ضفة النهر بمدينة الموصل القديمة الهدف الرئيسي لها في حملتها المستمرة منذ ثمانية أشهر لاستعادة المدينة التي أعلنها تنظيم داعش عاصمة له، فيما قال رئيس الوزراء العراقي إنه يتوقع الانتصار قريبا جدا.
وتقاتل القوات العراقية نحو 350 مسلحاً منتشرين وسط المدنيين في المدينة القديمة. وقالت القوات إن الشرطة الاتحادية طردت عناصر تنظيم داعش من جامع الزيواني ولم تتبق سوى أيام قليلة للقضاء تماما على المسلحين بالمدينة القديمة.
وقال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عبر موقعه مساء أمس الاثنين "الوقت قريب جدا لإعلان النصر النهائي على عصابات داعش الإرهابية".
وأبلغ اللواء عبدالوهاب الساعدي من قوات مكافحة الإرهاب مراسل رويترز بالقرب من خط القتال في قلب المدينة القديمة أن العملية مستمرة لتحرير باقي أجزاء المدينة القديمة.
وقال الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية للتلفزيون الحكومي العراقي إن القوات العراقية أمامها نحو 600 متر فقط للوصول إلى شارع الكورنيش المحاذي للضفة الغربية لنهر دجلة.
وأضاف جودت أن قواته ستصل إلى شارع الكورنيش في غضون أيام قليلة وستحسم المعركة. وأضاف أن الشرطة الاتحادية طردت المسلحين من جامع الزيواني في جنوب غربي المدينة القديمة.

الوكالة الدولية: البرنامج النووي الإيراني يتماشى مع الاتفاق الدولي
اكد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بان الشعب الايراني هو من اوصل الاتفاق النووي الي النتيجة اللازمة و ان الرغبة في تجاوز العقوبات و العودة الاسرة الدولية هي من دعت القوي الدولية الست الكبري للجلوس الي طاولة المفاوضات.عقدت إيران و مجموعة دول 5+1 مفاوضات ماراتونية من 26 آذار/مارس و حتى 2 نيسان/ابريل 2015 في مدينة لوزان السويسرية من اجل التوصل الى تسوية شاملة تضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني ، و الغاء جميع العقوبات علي ايران بشكل تام .  

شكل الاتفاق النووي الإيراني الإنجاز الأهم في فترة رئاسة الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما، وهو يواجه اليوم مصيراً غامضاً منذ الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر 2016. علما بان الرئيس دونالد ترامب جدد إعفاءات العقوبات على إيران، رغم انتقاده الاتفاق بقسوة، ممدّداً بذلك الالتزام الأمريكي بالاتفاق، المعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة، لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.
أعلن تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تحافظ على أنشطتها النووية ضمن الحدود التي حددها اتفاقها مع القوى الست الكبرى. وذكرت الوكالة التي تتخذ من فيينا مقراً لها، في تقريرها الفصلي الأحدث، أنه قبل عامين تقريباً من التوصل إلى الاتفاق النووي في يوليو 2015، يظل مخزون طهران من اليورانيوم المخصب أقل من عتبة 300 كيلوجرام. يذكر أن الاتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، خفض بشكل كبير من نطاق البرنامج النووي الإيراني للتأكد من ألا تتمكن البلاد من استخدام التكنولوجيا في مجال الأسلحة النووية. وفي المقابل، تم رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران. وأظهرت وثيقة الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن طهران تفي بالتزاماتها للحد من الأنشطة في منشأة تنتج المياه الثقيلة. وتستخدم هذه المادة في المفاعلات التي يمكن أن تنتج البلوتونيوم لصنع الأسلحة.  ومع ذلك، فإن المخزون الحالي يقل بواقع طنين اثنين عن السقف الذي حددته الصفقة وهو 130 طن. وفي الماضي، كانت إيران قد تجاوزت مرتين هذا السقف، ما أثار القلق بين الدول الأخرى المشاركة في الاتفاق. ويأتي التقرير الأحدث للمفتشين النوويين الدوليين بعد فترة وجيزة من إعراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن انزعاجه من إيران، خلال جولته الخارجية الأخيرة، بدوره قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو ان الوكالة تواصل عمليات التحقق من عدم تحويل المواد النووية المعلنة من قبل ايران في ظل اتفاق الضمانات الذي ابرمته مع الوكالة حيث تستمر التقييمات بشأن عدم وجود مواد وانشطة نووية سرية في ايران.

واضاف امانو ان مفتشي الوكالة قاموا في يناير الماضي بالتحقق من ازالة اجهزة الطرد المركزي والبنية التحتية الزائدة من محطة تخصيب اليورانيوم في مفاعل (فوردو) اذ يتم تخزينها حاليا في محطة تخصيب الوقود في (ناتانز) تحت اشراف الوكالة المستمر.
 

اعلان
المحتويات ذات الصلة
Alaan loader image